تقرير مصور: ساحة وحدائق جماعة دار الكبداني أصبحت مرتع للحيوانات السائبة؟

هشام اليعقوبي
“للحمير فقط “ليس عنوانا لفيلم أو تعريضا بمن يضرب فيهم المثل عند مقارنتهم باداء هذا المخلوق الصبور.. بل انه اسم لساحة بجماعة دار الكبداني خاص بالحمير (مرأب).و من المؤسف جدا مانشاهده في هذه الساحة والحدائق بدار الكبداني فالحديقة اصبحت مرتع للحيوانات السائبة ،انه منظر مؤسف ومخجل ،ينم على عدم اللا مبالاة من طرف الجماعة ومن اتجاه المواطنين ،فالمواطن في قبيلة أيث سعيذ اصبح يتنزه مع الحيوانات ،فالسؤال الذي نطرحه هنا: لمن وضعتم هذه الحديقة ؟ وهذه الساحة؟










هذه الحيوانات ليست سائبة بل هي حيوانات لاناس يكدون ويتعبون من اجل تربية اولادهم وبسببهم تجد كثير من الخيرات حينما تصل للسوق .
لقد جانبت الصواب يا صاحب المقال انك اظهرت عن عنصرية دفينة للبدوي .والله لو كنت مربي فعلا لتكلمت عن هذه الفئة بادب اكبر
اخي هشام بعد التحية لا يسعني الا ان اقول لك و بكل صدق بالغت هذه المرة و مكان وجود الحمير ليس بحديقة و كل من يعرف دار الكبداني سؤيدني. هناك حمار واحد خارج الحديقة الموجودة قرب المركز الصحي اما باقي الحمير فهي في الخلاء وراء البريد.
انت تعرف ان دارالكبداني هي جماعة قروية و بعض السكان يتسوقون على الحمير و طبعا يربطونها وراء المرشي في الخلاء اما من ربط حماره خارج الحديقة ربما شيخ مريض كان بزيارة المستوصف . الصور تكذب مقالك فلا يوجد اي حمار داخل ما اسميته حديقة.
لي سمعكم غايقول كأنكم تتحدّثون عن حدائق بابل,غير أنها بقعة قحطاء لا زرع فيها ولا ماء . بعض المرات تخرجون عن سياق المهنية وتأتون بمواضيع تافهة ، عوض أن تنتقذوا الجهات المسؤولة التي همشتها هاهي سهامكم وجهتموها للحمير التي تحمل أثقالكم وتأخذكم في أسفاركم. إيو الله يعفو عليكم.