تمسمان: مافيا المقالع الرملية تغتني على حساب فقراء المنطقة أمام صمت السلطات الوصية

حسن الريفي /تمسمان

استفحلت في الآونة الأخيرة عمليات نهب وسرقة الرمال والأحجار بالجماعة القروية تمسمان من قبل مافبا تستغل نفوذها لارتكاب مجازر يومية في حق البيئة عبر استغلالها البشع لرمال وأحجار واد أمقران بشكل عشوائي نتيجة السيبة التي أصبح يشهدها هذا القطاع بتمسمان في ظل صمت مريب للسلطات الوصية .
وقد أكدت مصادر في هذا الصدد أن أشخاص بذاتهم يستفيدون من مقالع الأحجار والرمال بهذا الوادي المعروف بجودة رماله حيث أصبحوا يشكلون خارطات ومحميات خاصة بهم يمنع الاقتراب منها دون احترام للقوانين المنظمة لهذا القطاع حيث باتت آلاف الأمتار المكعبة تقتلع يوميا في واضحة النهار من قبل هذه المافيا دون أي اكتراث بالاختلالات البيئية التي تحدثه نتيجة استغلالها المفرط والغير المنتظم لهذه المقالع التي تسبب بالأساس في الإخلال بالتوازن البيئي وتدمير التضاريس وإتلاف الغطاء النباتي و أوكار الحيوانات بالإضافة إلى حرمان الجماعة وذوي الحقوق من مدا خيل هامة قد تكون كفيلة بتفعيل آليات التنمية المحلية، وبذلك يصبح النهب مزدوجا، وكله لصالح كمشة من الأشخاص استفادوا ولازالوا، من امتيازات العشوائية التي يشهدها هذا القطاع ومن تواطؤ السلطات المحلية وهي استفادة على حساب حاضر ومستقبل أجيال المنطقة ويقابل استفادة هؤلاء الأشخاص أيضا خسارة جسيمة في حق البيئة ودون المساهمة حتى بالوفاء بأداء ما يحق أداؤه من واجبات على هزا لتها، وهذه جريمة اجتماعية مزدوجة يتم تكريسها وغض الطرف عليها من طرف المسئولين بالمنطقة.
إن عمليات نهب وسرقة رمال وأحجار هذه المنطقة الايكولوجية الوحيدة بتمسمان (واد أمقران) أصبحت حقيقة لا يمكن أن ينكرها أحد، إنها بمثابة تحصيل حاصل. و هو نهب غير مسبوق بلغت درجة خطورته حد إتلاف البيئة وإلحاق الضرر بها وبتوازناتها الشئ الذي بات يستدعي تدخل المسئولين على حماية المجال الطبيعي وضرورة فتح تحقيق في استغلال مقالع الرمال والأحجار بطريقة عشوائية دون أن تعود بالنفع على مداخيل الجماعة بل تساهم في إثراء أشخاص بدون موجب حق وتقوية نفوذهم على حساب فقراء المنطقة.

‫4 تعليقات

  1. يسرقون الرمال والاخرون يسرقون المال لقد اصبح المغرب كعكتا لكل من هب ودب اللهم نزل عليهم غضبك في القريب العاجل

  2. عجبـــآ من أنـــاس لا يتركون البسطاء في شأنهم باحثين عن لقمة عيش فتراهم يتهمونهم بالسرقة والنهب معللين ذلك بإتلاف البيئة وأوكار الحيوانات
    بالله عليك يا ناشر المقال هل هناك أوكار حيوانات في إغزار أمقران أم أنك تتحدث عن الثروة السمكية التي توجد فيه
    كونوا واقعيين أكثر ولا تتلاعبوا بعقول الناس

  3. نهب الرمال وافساد البيئة امتداد لما تعرفه جماعة تمسمان من مختلف انواع الفساد الذي ينهش جسد هذه الجماعة دون اية رحمة .الاستغلال العشوائي لمقالع الرمال والاحجار بوادي امقران يتم بصورة بشعة فاي زائر للمكان يلاحظ الحركة الدؤوبة لمختلف انواع وسائل النقل من جرارات وشاحنات من مختلف الاحجام وآليات الحفر ليلا ونهارا امام اعين المسؤولين على قطاع المياه والغابات والمسؤولين بالجماعة القروية مما ينم عن تواطئ مفضوح بين اباطرة والرمال والمسؤولين المعنيين .وما يزكي هذا الطرح وضع المستغلين لخراط لمناطق النفوذ ومحميات في الملك المخزني لا يستطيع احد الاقتراب منها رغم انهم لايؤدون مقابل هذا الاستغلال اية رسوم تدعم التنمية بالجماعة رغم المداخيل الخيالية
    التي يحققونها .وكنموذج احد الاباطرة انطلق منذ زمن قريب بجرار واحد ،اصبح اليوم يمتلك ثلاث جرارات وشاحنة كبيرة ،بل استغنى عن الحفر التقليدي باقتناء آلة حفر ضخمة بدات تاتي على الاخضر واليابس .واصبح الكل يتساءل هل من منقذ لهذه المنطقة المنكوبة من عبث هؤلاء اللصوص؟ ومن يحمي المستضعفين من ابناء المنطقة وفلاحيها الفقراء الذين يعتاشون من مياه الوادي التي اصبحت ملوثة وتربته التي اصبحت مهددة بالانجراف جراء اشغال الحفر؟ هذه التساؤلات نطرحها على رئيس الجماعة والمسؤولين عن المياه والغابات لعلها تجد عندهم آذانا صاغية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *