توقيع اتفاق اندماج مؤسستي البنك الشعبي وزكورة للقروض الصغرى

 توقيع اتفاق اندماج مؤسستي البنك الشعبي وزكورة للقروض الصغرى


العلوي يوسف
وقعت مؤسستا زكورة والبنك الشعبي للقروض الصغرى، يوم الثلاثاء بالرباط، على بروتوكول اتفاق يحدد اجراءات الاندماج بينهما بغرض توسيع دائرة المستفيدين من القروض الصغرى بالنسبة لمن لا يتوفرون على حسابات بنكية، أي لفائدة أكثر من 500 ألف زبون.
ومن شأن عملية الاندماج هذه أن تفضي إلى تحويل نشاط مؤسسة زكورة للقروض الصغرى برمته إلى مؤسسة البنك
ووصف السيد صلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية، بهذه المناسبة، هذا الاندماج ب”المبادرة القوية والتاريخية”، وبأنها تجسيد لمستوى النضج العالي الذي بلغته المؤسستان، مشيرا إلى أن خطوة كهذه من شأنها أن تشكل دون أدنى شك منعطفا هاما في تطوير نشاط القروض الصغرى والاقتصاد الاجتماعي بالمغرب
تضيف المؤسستان عبر هذا التقارب دينامية جديدة لمسلسل تطوير القروض الصغرى ولعمليات توسيع دائرة المستفيدين من خدمات القروض بالنسبة لمن لا يتوفرون على حسابات بنكية.ومن جانبه، ركز السيد نورالدين عيوش رئيس مؤسسة زكورة للقروض الصغرى على المهام النبيلة التي تضطلع بها القروض الصغرى والانعكاسات الإيجابية المنتظرة من هذه العملية، التي تروم ضمان استمرارية المؤسستين وفتح آفاق جديدة في و
تطوير أنشطة هذا القطاع الذي مكن المغرب من المرتبة الثانية على مستوى إفريقي
ومن جهته، أشار السيد محمد بنشعبون رئيس مؤسسة البنك الشعبي للقروض الصغرى إلى أن هذه العملية ستسمح بتعزيز الركائز المالية للمؤسستين برأسمال خاص يبلغ 490 مليون درهم من قبل مؤسسة البنك الشعبي للقروض الصغرى، وتمكين المؤسستين من التكامل والتنسيق الصناعي وأيضا الاستفادة من تجربة مجموعة البنك الشعبي، خاصة في مجال الحكامة وتدبير مخاطر الإقراض والتنظيم.

‫8 تعليقات

  1. الربا من كبائر الذنوب، وهو محرم في جميع الأديان السماوية؛ لما فيه من الضرر العظيم، فهو يسبب العداوة بين الناس، ويؤدي إلى تضخم المال على حساب سلب مال الفقير، وفيه ظلم للمحتاج، وتسلط الغني على الفقير، وإغلاق باب الصدقة والإحسان، وقتل مشاعر الشفقة في الإنسان.

  2. واش هذا الخبر واش بقا غي المسكين بغتو تغرقوه بالكريدي زايو كامل غارق كريد يجب أن تعيد النظر في المؤسستين هل هما جمعيات أم مؤسسات

  3. و الله يأكلون مال المسكين و حق الخدام اللى ما عندو لا حول و لا قوة الا بالله

    الله ياعفو علينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *