ثمانية أحزاب سياسية تستعد لدخول غمار منافسة شرسة على 4 مقاعد برلمانية بدائرة الحسيمة

أريفينو
مع قرب انتهاء الفترة القانونية المخصصة لإيداع طلبات الترشح للانتخابات البرلمانية ليوم 7 أكتوبر، بدأت تتضح معالم الأحزاب التي ستتنافس بقوة على المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الحسيمة بعدما أودعت ثمانية منها طلبات الترشح لدى عمالة إقليم الحسيمة.
الأسماء التي قدمتها الأحزاب السياسية في لوائحها بالحسيمة، ستشعل لا محالة لهيب المنافسة في مختلف مناطق الإقليم، و سيسعى كل مرشح بذل أقصى المجهودات لإقناع الناخبين للتصويت لصالح لائحة حزبه.
الاتحادي عبد الحق أمغار، النائب البرلماني الذي ظفر بمقعد له في مجلس النواب خلال الانتخابات الماضية، و الرئيس الحالي لجماعة آيت يوسف وعلي، يدخل غمار المنافسة و كله طموح و أمل في الحفاظ على مقعده، و حفظ ماء وجه حزبه، معتمدا في ذلك على الشعبية التي يحظى بها بجل مناطق الحسيمة، و على مشروع حزبه لإقناع الناخبين و استمالة أصواتهم.
أما حزب الأصالة و المعاصرة الذي يراهن على الوصول للحكومة، فقد وضع كامل الثقة في لائحته لاكتساح نتائج الانتخابات بالحسيمة و تكرار سيناريو الانتخابات الجماعية، واضعا بذلك آماله على الرباعي محمد الحموتي، و عمر الزراد، و النائب البرلماني الحالي، رئيس بلدية الحسيمة محمد بودرا، و مشيح بوجمعة، لتحقيق هدف الحزب بمنطقة الحسيمة المتمثل في نيل مقعدين على أقل تقدير.
و يراهن حزب العدالة و التنمية على الأمين العام لحزب العهد الديمقراطي نجيب الوزاني، الذي منحه تزكية وكيل لائحته بالحسيمة، بعد ما سمي “تفاهما سياسيا” بين قيادته الوطنية، لقيادة لائحته نحو منافسة حقيقية، و مقارعة أبرز خصومه السياسيين للظفر بأكبر عدد ممكن من المقاعد.
بدوره، يسعى حزب الاستقلال للحفاظ على مقعده في الولاية الحالية، و محاولة تفادي سيناريو الانتخابات الجماعية التي كلفته فقدان رئاسة جماعة ترجيست، عبر اختياره لائحة تضم مرشحين قادرين على صنع الفارق بقيادة النائب البرلماني نور الدين مضيان، للإبقاء على حظوظه و مكانته، و ضمان نتائج مريحة في انتخابات هذه السنة.
و سيكون عصام الخمليشي، الملتحق حديثا بحزب التجمع الوطني للأحرار بعد خلافات مع قيادة حزب الاستقلال أثناء الانتخابات الجزئية لمجلس المستشارين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أمام فرصة تحقيق المفاجأة وتوجيه ضربة لخصومه السياسيين الجدد، إذا ما تمكن من إقناع الناخبين بمشروع حزبه لاستمالة أصواتهم.
من جانبه، يراهن حزب الحركة الشعبية على لائحته التي يتزعمها النائب البرلماني محمد الأعرج و مناصريه بقيادة إكاون على وجه الخصوص، لمنافسة بقية الأحزاب على المقاعد الأربعة بدائرة الحسيمة.
هذا و سيكون الاتحادي أحمد الدويري، رئيس جماعة شقران، حاملا لآمال حزب التقدم و الاشتراكية في هذه الانتخابات بعد تزكيته وكيلا للائحة، و سيعمل على تغيير طريق أصوات مناصريه بالجماعة التي كانت تؤول لحزب “الوردة” نحو حزبه الجديد.
أما حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، فقد وضع ثقته في الوافد الجديد حسن المرابط، لإظهار منافسة حقيقية رغم تواجد أسماء من العيار الثقيل، و محاولة حجز مقعد للحزب بالغرفة الأولى.
![]()