جمارك طنجة المتوسط تحبط عبور ذهب غير مصرح به بقيمة تناهز مليون دولار

أريفينو.
أحبطت عناصر الجمارك بميناء طنجة المتوسط، مساء الإثنين، محاولة تهريب ستة كيلوغرامات و950 غراما من الذهب.
وقال مصدر جمركي، إن الكمية ضبطت أثناء تفتيش سيارة نفعية قادمة من فرنسا عبر رحلة بحرية، بعدما لم يصرح بها المسافر لدى مصالح الجمارك.
وأضاف أن المعني بالأمر مغربي يحمل الجنسية الفرنسية.
ولم يحدد المصدر، في الحال، شكل الذهب المحجوز، وما إذا كان على هيئة سبائك أو حلي أو قطع أخرى، كما لم يكشف القيمة الرسمية المعتمدة في محضر الحجز.
وتعادل الكمية المضبوطة نحو 223 أونصة ترويسية. وبناء على سعر الذهب في السوق الدولية، الإثنين، تكون قيمتها النظرية في حدود مليون دولار، أي نحو 9,5 ملايين درهم، وفق احتساب يستند إلى السعر الفوري ولا يأخذ في الاعتبار درجة النقاء أو الشكل أو السعر الجمركي المعتمد.
وباشرت المصالح المختصة المسطرة المعمول بها لتحديد مصدر الذهب وظروف نقله والوجهة التي كان معدا لها، بحسب المصدر نفسه.
ويأتي الحجز في واحد من أكثر المعابر البحرية نشاطا في المغرب. فقد سجل ميناء طنجة المتوسط، خلال سنة 2025، عبور ثلاثة ملايين و220 ألفا و422 مسافرا و895 ألفا و341 سيارة، إضافة إلى 535 ألفا و203 شاحنات.
وتربط خطوط بحرية منتظمة ميناء طنجة المتوسط بعدد من الموانئ الأوروبية، ما يجعله نقطة عبور رئيسية للمسافرين والعربات القادمة من أوروبا أو المتجهة إليها.
وتخضع القيم والسلع المحمولة عبر نقط العبور للتصريح والمراقبة الجمركية، بينما تميز القواعد الخاصة بالمسافرين بين الأمتعة الشخصية العادية والسلع أو الكميات التي لا تدخل في نطاق الاستعمال الشخصي.