جمعية المستقبل تعود من جديد إلى الأنشطة الثقافية

جمعية المستقبل تعود من جديد إلى الأنشطة الثقافية


تقرير الحسن بلال / تصوير فريد العيطا
نظمت جمعية المستقبل نشاط ثقافي مساء يوم الجمعة 02/04/2010 بمقر دار الشباب بالدريوش ألقي من خلاله محاضرتين الأولى بعنوان المجتمع المدني ورهانات التنمية
من طرف رئيس الجمعية الأخ جمال مروان والثانية بعنوان الجهوية الموسعة وكيفية تأطير النخب المحلية من طرف الأستاذ محمد بوكو تناول فيها الطرفين الوضع محلي ورهانات المستقبل.

وقد افتتح الأخ جمال مروان كلمته بشكر الحاضرين ثم أثنى على حضور جمعية باسم الله من بلدية بن طيب المجاورة، كما شكر مدير دار الشباب بإعطاءه الفرصة للجميع دون تميين بين الجمعيات

بدأ الأخ مروان محاضرته بتعريف مصطلح المجتمع المدني الذي اختلف فيه المفكرين وقال أن هناك من يرى انه يتشكل من السلطة وهناك من قال يضم فقط المدنيين مستقلين وهناك من يرى انه يتكون من السلطة والمدنيين لتحقيق التنمية ، وشرح طريقة التعامل مع السلطة في نطاق الشراكة الحقيقية وقال الأخ جمال مروان أن المجتمع المدني قوة تتشكل وتتكثل لمواجهة الدولة كمعارضة ووصفها بالصخرة التي يتكسر عليها إستبداد الدولة وطغيانها وان الجمعية هي التي تحقق الوساطة بين السلطة والشعب والدفاع عن الحق والنفس .

ثم انتقل الأخ جمال إلى النقطة الثانية انتقد فيها دور الجمعيات المجتمع المدني المحلي وقال أن دور الجمعيات المحلية أقتصر حول الرياضة وأنشطة خجولة تخدم مصلحة السلطة المحلية، ودعا إلى البحث عن مصادر تمويلية من اجل الاستقلالية والحياد .وقال عن التباعد الحاصل بين السلطة والمجتمع المدني يرجع إلى كون الجمعيات لا تقترب من السلطة للمطالبة بحقها كما اتهم السلطات بالحيف واستبعاد المجتمع المدني من حضور المناسبات وخصوصا عيد العرش وممارسة الإقصاء لجهة دون أخرى وهدد بالإحتجاج بطرق خاصة ، كما دعا إلى تشكيل لجنيتين من المجلس القروي والبلدي تظم فاعليين جمعويين واعضاء من المجلس المنتخب إنطلاقا من الحق الذي يمنحه الميثاق الوطني للمجالس المنتخبة وختم الأخ جمال مروان محاضرته بدعوى إلى التكافئ والتنسيق من أجل خلق مجلس الدار من الجمعيات والمنخرطين لتوسيع الأنشطة مع دار الشباب وتحقيق شراكة تنموية فعالة..

بعدها تناول الأستاذ محمد بوكو كلمته حول الجهوية الموسعة وكيفية تأهيل النخب المحلية وفي البداية انتقد الأستاذ الوضع القاعة الذي لايمتلك حتى الوسائل السمعية البصرية للانشطة التي تنظم بدار الشباب وطالب بتوفير مثل هده الأشياء البسيطة.

كما شرح مشروع الجهة الموسعة الذي يضمن الحلول المرضية لكل الأطراف وبديلا عن الحكم الذاتي والفديرالية كما أنها تساهم في تعميق الديموقراطية وترسيخ الروح الوطنية والحرس على التضامن الإجتماعي وأشار أن المناطق الصحراوية ستحصل على وضع متقدم على غرار بعد الجهات الإيطالية وتبقى كل مجالس الجهات تخضع للقوانين الدستورية وعنصر التنسيق يبقى حاضرا وما أن تحصل اختلافات بين الجهات والحكومة تبقى الكلمة للمحكمة الدستورية .

كما عبر الأستاذ بوكو عن إعجابه بالتجارب الغربية خصوصا منها الإيطالية والإسبانية دون الوقوع في فخ النسخ للتجارب الأوروبية لإعتبارات دينية واجتماعية.

ثم تطرق إلى المكتسبات الديموقراطية مند حكومة عبد الرحمان اليوسفي والتحولات التي شهدتها بلادنا والمشاريع التي أنجزت في جهتنا إلى مشروع الجهة الموسع الذي كما قال الأستاذ على الدولة أن تعيد النضر في القوانين الإنتخابية وحصر التنافس في مستويات معينة لتفويت الفرصة على المفسدين والسماسرة وأصحاب الأموال الفاسدة ، وأشار أن هناك جهات لا تقبل هذا النظام لأنه يتعارض مع مصالحها الخاصة وعلى الدولة التي تشجع التمدرس أن تأخد خطوات تحفيزية تصب في هذا الاتجاه من أجل الوصول إلى نخبة نزيهة تستطيع أن تتحمل المسؤولية في تدبير شأن الجهة بكفاءة وعقلانية، كما دعا الحضور إلى التفكير مليا ومساندة مشروع الجهة بالعمل على انتقاء الكفاءات كونه يشكل التنمية الحقيقية، وانتقد الأستاذ محمد بوكو الأحزاب السياسية التي أصبح همها المكاسب السياسية والمراكز المهمة في الدولة دون الأخد بعين الاعتبار المصلحة الوطنية التي هي فوق كل اعتبار.

واختتم كلمته الاستاذ محمد بوكو بدعوى الحضور إلى المشاركة في اختيار الكفاءات بعيدا عن الطبقية والقبلية والتعصب من اجل المصلحة العليا للوطن، بعدها تقدم عدد من الحضور بأسئلة واستفسارات اجابا عنها المحاضرين وانتهت الامسية بارتياح كبير وسط الحضور متميز

تعليق واحد

  1. الخاسرون في الانتخابات يعودون من جديد وعينهم على انتخابات البرلمان حيث سوف يحصلون على أصواتهم هم فقط .. الأخ مروان كما سماه حسن الوكيلي أسف بلال ! جمعيته نفسها لم تنشط منذ 2008 ويعود الأن بمحاضرة تافهة يلقيها وهو لا يزال طالباً هو والسي بوكو الذي يحاول من خلال اضهار نفسه نفي اتهام بولعوالي الوجيه بالانغلاق ..
    كفانا من الكلام فهناك محاضرون اجود واقوى على القنوات الفضائية وفي الانترنت اذا اردنا ان ناخذ كلام المحاضرات ما نريده هو الفعل ثم الفعل ! فهل يا سيد مروان ويا سيد بوكو لكم من الجرءة والفاعلية لتحقيق شيئ على أرض الواقع غير الكلام؟ لا أضن لانكم لا تتقنون سواه
    بوكو يناقش التجارب الاوربية وينتقد فيها ويعدل ويقترح ؟ ! يال للجرأة التي قد تصل للتطفل

    ابن الدريوش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *