جمعية تيفوسين للمسرح تقدم مسرحية “تاسليت ن وزرو” بالناظور

بنجاح باهر و بحضور جمهور غفير قدمت جمعية تيفوسين للمسرح الأمازيغي بالحسيمة في أمسية يوم السبت 29 مارس على الساعة 9 ليلا بالمركب الثقافي بالناظور مسرحية تحت عنوان “تاسليت ن وزرو”، مسرحية إستعراضية في سلسلة من الأحداث التراجيدية..
و في ما يلي بطاقة تقنية و ملخص للمسرحية:
الممثلون :
طارق الصالحي
رشيد إسماعيلي
الحبيب ولاد المدني
أحمد السمار
نعيمة علاش
أنيسة إلحري
لبنى البوعزاتي
محمد الهلالي
طيب معاش
الإنارة: بنعيسى محمد
الموسيقى: عزيز البقالي
الديكور: حليم السمار
المكياج: أمينة
التأليف: سعيد أبرنوص
الإخراج: فاروق أزنابط
تدور أحداث المسرحية في زمنين، زمن الحكي و زمن المحكي، حيث الإنتقال من و الى الزمنين عبر سرد الراوي “بوتريت’ لحكاية “أفولاي” الشاب الراعي الذي يجد نفسه في الزمن الغابر.
يتم زمن الحكي في ساحة “Azzarag ” بقرية متخيلة حيث تعود أبناء المدشر على الزيارات الدورية ل “بوتريت” الراوي الجوال، هذا الأخير سيحاول هذه المرة و لغرض في نفسه، الدخول بالملتقين (أبناء و بناة البلدة) في زمن و فضاء و أحداث الزمن المحكي عبر لعبهم أدوار الحكاية الجديدة و توريط الشاب ماسين محملا إياه مهمة تشخيص قصة “أفولاي” هذا الشاب الراعي الذي يجد نفسه في الزمن الغابر -300 سنة قبل الميلاد- في مواجهة مفاجئة مع أطلس ? إلاه الجبال- حيث يمنحه هذا الأخير نصف ناي طالبا منه البحث عن النصف الآخر ب “تاموداس” عند بنت رئيسها بالتبني، لينطلق بذلك في رحلة البحث عن الفتاة التي سلبته عقله و قلبه دون أن يلتقي بها خارج الحلم و الخيال… فيجد العون عند حكماء/فلاسفة تاموداس “أكيل العراف الأعمى” بعد أن عرف سر الراعي و علاقة أطلس ب “تيلا” حفيدته التي تم إختطافها من طرف “أسكيلوس” ?الحاكم- طمعا فيها و في الناي العجيب الذي يمنح مالكه العز و التمكين.
يرفض أسكيلوس التخلي عن تيلا و تركها تعود مع الراعي أفولاي الى موطنها ليحاول في الأخير قتله كما خطط لذلك الراوي بوتريت في حكايته… لكن عوض أن يموت الراعي حسب ما تقوله الحكاية. و في غفلة من الأحداث، تموت تيلا مضحية من أجل عشيقها. ليصدم الراوي بوتريت في الأخير بعد فشلت خطته الرامية الى قتل ماسين عبر موت أفولاي ليستفرد ب تازيري التي لعبت دور تيلا.












