جهات تدخل على خط اجتماع سري لرؤساء الجماعات بإقليم الحسيمة و تحُول دون إصدار بيان تضامني في قضية وفاة سيدة بتماسينت

أريفينو
عقد عدد من رؤساء الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة المحسوبين عن حزب الأصالة و المعاصرة، اجتماعا وصف بشبه السري لبحث سبل دعم و مؤازرة رئيس الجماعة القروية لإمرابطن، عقب تزايد حدة الاحتجاجات الشعبية ضده في قضية وفاة سيدة حرمت من نقلها على متن سيارة إسعاف تابعة للجماعة المذكورة نحو المستشفى الجهوي للحسيمة.
و حسب آخر ما توصل به موقع أخبار الريف من معطيات بشأن هذا الاجتماع، فإن أصواتا طالبت خلاله بضرورة إصدار بيان تضامني موقع من طرف رؤساء الجماعات المنتمين لحزب الأصالة و المعاصرة مع رئيس جماعة إمرابطن، غير أن جهات تدخلت للحيلولة دون خروج المجتمعين بأي بيان حول الموضوع، و ذلك لاعتبار أساسي يتعلق بوصول القضية إلى القضاء، حيث تخضح حاليا لتحقيق معمق حول تفاصيلها كاملة.
و في نفس السياق، علم الموقع عبر مصادره الخاصة، أن عناصر الضابطة القضائية التابعة لسرية الدرك الملكي بإمزورن، تواصل أبحاثها في القضية، حيث استمعت إلى أقوال كل من رئيس جماعة إمرابطن، و سائق سيارة الإسعاف، و مستشار آخر بمجلس الجماعة.
و تضيف مصادرنا، أنه فور الانتهاء من مسطرة البحث و التحري حول الموضوع، سيتم عرض ملف كامل و شامل على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة.
يذكر أن فصول هذه القضية تعود إلى الأسابيع الماضية، عندما رفض رئيس الجماعة السالف ذكرها السماح باستفادة سيدة مريضة من سيارة إسعاف تابعة للجماعة لنقلها نحو المستشفى الجهوي للحسيمة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة ساعات بعد ذلك، وسط موجة غضب شعبي و استياء عارم بتماسينت، و تغطية إعلامية واسعة محلية و وطنية.
![]()