جهات تلفق التهم لمعطلي أركمان لحرمانهم من تأسيس فرع

أريفينو / مراسلة خاصة

منذ ما يزيد عن أربعة أشهر ومعطلوا قرية أركمان والاستعدادات جارية على قدم وساق لتأسيس فرع محلي كإطار شرعي معترف به ضمنيا ككل الفروع للمطالبة بحقهم المشروع والمتمثل في الشغل ..

وبما أن المعركة الوطنية كانت مفتوحة ماجعل الفرع لم يصل إلى طور التأسيس ، ماجعل معطلوا أركمان يفكرون في تأسيس لجنة تحضيرية كان أولى ثمارها الحصول على الإستغلال المؤقت للإستفادة من رخصة استغلال محطات وقوف السيارات بشاطئ أركمان ، مع العلم أن نضالات المعطلين لن تقف عند هذا الحد ، خاصة أن عدة فروع بالمنطقة رفضت تزكية فرع أركمان بدعوى أن هذا الأخير يريد أن يضاد بعض الفروع وهذا مالم يستصيغه معطلوا كبدانة والأكثر من ذلك أن البعض من
أبناء أركمان حاولوا تلفيق التهم لإخوانهم وأبناء جلدتهم من قبيل أن فرع إركمان تم إحتواءه وإسكاته من طرف المجلس الجماعي ، خاصة إذا علمنا أن هناك خلط بين نضالات حركة شباب أركمان ومعطليها الذين يسعون إلى تكوين إطار يدافع عن حقهم في الشغل والأكثر أن فكرة تأسيس الفرع كانت قبل ظهور ما بات يعرف بحركة شباب أركمان ، ويدور في الكواليس أن معطلي فرع الناظور يستعدون لخوض اعتصام مفتوح بجماعة أركمان ، كما علمنا من مسؤولين بذات الجماعة أن الفرع الناظوري استفاد من محطة استغلال السيارات بذات الشاطئ (تاوريرت) ،وعلى العموم فكثير من الأشخاص يعتقدون أنهم بمجرد توفرهم على ورقة إسمها الإجازة بمقدورهم أن يحتكروا كل المناصب ..

‫2 تعليقات

  1. الى صاحب المراسلة .. اظن ان تلك الورقة التي اسمها الاجازة ان لم تكن انت ايضا تتوفر عايها فلا حاجة لان تقلل من شأن حامليها . فمثلكم اصحاب نكران للذات رجعية ، ولستم اهل تضامن مع اخوانكم . فالعجب كل العجب من فئة قليلة لا حول لها ولا قوة الا الصياح بطلب لقمة عيش كريم وعمل مشروع تحتقرون نضالها ، والعجب كل العجب من فتح افواهكم وسيل لعابكم امام قزيبة ترقص بمهرجان يضيع الملايير التي هي من حق الشعب المقهور ، وضياعها كان بسبب وجود امثالكم تحتقرون من له شهادة وتمجدون من يمتص منكم الشهامة . وما العيب الا منا وفينا .
    ورقة اسمها الاجازة جعلت حامليها فخورين بمستواهم محط خبر واهتمام ودرجة ، اما مثلك دون المستوى من يجعل منهم محط الانظار ترفع من شأنهم وتوصل اخبارهم وتبقى في الهامش دون ان يذكر اسمك او يعرف نسبك متوار وراء المراسلة الخاصة ، ولا احسبك الا عينا من عيون الناقمين والكائدين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *