حاسي بركان:من يتحمل الوضعية المزرية التي أصبحت عليها “السقاية”؟؟

تحرير و تصوير : نصر القضاوي
اعتبر سكان جماعة حاسي بركان الذين يقتنون الماء من الصهريج المائي الواقع بالمركز قبالة الثكنة العسكرية و السوق الأسبوعي القديم الوضعية التي أصبح عليها هذا الصهريج أمرا غير مقبول و يلتمسون من السلطات المحلية أو الإقليمية المبادرة عاجلا إلى إصلاحه على مستوى التصدعات و تجديد حنفياته و كذا تنظيفه من الداخل بغية الحفاظ على الماء من الهدر و تسهيل عملية ملء القارورات بالنسبة للسكان،يذكر أن أصل المياه جوفية و تعود عملية حفره و إنشاءه إلى عهد الاستعمار،أما المياه فهي صحية و تعرف أيضا إقبالا مهما من عدة عائلات تأتي من عدة مدن و قرى مجاورة من أجل جلبها و استعمالها للشرب،و في موضوع ذي صلة،لقد قام المجلس القروي قبل أيام بإصلاح الصهريج المتواجد يمينا بتكليف مقاول عمل ? حسب شهود عيان- على صباغة جدرانه الداخلية بالاسمنت السائل ?لحريرة- لكنها لم تجد نفعا،العملية ?حسب وثيقة الحساب الإداري لسنة 2010- كلفت ميزانية قدرها:4.968.00 درهم، أما الصور الفوتوغرافية أدناه تكشف وضعية “السقاية”أو”السبالة”اليوم أو إلى حد كتابة هذه السطور،وبه وجب الإعلام و السلام.













20 مارس بحاسي بركان:مواطنون منهم شباب يفضلون الإصلاح بدل التخريب
بادرت مجموعة من سكان حاسي بركان المركز صباح يوم الأحد 20 مارس 2011 إلى تجديد حنفيات الصهريج المائي الواقع قبالة الثكنة العسكرية و السوق الأسبوعي القديم،المبادرة جاءت بعد يوم واحد على تناول”أريفينو”للوضعية المزرية التي كان عليها هذا الصهريج،و قد تزامنت المبادرة كذلك التي استحسنها السكان مع الحراك الشعبي المغربي ل 20 مارس ،كما بادرت هذه المجموعة الشعبية إلى فتح الصهريج لفحصه من الداخل و التأكد من صحة المعلومات التي تؤكد أن المجلس القروي قام بتبليط الجدران الداخلية بالاسمنت بواسطة مقاول قبل أيام،و قد و جدوا أن المعلومات أكيدة فعلا،لكنهم عبروا على أن العملية بسيطة جدا و لا تتطلب ميزانية في حجم الأرقام المصادق عليها في دورة الحساب الإداري بخصوص الفصل الوارد بالتسيير الخاص بإصلاح نقط الماء العمومي و المقدرة ب 4.968.00 درهم.
و لمشاهدة الصور الرجاء نقر الرابط أسفله:
https://www.youtube.com/watch?v=wFJeeFDF-CA
ساكنة دواراولاد عبدالله بن عسو حاسي بركان يشتكون من نقص الموارد المعشي ,الطريق الضوء الماء ولكن اين المسؤول الذي يستمع اليهم