حالة إختفاء بميضار

حالة إختفاء بميضار


خالد أربعي
قصة الإختفاء تعود أطوارها لسنة 1995 حيث غادر المسمّى ” يوسف بلالا” من مواليد سنة 1977 بدوار ابهركانن بميضار بيتهم الموجود بنفس الدوار لأسباب عائلية كان أولها البحث عن الذات بعيداً عن البيت.
ومن تلك الفترة حتى الآن لم يوجد له أثر يذكر ، سوى ما تتلقاه عائلته من أخبار غير موثوقة المصدر كان أولها أحد قريباته التي شاهدته 3 سنوات بعد اختفائه  في مدينة الحسيمة ولم تتمكن من التعرف عليه أكتر وثانيها أحد أقربائه الذي تعرف عليه في مدينة ” تاونات” وهذا الأخير حسبما صرّح فإنه حاول هو الآخر التعرف عليه إلاّ أن المختفي أنكر نفسه. وكانت المرة الأخيرة التي شوهد فيها المختفي ” يوسف بلالا” كانت في السنوات الأربع الأخيرة في مدينة طنجة . ” يوسف بلالا” الذي يبلغ الآن 33 سنة والمتغيب عن بيته ومدينته ميضار لأزيد من 14 سنة يعتبر الأصغر في إخوته البالغين 7 والأمل الذي انتظرته وتنتظره أمه الطريحة الفراش التي مافتأت تطلب هذا الطلب حتى لبيته لها . فرسالة لكل زوار موقعنا العزيز وكل من يصله الخبر إلى إيفادنا بكل خبر يوصلنا إلى المختفي .tel/+212642207252

‫2 تعليقات

  1. المخزن الذي ورث المآمرات الاستعمارية الفرنسية يخطط لتحويل الناظور الى خنيفرة ثانية:
    كان ابناء منطقة زيان التي تنتمي اليها خنيفرة اشد الناس رفضا و مقاومة للاستعمار الفرنسي. بل لقد انتصروا على القواة الفرنسية في معركة الهري بقيادة المجاهد موحا اوحمو الزياني. لمحاربتم و تشويه سمعتهم و من ثم تحطيم معنوياتهم عمد الاستعمار الفرنسي الى تجميع كل عاهراة المغرب و ارسالهن الى خنيفرة اهم مركز حضري في منطقة زيان. ثم روج الماكرون الفرنسيون لدعاية ان هذه المنطقة تعج بالعاهراة و من اراد اشباع رغباته الجنسية فما عليه الا ان يتجه الى خنيفرة.
    هكذا شوه الاستعمار الصليبي سمعة امازيغ ايت زيان لدرجة ان الكثير من شباب المنطقة يتنكرون لاصولهم.
    هذا السيناريو الرهيب و الشيطاني يسعى المخزن الى اعادته في الناظور. لا سيما ان العاهرات الوافدات على الناظور يحصلن بسهولة على البطاقة الوطنية الناظورية. المخزن يسعى لتحويل الريف الى مزبلة المغرب. الريفيون الشرفاء يهاجرون الى المناطق الاخرى و نحن يهاجر الينا العاهرات و اللصوص و المجرمون و الحمقى الذين لا ضمير و لا شرف لهم. وهؤلاء سيتم اعتبارهم ريفيون ناظوريون!
    اذا بقي هذا الوضع على حاله فسياتي اليوم الذي يتنكر فيه الريفيون في الناظور لاصولهم لا سيما ان الناظور هو القلب النابظ للريفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *