حركة 20 فبراير بالناظور تستنكر اعتقال مناضلي الحركة و استمرار هيمنة الفساد في المغرب

حركة 20 فبراير

الناظور

بــــيـان

مرة أخرى يأبى النظام القائم بالبلاد إلا أن يظهر وجهه الحقيقي، من خلال قمع نضالات الجماهير الشعبية وعلى رأسها نضالات حركة 20 فبراير، والتنكيل بمناضليها والجز بهم في غياهب السجون عبر محاكمات صورية.

رغم رفع النظام القائم بالبلاد لشعارات من قبيل: محاربة الفساد، الانتقال الديمقراطي، التنمية البشرية، احترام حقوق الإنسان… إلا أن الواقع يفضح زيف شعاراته، حيث أقدم هذا النظام على:

– رفع أثمنة المحروقات مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.

– إقرار قانون يحمي العسكريين من أي مساءلة جنائية.

– خوصصة التعليم العالي مما سيؤدي إلى حرمان أبناء الشعب من حقهم في التعليم.

– تنصل الحكومة من اتفاق 20 يوليوز القاضي بإدماج المعطلين حاملي الشواهد العليا في أسلاك الوظيفة العمومية.

– استمرار رموز الفساد في تحمل مسؤولياتهم رغم ورود أسمائهم في تقارير المجلس الأعلى للحسابات.

– الاستمرار في هدر المال العام من خلال مشاريع غير ذات مردودية اجتماعية (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، TGV، TRAM WAY، MARCHICA MED، تعويضات نواب البرلمان…)

– التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب من خلال استضافة صهاينة للحضور لمؤتمرات ولقاءات داخل الوطن.

لذا نعلن لعموم الجماهير تنديدنا المطلق بالقمع المسلط على مناضلي حركة 20 فبراير بكل المواقع الصامدة، كما نؤكد على تشبثنا بمطالبنا المشروعة واستمرارنا في خطنا النضالي حتى تحقيق التغيير المنشود.

عاشت حركة 20 فبراير

المجد والخلود لشهدائنا

النضال سبيلنا لتحقيق الحرية

تعليق واحد

  1. كانت الحركة في البداية شوكة في الخاصرة وورقة ضغط قوية أرغمت الفاسي العجوز أن يستيقظ من شروده لكي يعلن بعد ذلك عن خطة لتوظيف العاطلين بالجملة على الهواء مباشرة..فيما سارع عاهل البلاد الى التجاوب الايجابي مع الشارع عندما أقر في خطابه التاريخي أن عداد الاصلاح قد إنطلق بلاعودة فقد ذكرني ذلك بالاطلالة العاطفية للمخلوع المصري عندما ظهر في خطاب متلفز وكله اصرار على حكم المصريين مادام في الجسد قلب ينبض ونفس يخرج..لكن الملك كانت قرائته -مختلفة- للتطور الاوضاع فاراد أن يجنب البلاد ويلات الدمار بسبب عدم تعطشه لاراقة الدماء..جاء احتقان الشارع المغربي متزامنا مع إرتفاع منسوب النفاق لدى المعارضة الملتحية وعندما دغدغ بن كيران مشاعر البسطاء واطلق صفارة الخطاب الشعبوي الذي تقمص فيه دور المهرج أقدم الذين كفروا بالديمقراطية والرفاه على تعديل اللعبة على نحو أصبح حراك الشارع باهت الاضواء خامد الحركة وكل ما تبقى من الاطار الفبرايري المغدور حفنة من الملاحدة والاباحيين فقد أساؤوا الى تاريخ النضال المغربي ربما من حيث لايعلمون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *