حفظ شكاية عن “اغتصاب” وسط سجن الناظور

هسبريس
قررت النيابة العامة بابتدائية الناظور حفظ الشكاية التي تمت إحالتها عليها من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان وتعني اتهام سجين لعناصر حفظ الأمن بالسجن المحلي للمدينة بـ ?هتك العرض والاغتصاب?.
وكانت الشكوى قد اطلعت عليها اللجنة الجهوية للـCNDH حين قيامها بزيارة للمرفق خلال شهر يونيو المنصرم.. وبعدها قرر ذات الحقوقيين نقل المعطى لينظر فيه القضاء.
ووفقا للمتوفر من المعطيات فإنّ الشرطة القضائية استمعت لنزيل المؤسسة السجنية، وهو المعتقل احتياطيا بناء على ملف ضام لاتهامات بالضرب والجرح.. كما تم الاستماع لـ8 من السجناء اختارهم صاحب الشكاية، وقد ?نفوا الواقعة وكذا علمهم بها?.. ما جعل النيابة العامّة تحفظ الملف لـ ?انعدام الأدلّة?.
الأحكام الابتدائية ضمن “التحرّش بالجاليّة” تُنطق يوم 24 دجنبر
أدخلت ابتدائية الناظور الملف المشتهر بـ “تحرّش جمركيين و أمنيين بالجالية المغربية وسط المعابر الحدودية” إلى المداولة، إذ من المنتظر أن تصدر الأحكام الابتدائيّة في الـ24 من دجنبر الجاري في حقّ 32 جمركيّا وشرطيّ واحد يتابعون بتهم ذات صلة بـ “الارتشاء، و الغدر، و تغيير معطيات معلوماتية بالنظام الإلكتروني لإدارة الجمارك”.
آخر جلسة قبل المداولة، وهي التي انعقدت يوم أمس الجمعة لتكون الرابعة ضمن مسار التقاضي الابتدائي، امتدّت ضمنها المناقشة بالاستماع إلى ترافع النيابة العامّة والمحامين، زيادة على إفادات المتابعين الـ33 وكذا أقوال الشهود.
الادعاء العامّ طالب بالإدانة جراء “رصد تضخّم في الحسابات البنكية لبعض المتهمين” وكذا “وجود توثيق لبرنامج سبق بثّه على قناة الجزيرة، أبريل الماضي، ضمّ صورا لصحفي إسبانيّ أبرزج جمركيّين ضمن وضعيات باعثة على الشكّ”.
فريق الدفاع قال إنّ عناصر الفرقة الوطنيّة للشرطة القضائيّة، بعد التعليمات الملكيّة الصادرة شهر يوليوز للتحقيق في تحرشات بالجالية ضمن المعابر، وحين لم تجد مشتكين من الفئة المعنيّة، أقدمت على “إرغام شهود على توقيع محاضر ملفّقة تتهم جمركيين وأمنيين بالارتشاء والابتزاز”.
وأضاف المحامون ذاتهم، خلال الجلسة الابتدائية الأخيرة، أنّ “عناصر الـBNPJ بثّت الرعب وسط المواطنين واتّسم قيامها بالتحقيق بانعدام تامّ للمهنيّة التي تُتوجّب في مثل هذا الجهاز الحسّاس” وفق تعبير المترافعين الدّاعين للقضاء بالبراءة.
الهيئة القضائية الناظرة ضمن الملفّ استمعت إلى مصرّحين استندت على أقوالهم النيابة العامّة، المدرجة ضمن محاضر الضابطة، لتحديد التهم.. ومن بينهم حمّالُون بمعبر بني انصار ومليلية، ومهربون صغار، وبعض الأمنيّين المستمرين في ممارسة مهامهم.. حيث نفوا ما ورد بمحاضر الفرقة الوطنية وأوردوا أنّهم “وقّعوا على الوثائق بعد تهديدهم بالسجن”، فيما أقدم البعض على نفي صحّة توقيعه على المحضر المنجز له.
ha2ola2 al 8 khafo 3la soshom wa khafo min 3i9ab 7orras asijn,lihada 9arraro 3adam al idla2 bichahada