حفل التميز الإقليمي يكرّم نخبة المتفوقين في أجواء احتفالية بمدينة المهن والكفاءات بالناظور تحت رئاسة الكاتب العام لعمالة الناظور

       في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضنت مدينة المهن والكفاءات بالناظور الجديد، مساء يوم الجمعة 11 يوليوز 2025، ابتداءً من الساعة الخامسة مساء، فعاليات حفل التميز الإقليمي، الذي نظمته المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، احتفاءً باختتام الموسم الدراسي 2024-2025، وتتويجاً لكوكبة من المتفوقات والمتفوقين من مختلف الأسلاك التعليمية.

       وقد شهد الحفل حضوراً وازناً لعدد من الشخصيات المدنية والأمنية والمنتخبين، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، ورؤساء المصالح الخارجية، وبرلمانيو الإقليم، بالإضافة إلى فعاليات جمعوية، خاصة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، ومديري المؤسسات التعليمية، وأطر تربوية، فضلاً عن المتوجين وأسرهم. تحت الرئاسة الفعلية للسيد الكاتب العام لعمالة الناظور والمدير الإقليمي للتعليم

      استُهِلّ الحفل باستقبال الضيوف، تلاه تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم عزف النشيد الوطني المغربي، في لحظة طبعتها الروح الوطنية العالية. بعد ذلك، ألقى السيد المدير الإقليمي كلمة بالمناسبة، عبّر فيها عن اعتزازه بالمستوى المشرف الذي حققه التلاميذ والتلميذات بالإقليم، مثمّناً جهود الأطر التربوية والإدارية، وكذا شركاء المدرسة في تحقيق التميز التربوي.

     وتخلل الحفل عرض شريط يوثق لأبرز محطات وأنشطة المديرية الإقليمية طيلة الموسم الدراسي الحالي، أبرز جهود التأطير والدعم التربوي والبرامج الموازية.

      وفي أجواء من الفرح والتأثر، تم الشروع في الشق الأول من توزيع الجوائز على المتفوقات والمتفوقين، تلاه تقديم فقرة ترفيهية متنوعة، لتُستأنف بعد ذلك عملية التتويج في شقها الثاني، حيث شملت الجوائز الفئات التالية:

        •       الأوائل إقليمياً في امتحانات البكالوريا بجميع الشعب والمسالك

        •       الأوائل في السنة التاسعة إعدادي

        •       الأوائل في السنة السادسة ابتدائي

        •       المتفوقة من فئة ذوي الهمم

        •       المتفوقة في التربية غير النظامية – الجيل الجديد – السنة التاسعة

        •       المتفوقة في التربية غير النظامية – السنة السادسة ابتدائي

        وقد تم تسليم الفائزين شواهد التميز الدراسي لهذا الموسم، بالإضافة إلى أذرع تذكارية تحمل صورهم، وأجهزة لوحية إلكترونية (تابليت) من النوع الجيد، إلى جانب نسخ من القرآن الكريم وكتب ثقافية، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف والتقدير في الوسط المدرسي.

       واختُتم الحفل برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تلتها فقرة فنية ختامية، ثم حفل شاي على شرف الحضور، في جو يسوده الاعتزاز بالنجاحات المحققة والطموح لموسم دراسي قادم أكثر إشراقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *