حفل توقيع كتاب : “دليل مهنة الحلاقة وكل ما يهم الزبون”

تغطية: جمال أزراغيد
نظمت جمعية إثران للتنمية والصناعة التقليدية بزايو بدعم من المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة، غرفة الصناعة التقليدية لإقليمي الناظور والدريوش ومندوبية الصناعة التقليدية وغيرهم من الشركاء يوم السبت : 12/02/2011 على الساعة الثالثة مساء بالمركب الثقافي بالناظور حفل توقيع كتاب :” دليل مهنة الحلاقة وكل ما يهم الزبون ” للأستاذ ميمون عبد الرحول.
استهل الحفل بالنشيد الوطني الذي عزفه على آلة الكمان الطفل المبدع محمد أمين خياط. وبعدئذ تقدم المسير الأستاذ الزبير الخياط للترحيب بالجمهور والهيئات المساهمة داعيا الحاضرين إلى التصفيق لهذا الكاتب الشاب الذي اقتحم موضوعا قلما تعرض له أحد. وأبرز المكانة التي يلعبها المزين أو الحلاق في حياة الإنسان إذ لا يمكن لأحد أن يستغني عنه مهما كانت مكانته.
ثم تعاقب على المنصة رئيس الجمعية المنظمة الذي قدم نبذة عن حياة الكاتب . واعتبر مهنة الحلاقة مهنة الفن والجمال التي أصبحت تتضمن تخصصات كثيرة، وتواكب تحديات العصر. ثم شكر كل من ساهم في إخراج هذا الكتاب إلى الوجود…
أما رئيس الجامعة الوطنية للحلاقة فقد هنأ الكاتب وشكر كل المتعاونين لإنجاح هذا الحفل، والحلاقين الذين يشاركون الكاتب هذه المهنة. وأوضح أن الحلاقة أصبحت مهنة تخضع لمجموعة من الأدبيات والتقنيات والمهارات والقدرات عكس ما يظنه البعض. فهي تدرس وفق منهاج تعليمي معين وفي مدارس متخصصة ، وتحتاج لتكوينات وتدريبات مستمرة. وقد استطاعت الحلاقة المغربية أن تحصل على مراتب مشرفة في عدة مهرجانات ومنها مهرجان دبي للحلاقة الأخير.
أما الدكتور جميل حمداوي فقد تقدم بمداخلة تحليلية للكتاب. أبرز فيها ندرة مثل هذه الكتب في الوطن العربي. واعتبر الحلاقة علما وفنا. فهي علم لأنها تقوم على مجموعة من المبادئ والخطوات الإجرائية ، كما أنها فن لأن الحلاق يتفنن في الحلاقة ويراعي طبيعة الزبون ويتأمل بشرته وشعره وذقنه…
كما أشار بأن الحلاق مثقف يساير كل ما يستجد في هذا الميدان من قصات شعرية وموضات وأدوات…
بعدئذ انتقل إلى استعراض محتويات الكتاب . استهلها بتعريف الحلاقة وتاريخها في المغرب، وأدواتها ،والأسماء التي وسمت بها منذ القدم ، ثم أهمية الشعر في التوازن النفسي للإنسان ، والأدوار التي لعبها صالون الحلاقة عبر التاريخ.كما تطرق لمميزات شخصية الحلاق المتسمة بالحركية والدعابة،والأمراض الناتجة عنها. وعرج على المقارنة بين الحلاقة القديمة الموجودة في الأسواق بالبادية والحلاقة العصرية بالمدن التي تعتمد على مجموعة من الأدوات التكنولوجية….وفي الأخير هنأ الكاتب على هذا المجهود الذي بذله في البحث والتنقيب لإخراج هذا الكتاب .
ثم تناول الكلمة النائب الثاني للجامعة الوطنية للحلاقة قيدوم الحلاقين بفاس علال الودغيري. هنأ الكاتب الشاب على كتابه الذي يعد مفخرة لهذا الميدان، وللجامعة الفقيرة في تاريخها لمثل هذا الدليل. وهذا ليس بشيئ عجيب مادام الكاتب ينتمي إلى الناظور موطن الأبطال كالشريف محمد أمزيان ومحمد عبد الكريم الخطابي …. كما استعرض تاريخ تأسيس نقابة الحلاقين التي ساهم في تاسيسها سبعة حلاقين ،من بينهم ادريس شملال من الناظور. وأكد أنه لم يبخل عن الكاتب ببعض المعلومات لما زاره بمدينة فاس… غير أنه أشار إلى بعض النواقص الموجودة في الكتاب والمتعلقة بالانسجام بين الشعر والوجه ، وأنواع الشعر، وغيرها. ورأى أن الكاتب سيتداركها مستقبلا ـ لامحالة ـ عندما ينشر الجزء الثاني. وبشر الكاتب بان كتابه سيحتفى به في عدة مدن أولها مدينة كلميم التي ستحتضن مهرجانا للحلاقة خلال شهر يوليوز. وختم كلمته بمجموعة من الأمثال الشعبية التي تخص المهنة ،أدلها:
حسَّن تعلاّ، رْفعْ راسكْ وتْعَنّى ، راه الحلاق ماشي للجنة”
كما تناول الكلمة بالأمازيغية الحلاق ادريس شملال مؤسس الحلاقة بالناظور ، ونقابة الحلاقين بالمغرب سنة 1958. استعرض الصعوبات التي واجهت هذه المهنة في بدايتها بالريف حيث كان الإنسان يخجل من ذكر مهنته.كما أشار إلى غياب الكتب والمقالات حول الحلاقة. لذا فمن الواجب أن نفخر بهذا الشاب الذي اقتحم هذه المهنة ممارسة وتنظيرا عبر هذا الكتاب النادر. وتحدث في الأخير عن الشروط التي تتوقف عليها الحلاقة ، أهمها: طريقة التعامل مع الزبون كيفما كان نوعه وطبيعته، امتلاك أصابع طرية غير مؤذية…إلخ.
وفي الأخير أعطيت الكلمة لصاحب الكتاب الشاب ميمون عبد الرحول الذي عبر عن سعادته بهذا اليوم الكبير في حياته ، وعن تشكراته لكل الحضور وخاصة أبناء مدينته زايو الذين حجوا إلى المركب ، وكذا الجهات المدعمة المختلفة التي وقفت بجانبه لإنجاح هذا الحفل، وكذا الذين أمدوه بالمعلومات والأفكار حول هذه المهنة…
وبعدئذ انتقل إلى توقيع كتابه لأصدقائه ، وزملائه ،والمهتمين بميدان التجميل، والمدعمين للكتاب بمختلف أنواعه وأجناسه المتحلقين حوله تشجيعا لهذا الكاتب الشاب له على مواصلة الكتابة والبحث في هذا المجال.









التعليق الأول :
شــــَــــنِّــــــفْ أسماعنا بمعزوفاتك الموسيقية العذبة يا من أضأت بها هذا الفضاء الثقافي الجميل. وواصل عزفك دون كلل إلى أن تصبح موسيقيا ذائع الصيت ، يشار اليك بالبنان كما يشار الى والدك الشاعر المغربي الكبير. وفقك الله يا ابن الشاعر خياط الزبير في دراستك . و دمت متألقاً في موسيقاك الجميلة .و دامــــــــت لك الأفراح و المسرات والصحة والعافية.
التعليق الثاني :
كنت من قراء هذا البحث الجيد في مجال الحلاقة و هو لايزال مكتوباً في برنامج الوورد لتصحيح الأخطاء الإملائية و النحوية و غيرها. و قد خرجت بعد ذلك بزاد معرفي ثري و عريض عن الحلاقة كنت أجهــــــــــله و أصبحت بعد قراءة هذا البحث القيم أعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الحلاقين المحترمين لقواعد المهنة.
أتقدم الى صاحب الكتاب بتهانئي الصادقة على ما بذله من مجهود جبار في إعداده ، و أشكر كل من آزره و وقف الى جانبه ، و ساعده ليخرج هذا البحث القيم في أبهى حلة ، ودسماً في مضامينه.
تحياتي الى أستاذي الكبير زبير خياط
في إطار الإحتفال بذكر الخامسة لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفي إطار برنمجها السنوي ، نظمت الجامعة الوطنية للحلاقة بالمغرب و الجمعيات المنظمة للبطولةالوطنية للحلاقةوالجمال فاس ، الدورة الرابعة للبطولة الوطنية للحلاقة والجمال فاس
بتعاون مع غرفة الصناعةالتقليدية ومجلس مدينة فاس والمندوبية الجهوية للصناعة التقليدية ،و بتنسيق مع الجامخة الوطنية للحلاقة بالمغرب . تحت شعار
?? الحلاقة رمز التنمية البشرية وتطوير متواصل ?? وذلك أيام 22و23 يونيو 2010
عرفت البطولة مشاركة منتخب مصر للحلاقة ومنتخب ألمانية للحلاقة،ساحل العاج ، الأردن والفرقة الوطنية للحلاقة،… مما أضفى طابع التنافس بين المشاركين سواء في صنف الفردي أو الفرق ، والفرق المشاركة من المغرب هي ( تمارة ، فاس ب ، فاس أ ، فريقdiffumar ،سطات ،وغيرها من الفرق الوطنية للحلاقة ……) أما على صعيد الفردي فكانت المشاركة مكثفة جدا (فاس ،تمارة ،الناضور ، جرسيف ،الحاجب ، أزرو ، مكناس ،تازة،صفرو،
فنيدق ،………)أما ما يخص ناحية التنظيم فكان التنظيم في المستوى كبير رغم بعض الأخطاء البسيطةالمتجاوز عنها .
وقد شاركت في هذه البطولة نكافة العهد الجديد بعروضها الفنية في مجال تزيين العرائس و عروض أخرى ، وعرفت البطولة أيضا توقيع دوان ?الحلاقة ? ل عبد العزيز شرمطي من مواليد منطقة الرشيدة جرسيف و هذا الدوان هو أول دوان للحلاقة بالمغرب و قد سبق أن وقع مؤلف الكتاب أول نسخة بالرباط .وقد حصل المؤلف على شهادة CAP في سنة 1994 وعرفت البطولة برمجة عدة أنشطة ترفيهية أخرى .
إن كانت كل البطولات والمهرجانات الحلاقة بالمغرب في هذا المستوى ستكون الحلاقة في أحسن الظروف نتمنى المزيد من العطاء في هذا المجال و خاصة بإقليم جرسيف الذي لم يعرف حتى الأن تنظيم أي مهرجان في مجال الحلاقة والتجميل ،فلماذا و ما هي أسباب عدم تنظيم مهرجان الحلاقة بالمدينة ؟
ولا يشارك من المدينة سوى جمعية جرسيف للبيئة والتنمية والتأهيل الحرفي في مثل هذه المحافل ، وعن مصدر قريب من الجمعية صرح أن الجمعية تلقت عرض من طرف الوفد المصري المشارك في البطولة للمشاركة في المهرحان الحلاقة والتجميل الذي ستنظمه رابطة التزيين للحلاقة والتجميل بالقاهرة قربا ، وقد أبدى رئيس جمعية جرسيف للبيئة والتنمية والتأهيل الحرفي رغبته في المشاركة في إنتظار الدعوة الرسمية من أجل الوقف عند متطلبات المنظيمين للمهرجان
السلام عليكم:قراءتي لكتاب الحلاقة بيننوستالجيا التاريخ وتطورات الحاضر كانت جد مدققة فوجدت فيه مجموعةمن العلوم كالبيولوجيا والتاريخ والفيزياء والكيمياء بالإضافة إلى مهارات وتقنيات عالية من لمسات الفنان والأستاد عبد العزيز شرمطي صاحب الإصدار أتمنى لك أخي الاستمرار في الخلق و الإبداع.كما أتقدمبجزيل الشكر للجمعية الرباطية بلا حدود للحلاقة على دعمها للحلاقة https://www.youtube.com/watch?v=_eyixLyZ6ps