حكومة مليلية ستصرف على كل مواطن فيها 3600 درهم في 2010

حكومة مليلية ستصرف على كل مواطن فيها 3600 درهم في 2010 مقابل 45 درهما لبلدية الناظورأريفينو/حسن المرابط
صادقت الحكومة المحلية لمليلية المحتلة صباح اليوم الأربعاء 30 ديسمبر على الميزانية الخاصة بالمدينة خلال سنة 2010 و التي سيدأ تنفيذها فاتح يناير المقبل
هذا و قد كاد الصراع المحتدم بين الاغلبية و المعارضة في الحكومة الحزب الشعبي و الإشتراكي على التوالي أن يخلق أزمة تسيير حقيقية بعد فشل ثلاث
إجتماعات سابقة في الوصول إلى إتفاق على أوجه صرف الميزانية
هذا الصراع الذي يتجاوز بكثير صراعات حدثت في الناظور إبان المصادقة على الحساب الإداري مثلا، على العموم لا نهدف من الحديث عنه لمقارنته بما يحدث عندنا و لكن لنقارن حجم الميزانية المخصصة لمليلية مقارنة بنظيرتها و المرشحة لمنافستها بلدية الناظور…
فحكومة مليلية التي يسكنها 76 ألف نسمة حسب آخر إحصاء رسمي صادقت على ميزانية تتجاوز 262 مليون أورو أي حوالي 270 مليار سنتيم لسنة 2010 في الوقت الذي تستعد فيه بلدية الناظور لإستقبال سنة 2010 بميزانية في حدود 7 ملايير سنتيم لمدينة يقترب عدد سكانها من 150 ألف نسمة.
أي بحسابات بسيطة فإن مدينة مليلية التي توازي نصف سكان بلدية الناظور تصرف على سكانها جوالي 40 مرة أكثر من نظيرتها الناظورية و بالتالي ففي الوقت الذي ستصرف فيه بلدية الناظور حوالي 45 درهما في سنة 2010 على كل مواطن متواجد بترابها فإن حكومة مليلية المحتلة ستصرف في نفس المدة 3600 درهما
لذا فهذه المقارنة فرصة أخرى لنراجع أنفسنا جميعا حين نتحدث عن منافسة ممكنة بين الناظور و مليلية
إجتماعات سابقة في الوصول إلى إتفاق على أوجه صرف الميزانيةهذا الصراع الذي يتجاوز بكثير صراعات حدثت في الناظور إبان المصادقة على الحساب الإداري مثلا، على العموم لا نهدف من الحديث عنه لمقارنته بما يحدث عندنا و لكن لنقارن حجم الميزانية المخصصة لمليلية مقارنة بنظيرتها و المرشحة لمنافستها بلدية الناظور…
فحكومة مليلية التي يسكنها 76 ألف نسمة حسب آخر إحصاء رسمي صادقت على ميزانية تتجاوز 262 مليون أورو أي حوالي 270 مليار سنتيم لسنة 2010 في الوقت الذي تستعد فيه بلدية الناظور لإستقبال سنة 2010 بميزانية في حدود 7 ملايير سنتيم لمدينة يقترب عدد سكانها من 150 ألف نسمة.
أي بحسابات بسيطة فإن مدينة مليلية التي توازي نصف سكان بلدية الناظور تصرف على سكانها جوالي 40 مرة أكثر من نظيرتها الناظورية و بالتالي ففي الوقت الذي ستصرف فيه بلدية الناظور حوالي 45 درهما في سنة 2010 على كل مواطن متواجد بترابها فإن حكومة مليلية المحتلة ستصرف في نفس المدة 3600 درهما
لذا فهذه المقارنة فرصة أخرى لنراجع أنفسنا جميعا حين نتحدث عن منافسة ممكنة بين الناظور و مليلية
chkon jab chi lchi diro lmo9arana m3a oujda taza…
لامجال للمقاربة الاسبان لايسرقون اموال دافعي الضرائب ويحترمون مسؤوليتهم وراية بلدهم
le sujet est bete il y a une grande deference entre le tier monde est l’europ il faut pas ecrire n’importe…2 le comentaire ecrevait avant est pire nador ne peut pas colaborer avec alkarane gu’est oujda est alhazka de taza ansi berkane a jourhe oi le parfain azamzami hassan o mimoun bel
45dh mo9arrar wahina yabda’ou sarfoha satosbihi 4dh au 50
سبحان الله مقارنة لا معنى لها أتقار اوربا بباب اوربا لا مجال للمقارنة ولما لا تقارنها بكرسيف جرادة عين زورة ولكن يبقى هذا مجرد حسابات
لا مجال للمقارنة
السلام والسلامة ان شاء الله
ها نحن ها انتم
فنحن اليوم سلطويين في طبائعنا ، لا نتواضع ، لا نتواصل ، لا نتحاور و لا نقدر ضعف الآخر ، فالواحد منا يتقمص فرصة الركوب على الآخر خصوصا إذا كان في موقع يخول له ممارسة سلطة و لو قليلة الشأن على الآخر ، فالسلطة مرض ينخر دواخلنا و يدمر كل ما هو إنساني فينا بالدرجة الأولى ، و كل مشاعر الأخوة و التسامح و الشعور الجميل ، فترى الشاوش يتسلط على العامة من الناس بشتى الطرق و يجد منفذا لممارسة شعوره السلطوي الذي يسكن داخله على الآخر من خلال ” تشاوشيته ” ، و نرى أيضا الموظف يمارس شعوره التسلطي و السلطوي على عامة الشعب و يرميهم بشتى أنواع الكلام البذيء ، أما الموظفون في اجهزة الدولة سواء منها الأمنية بالخصوص أو الإقتصادية أو السياسية أو غيرها من الإدارات ، فحدث دون حرج ، هؤلاء ” إلا القليل منهم ” يمارسون التسلط المباشر و الدنيء حيث يمرغون كرامة الناس في الوحل أو بالأحرى في ” الغائط ” بشتى أنواع الطرق ، أما الإنسان العادي حتى و لو كان ضعيفا من الناحية السلطوية فإنه يضطر لممارستها ” أي السلطة ” على أي كان متبعا وسائل عديدة و طبعا لإكتساب هذه المادة الموجودة بكثرة في دواخلنا و النادرة في واقع كل منا أيضا ، بل إن الإنسان العادي لدينا يرغب في بعض الأحيان في الممارسة السلطوية على من هو في موضع السلطة مثلا على الأمن و الموظفين ، فيدعي علاقته برؤوس نافذة أو كبيرة في مراكز السلطات العليا مثلا ، و هذا ما نصطلح عليه مرض السلطة
أظن أنه لاداعي للمقارنة،لأنه هناك فرق بين الدستور المغربي،و لا كونستيتوسيون الإسباني،هناك فرق بين عمدة مليلية و رئيس بلدية الناضور،وأخيرا هناك فرق شاسع بين المواطن الإسباني والمواطن المغربي، و إذا لخصنا كل هذا سنجد الفرق في النظامين،لا من ناحية التكوين،ولا من ناحية التشريع ولا من ناحية التنفيذ. m,b barcelona
sahib l rad 1 3ando lhe9 diro mo9arana m3a modon mgribya 5ra
Salam.
vraiment vous revez; aucune commune mesure entre les deux villes et encore entre les deux conseils. celui du Preside de Melilla a ete democratiquement elu alors aue celui de Nador a connu des problemes et des problemes. les conseillers de Melilla; meme s ils se font un peu d argent a cote; ceux de Nador ont trop depense et ils doivent recuperer leur argent par tous les moyens alors……..
lah in3al lkadab walah kaysarfo 3lina hta ryal ach dak asidi l 45 dh walo hado kdob walo chimarat kanakhdam makanatkhalasch