حوار: مديرة مركز إدماج المرأة بأركمان تفتح قلبها لأريفينو وتوضح للرأي العام

أريفينو/حاورها:محمد سالكة
تحمل الكثير من الطموحات والآمال لتحسين مقر عملها وجعله في المقدمة، تأتي إليه متفائلة لتؤدي دورها الإداري على أتم وأكمل وجه، ترى الابتسامة مفتاحاً لكل النفوس. إنها مديرة مركز تأهيل وإدماج المرأة بقرية أركمان،حوارنا مع السيدة المديرة .. كان نابضاً متدفقاً بحماس وحرية.. ومعبراً عن أفكار وتطلعات وآراء ناضجة جديرة بالتأمل..سيدة.. تملك قدرة بارعة.. لتنشر في كل ملمح خصب يشق أحادية الاشياءوالوجوه، وتستل خيوطاً متينة وبراقة من ثقافتها ونقتنع بأنها تمسك بأدوات تؤهلها، لترتقي بالجهد والمثابرة موقعاً متميزاً بين النساء وقد لمسنا التقدير والاحترام الكبيرين الذي تحظى به من طرف المتعلمات بذات المركز ، نترك للقارئ الكريم متابعة تفاصيل قضايا الحوار مع السيدة المديرة المسؤولة بمركز تأهيل وإدماج المرأة بقرية أركمان :
س: بداية، اسأل كيف بدأ اوما الذي شجعك على ذلك، ؟
ج ـ عندماوجدت التشجيع والتقدير ورحابة الصدر والاهتمام بالمرأة كل ذلك دفعني للاهتمام بشؤون المرأة ، وشجعني على تفعيل هذا النشاط..
س: ما هو التحدي الأكبر الذي تنوين تغييره في مركز إدماج المرأة ؟
ج ـ التحدي الكبير هو رفع المستوى التعليمي والمعرفي والإستفادة، وزيادة ثقة المتعلمات بأنفسهنّ وترغيبهنّ في التعلم، والعمل على تعزيز التعاون مع أهالي المتدربات في المركز
س: ما هي النصائح التي توجهينها للمؤطرات اولا وللمتعلمات ثانيا ؟
ج ـ
للمؤطرات : أنصحهنّ أن يحببن المستفيدات أكثر والتعامل معهنّ كأمهات أولا وكمربيات ثانياً
للمتعلممات: أنصحهن بالاهتمام بالتعلم لأنه السبيل الوحيد لرقيّ وأنصحهنّ بالاستمرار بالعمل بنشاط وهمّة وتطوير أنفسهنّ، لأنهن قدوة لغيرهن من الفتيات، ولديهن قرارات رائعة لقيادة هذا المجتمع .
س: إذا قصّرت مؤطرة في أدائها ماذا تفعلين ؟
ج ـ اول شيء نعقد جلسة خاصة للحديث عن هذا التقصير ويتم توجيه المؤطرة وإرشادها لتصحيح خطئها والاتفاق على سبل التعاون فيما بيننا لحل المشكلة .
س : كيف ترين المركز في الأعوام القادمة ؟
ج ـ أرى المركز في الأعوام القادمة كمدرسة نموذجية يعمل فيها الجميع ادارة ومعلمات وطالبات واهالي كيد واحدة للوصول إلى أفضل النتائج تماشياً مع قدرات المتدربات .
– والان ننتقل من السيدة المديرة المربية الى المديرة الإنسانة س: السيدة المديرة في البيت ، كيف تقضي وقتها ؟
ج ـ الوقت الذي أقضيه في البيت قليل جدا وهو موزع بين الإهتمام بزوجي والعمل البيتي المعتاد .
س:تأتين كل يوم الى المركز قبل الجميع ؟ ماذا يعني لكِ العمل وما السر في ذلك؟
ج ـالعمل هو حياتي ويعني لي الكثير أن أكون أول من يصل المركز الذي أعتبره بيتي الثاني وجميع من فيها هم مسؤوليتي .
س: ما هي أجمل صفاتك ، وما هي تلك التي لا تحبينها في نفسك ؟
ج ـ أجمل صفاتي هي الالتزام وتحمل المسؤولية، كما أحب كوني أقابل الناس دائماً بابتسامة، ولا يمكنني الحكم على صفات أكرهها في نفسي .
س: ما هو كتابك المفضل ؟
ج ـ القرآن الكريم .
س: السيدة المديرة بعد عشرين عاماً أين ترى نفسها ؟
ج ـ أتمنى ان أكون بنفس النشاط والصحة لإدارة المركز .
س:سمعنا في مقال نشر بموقعنا اتُّهِمتِ فيه بسوء المعاملة مع المتعلمات ،ماتعليقك؟
ج ـ مقال لاأساس له من الصحة وإليك أن تسألهن واحدة واحدة،وما تلك المزاعم إلالسوء فهم عندما نصحت إحدى المتعلمات بالإتيان والخروج في الوقت مالم يروقها فلجأ أخوها إلى نشر ذلك المقال عبر موقعكمم الموقر أريفينو
س:كلمة شكر لمن تقدميها ؟؟
ج:أولا أشكر موقعكم على هذا الحوار الشيق لاستبيان الحقيقة للرأي العام وأشكر الله تعالى على هذه النعمة التى رزقني بها وهي نعمة التربية والتكوين وأشكر كل من مد يد العون والمساعدة وأتمنى التوفيق للجميع.
Je demande a notre journaliste de contacter les femmes qui suivent les formations pour avoir l’autre avis.
Je n’ai aucune preuve de ce que j’avance, mais j’ai entendus des femmes qui assistent aux formations dire que la directrice tiens des mots déplacées envers elles.
Raisons pour laquelle il faut avoir leur avis.
بصراحة مديرة يضرب منها المثل..!! نتمى لمركزها مزيدا من التوفيق والنجاح والتقدم…
ان شاء الله سيكون للمركز مكانة مهمة بفضل المديرة القديرة
نتمنى كل التوفيق لهته السيدة المحترمة و انا شاهدة على عملها الجبار رغم الافتراءات التي القيت عليها
كل ما تقوم بها هته السيدة هو في مصلحة المستفيداات و لا واحدة منهن اشتكت من سوء معاملتها ودلك كان مجرد افتراء عليها و الحمد لله على ضهور الحقيقة
مديرة يشهد لها بالصدق و الامانة و حسن الاخلاق