حي سكني “راقي” في قلب الناظور الجديد  يلبس رداء الفقر والتقتير ومجلس الجماعة غارق فالشخير

“حي المطار” تجمع سكني بقلب مدينة الناظور، يعتبر حيا بالتسمية فقط؛ لأن واقع العيش وسط التجمع السالف الذكر يعج بالتناقضات، ولأنه أيضا يفتقر لتنمية محلية مستدامة وتعاني بنيته التحتية من تدني الخدمات وتنتشر بشوارعه وأزقته  الحفر و الأوحال ، ويعم بعض أزقته الظلام.

وضعية شوارع وأزقة التجمع السكني المذكور تثير استنكار السكان والزوار وعابري السبيل على حد سواء، نتيجة الحالة الكارثية التي توجد عليه الأزقة والشوارع والطرقات، حيث إنها تشبه إلى حد كبير طرقات وسط حي براقة ، ولا يمكن أن تتخيل أنك وسط حي سكني في قلب الناظور الجديد .

وقفنا على نموذج صادم  بحي سكني راقي ، إلا أن الحفر وغياب طرقات صالحة للاستعمال يجعله يفتقد رونقه، ويرمي بالقاطنين به في أتون الفقر والتهميش والعزلة.

وقال “مراد المساوي”  أن جل الأزقة والشوارع والطرقات بـ”حي المطار ” و الناظور بصفة عامة في حاجة إلى عملية التبليط والتأهيل وإصلاح الإنارة العمومية، مشيرا إلى أن الجماعة الحضرية للناظور ملزمة ببذل الجهد في هذا الإطار؛ و تضافر الجهود للقضاء نهائيا على جميع المعيقات والمشاكل، وفق تعبيره.
وتابع قائلا :” أن التساقطات المطرية تكشف كل مرة حقيقة وجودة الأشغال التي تعرفها بعض الأحياء خصوصا المتعلقة بالتأهيل، موضحا أن الإصلاحات الترقيعية لا تستهدف الشوارع والأزقة بدرجة أولى، بل تستهدف أصوات عموم الناخبين، مثلما يحدث مع أشغال الإنارة العمومية وما جاورها، و بانه يكلف نفسه شخصيا وككل سنة تكلف بإقتناء الاطنان من الحجر جرافيت وتأثيث أزقة المجموعة السكنية لأجل حماية ابناءه وابناء الجيران من الأوحال و مد يد العون للمرأة داخل البيوت بعتبارها المتضررة الاولى و التي تشقى في النضافة .وختم قائلا “الناظور مافيهش مجالس منتخبة ،الناظور فيه السمسارة “

ومن جانبه قال ” دريس م” رجل أعمال وفاعل جمعوي بالمنطقة ذاتها، قال  أن جميع أحياء مدينة الناظور متشابهة من حيث غياب التنمية؛ لكن عندما نتحدث عن حي المطار فمن العيب والعار أن نطلب تبليط طرقاتها وشوارعها، لأن هذا التجمع السكني هو  الأرقى في جماعة الناظور  لافتا إلى “أن المدينة كلها في أمس الحاجة إلى مخطط استعجالي تنموي لانتشالها من الفقر التنموي”، بتعبيره.

للاشارة هذه عينة فقط ،اما الحقيقة فالناظور يحتاج الى التضحية و ارادة التغير عند المجلس الجماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *