خروج ملفت لبعض الجمعيات و شبيبات الأحزاب من قبورها

جلال القداري
و من جهتها بدأت بعض الأحزاب بالناظور إستعداداتها كذلك بإحياء شبيبات الأحزاب باعتبارها قواعد شبابية يمكن الإرتكاز عليها ، و بدأت تجدد هياكلها بعقد جموع عامة و خلق بعض الأنشطة ، هذه الجمعيات و الشبيبات الحزبية لا يسمع عنها المواطنون خاصة الشباب منهم إلا عند إقتراب الإنتخابات الجماعية و البلدية أو البرلمانية ، و تظهر أنشطتها المحتشمة جدا و يبدأ في التوافد على الإقليم أمناء عامون و رؤساء أحزاب لإعطاء دروس و محاضرات في الوطنية و المسؤولية و التسيير ، و هذا في حد ذاته ليس سلبيا ، لكن شباب الإقليم يبحث عن الإستمرارية في العمل و التأطير و أن يجد أبواب الشبيبات الحزبية و الأحزاب بدورها مفتوحة في وجهه طوال السنة و تشاركه في مواقفه و تساهم فعليا في تأطيره و توجيهه ليصبح مواطنا يعي ما عليه من واجبات و ما له من حقوق و يساهم في الخريطة السياسية و يؤثر فيها عبر إختياراته الصائبة و تشجيعه على التصويت بدل العزوف و تركه عرضة للأفكار التطرفية و الإنعزال و التشدد أو في أيدي المتاجرين في المخدرات ، و ترك المجال لأصحاب المال المشبوه في الإنتخابات ليقرروا في مصير جماعاتنا و بلدياتنا و هذا ما يتطلب الجدية و إستمرارية العمل و ليس الظهور في مواسم إنتخابية فقط دون غيرها من القضايا الوطنية ، فشباب الإقليم متعطش لإيجاد أرضية و أيدي تأخذ به ليصقل طاقاته و مواهبه في ميادين عدة و منها حتى التسيير الجماعي ،
و تشجيعه في الدخول في هذه التجربة و تزكيته بدل البحث عن ذوي الحقائب المالية المملوءة لتزكيتهم بالرغم من إعتبارهم خارج الحزب و تنعدم فيهم أدنى الشروط ، فالكثير من الأحزاب الوطنية اليوم تعاني من مشاكل بين القيادة و القاعدة أي الهياكل التنظيمية لهذه الأحزاب من القطاعات النسائية و الشبابية التي بدأت تعي بأهمية دخولها للقيادة و مشاركتها في التسيير و تبحث عن مكان حقيقي لها داخل هذه الأحزاب و عدم الإرتكاز عليها فقط في الحملات الإنتخابية ،
و هذا ما ينطبق على شباب الإقليم الذي يتساءل عن مدى مصداقية و جدية الشبيبات الحزبية بالإقليم و كيف يتم تأطير هذه الفئة مرة كل خمس أو ست سنوات في غياب إستراتيجية واضحة للنهوض بالإقليم والإستمرارية و تشجيع الشباب على الممارسة السياسية في ظل عزوف تام واضح جدا و وضع الثقة فيها ، لكن في إنتظار هذا كله ، سنستمتع من هنا إلى غاية الوقفة الإنتخابية المقبلة بمشاهدة وجوه سياسية و قادة في الناظور و نحن لا نراهم إلا في التلفزة في إنتظار وصول إنتخابات جديدة لنرى بعضهم من جديد …
و هذا ما يسمى بالفراغ السياسي و اللاوعي لدى شباب الريف في ظل ساحة فارغة يلعب بمجرياتها بارونات المخدرات المسيسين التواقين إلى الحصانة بدعم من بعض الصحافيين بالريف ، فشباب الريف أصبح ألعوبة بين أيدي هؤلاء في ظل غياب الوعي و إنتشار ثقافة الهجرة و اللامبالاة
فاعل سياسي
بالرغم من إحتراماتي الفائقة لك و تقديري أخي جلال فإنني أخالفك الرأي هنا ، باعتبار أن شباب الريف لم و لن يكون منصة لأولئك لذين تحدثت عنهم ، لأننا أصبحنا أكثر جرأة و مصداقية و وعي بقضايانا و نحمل مشعلنا بأيدينا ، عد إلى مقالاتك السابقة و خاصة ذلك الذي تحدثت فيه عن فريق إثري الريف و ستجد أنه في ذلك المقال تحدثت عن حقيقة شباب الريف
أحترم مواقفك و تقبل مروري
thaggid am jocker , ijoma danita ijoma diha ” 9a thasnad min 9asdagh” rakho sfahmanagh waha wikad thadjid???