انفراد لأريفينو: خطير جدا، من المسؤول عن تغريم المجلس البلدي للناظور 3 ملايير سنتيم عن مقابر سيدي سالم دون موجب حق ؟؟

أريفينو : فؤاد الحساني
علاقة بما تم نشره في هذا الموقع بتاريخ 04/08/2016 تحت عنوان السطو علي 73 هكتار منها املاك الدولة بالناظور تابعة للإدارات العمومية منها المجلس البلدي ونظارة الاوقاف وادارة المياه والغابات ومصلحة الاملاك المخزنية بواسطة رسم عقاري مقترن منذ انشائه الى الان بالتزوير والاحتيال وعلاقة ايضا بظاهرة الحجز على املاك المجلس البلدي وكذا عرض املاكه للبيع والذي سبق للموقع ايضا ان تم نشر ذات الموضوع بتاريخ 27/01/2017 معززا بجدول اعمال دورة فبراير وبالخصوص النقطة الثامنة المدرجة التي تروم بيع احد العقارات المملوكة للمجلس لغرض تنفيذ الاحكام النهائية لاستخلاص تعويضات مستحقة على بلدية الناظور وايضا صلة بما راج من عبث في دورة فبراير للمجلس البلدي بتاريخ 03/02/2017 و لاقتران ذات ظاهرة الحجز والبيع بالموضوع المشار اليه اعلاه وبظهور حقائق جديدة في الموضوع ارتأى موقع أريفينو ان يعيد على اذان المسؤولين وللراي العام المحلي والوطني تفاصيل هذا الملف وكنموذج لما تم التنبيه اليه مرارا نأخذ موضوع الطريق العمومية (ملك عمومي) المؤدية الي مقابر سيدي سالم ايكوناف انطلاقا من الطريق الوطنية رقم 39 المؤدية الي مليلية وذات الطريق مسجل قانونا لفائدة المجلس البلدي بالناظور ويعتبر ملك خالص له رغم ذلك تم الحكم بخصوصه في دعوى التعويض المرفوعة من طرف : ف.ع. ضد المجلس البلدي بتعويض يقدر ب 846 مليون بتاريخ 25/01/2017 وذلك بدون موجب حق واحقاقا للحقيقة المستنبطة من الوثائق التي تتوفر عليها ادارة الموقع ولغرض تنوير الراي العام وتوجيه رسالة الى الجهات العليا المسؤولة لإحقاق الحق وربط المسؤولية بالمحاسبة لكل من ثبتت مسؤوليته في الموضوع لان الموضوع اكبر بكثير ان يسكت عنه ووعيا منا بدورنا في تخليق الحياة العامة . استوجب الموضوع سرد وقائع القضية حسب تسلسلها
1/ حول الرسم العقاري 1663 المعني بالموضوع فلقد قدم في شانه مطلب لتحفيظيه بمساحة تقدر ب1966 متر مربع وانتهى بتخفيضه بمساحة تقدر ب73 هكتار دون استفائه المسطرة الواجبة قانونا
وكانت النتيجة والمحصلة هي: الإجهاز على حقوق الكثير من الاغيار وحقوق ادارات عمومية اشير اليها اعلاه
2/ بخصوص الطريق العمومية موضوع هذا المقال فهي منصوص عليها في الرسم العقاري 1663 وقت انشائه بالحرف انها طريق عمومية (ملك عمومي)
3/ تم التلاعب والتدليس بوثائق ملف الرسم العقاري 1663 لغرض استخراج شواهد الملكية يختفي فيها التنصيص على ذات الطريق العمومية و كذا انها ملك عمومي
4/استخراج شواهد ملكية خالية من اي اشارة الى وجود الطريق العمومية
5/ رفع دعوى التعويض من طرف ف.ع على المجلس البلدي بدعوى ان المجلس شق الطريق في سنة 2010 مستغلا عملية التدليس الواقع في الرسم المذكور كما اشير اليه اعلاه و تم الحكم في الموضوع بتعويض يقدر ب 846 مليون علي ملك هو في الاصل ملك عمومي جماعي .
وعلاقة بما تم الاشارة اليه اعلاه وحسب ما تتوفر عليه ادارة الموقع من وثائق رسمية في الموضوع فان جانب المسؤولية ثابت على المحافظة العقارية بالناظور لوقوع عملية التزوير على مراها ومسمعها مع العلم انه قد تم تنبيهها ومخاطبتها في الموضوع اكثر من مرة ولكن بدون جدوي
2- تحمل المجلس البلدي لمسؤوليته الكاملة في الموضوع وفي ما الت اليه الامور لاستهتاره بمبدأ الحفاظ علي املاكه بكل الطرق المخولة له قانونا مع العلم انه اخذ علما بكل التفاصيل الدقيقة التي همت عملية التزوير المشار اليها وذلك بمخاطبته رسميا في الموضوع اكثر من مرة قبل استصدارحكم التعويض بدون موجب حق .
3- تحمل السلطة الوصية عمالة الناظور لكامل مسؤوليتها في الموضوع ايضا لاعتبارها وصي اداري مراقب لأعمال كل الادارات والمؤسسات العمومية الواقعة تحت نفوذها هذا من جانب ومن جانب اخر فإنها ايضا اخذت علما بطريقة رسمية وذلك بوقت كثير من استصدار الحكم القاضي بالتعويض بعمليات التزوير التي شابت العملية المفضية الي تغريم المجلس البلدي بذات التعويض الهائل بدون موجب حق ى ملك هو في الاصل ملك خالص له .
والغريب الخطير في الامر ان المستفيد الاكبر من التعويضات المحكومة ضد البلدية والتي يرمي المجلس الى تصفيتها هي لصاحبها المشار اليه اعلاه وحيث ان ما يجب الاشارة اليه هو ان ما تم التطرق اليه بخصوص الطريق العمومية هو مجرد نموذج على سبيل المثال لا الحصر و ان لصاحب التعويض هذا تعويضات اخري مستحقة على المجلس البلدي تقدر بما مجموعه 3ملايير بموجب 6 احكام قضائية مختلفة مستعملا نفس الرسم العقاري ونفس اسلوب التزوير والتغليط العمدي الذي استصدر بموجبه حكم بالتعويض على ملك عمومي جماعي وبعض من تلكم الاحكام تم بموجبها الحجز على المحطة الطرقية للناظور وهذا الموضوع وحيثياته سنتطرق اليه بالتفصيل لاحقا.
ملاحظة : تم استيفاء المعلومات اعلاه من وثائق رسمية في حوزة ادارة الموقع.

الطريق المشار اليها كانت موجودة قبل 1918وهو التاريخ الذي اشترى فيه جدي قطعة ارضية تحد عليها
تواطؤ المحافظ وفائز عمرو ادى الى الاستيلاء على القطعة المذكورة رغم اننا نتوفر على ملكيةعدلية مؤرخة بتاريخ 1918 ومصادق عليها من طرف السلطات الاستعمارية