خلاف كبير بين مكونات مجلس جماعة إعزانن بسبب سوء تسير النقل المدرسي

يعيد الدخول المدرسي كل سنة بجماعة إعزانن مشاكل النقل المدرسي الى الواجهة، وهذه السنة بنسبة أكبر بسبب توقف العديد من الحافلات لسنوات للظرفية الاستثنائية الناتجة عن  أزمة كورونا  فضلا على انعكاسات القرارات المتخدة من طرف السلطات التعليمية المرتبطة بالتفويج على تنظيم سير العملية.

وكذا قرارات وزارة الداخلية بتوقيف دعم الجمعيات من طرف الجماعات الترابية.

وتأسيسا على ما سبق حاول نواب رئيس الجماعة يقول النائب الأول للرئيس “البشير بوخيزو” ،تنبيه المجلس بضرورة عقد دورة استثنائية لتدارس النقطة الخاصة بالنقل المدرسي والجامعي لأنه لا مناص من تشخيص هذا القطاع وتحسينه، ثم المساهمة في عرض اقتراحات وحلول. لكن قوبل الطلب بالآذان الصماء من طرف رئيس المجلس، بلشكل هذا المطلب شرارة النزاع بينه وبين النائب الأول .

وقال “البشير بوخزو” قد سجلنا عدة اختلالات ومؤاخذات تخص المسيرين و الجماعة ، فبالنسبة للجماعات التي تسير حافلات النقل المدرسي فهي تسييس الخدمات والزابونية، والمحسوبية، واقصاء بعض دواوير الخصوم السياسية للمجلس، أو فرض أداءات على مستفيدين، واعفاء آخرين.

ويضيف “البشير “:” السائقون يطبقون ما يملى عليهم من طرف الرئيس، ناهيك عن عدم الشفافية في البنزين، ومصاريف صيانة واصلاح الحافلات.أمابالنسبة للجمعية المسيرة للنقل المدرسي فهي ممولة من ميزانية الجماعة، ولهذا تكون مقربة من رئيس المجلس، أو من أحد الاعضاء النافذين ،وتعاني من التدخلات والاملاءات.وتسعى  الى الربح المادي بدل التطوع فلا تكتفي بميزانية الجماعة الترابية المخصصة لها فتفرض أداءات متفاوتة على المستفيدين من النقل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *