خيرا تعمل …!! بعد مغادرة طنجة, منتخب السنغال يعبر عن “مخاوف جدية” قبل مواجهة المغرب في النهائي

أريفينو : 17 يناير 2026


شارك

أثار الاتحاد السنغالي لكرة القدم ما وصفها بمخاوف جدية قبل مواجهة المغرب في نهائي كأس أمم إفريقيا 202، يوم الأحد 18 يناير 2026 على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF) بياناً رسمياً يعبر فيه عن “قلقه الشديد” إزاء عدة اختلالات تنظيمية رافقت استعدادات المنتخب السنغالي.

نُشر البيان يوم 16 يناير 2026 من طنجة، ويأتي في سياق يتسم بالتوتر الرياضي واللوجستي، حيث يسعى السنغال إلى الفوز بلقبه الثاني بعد تتويجه عام 2021 (ضد مصر)، بينما يحلم المغرب بتحقيق أول تتويج قاري على أرضه منذ 1976.

الأسباب الرئيسية للقلق السنغالي

  1. الأمن والاستقبال
    ندد الاتحاد السنغالي بغياب “جهاز أمني كافٍ” عند وصول الوفد إلى محطة القطار في الرباط. تعرض اللاعبون والطاقم الفني لازدحام شديد ومخاطر غير مقبولة في نهائي قاري بهذا الحجم، وفقاً للمعايير الدولية. رغم وجود الشرطة، إلا أن الفوضى كانت واضحة في الصور والفيديوهات المنتشرة، مما أثار انتقادات حادة للتنظيم.
  2. الإقامة
    لم يُخصص فندق خمس نجوم للمنتخب إلا بعد احتجاج رسمي خطي من الاتحاد السنغالي. وبعد هذه الخطوة، حصل “الأسود” على إقامة مناسبة تلبي متطلبات التعافي والاستعداد للمباراة الكبرى.
  3. ملعب التدريب والتعرف على أرضية الملعب
    رفض الاتحاد السنغالي بشكل قاطع استخدام مجمع محمد السادس للتدريبات، لأنه يُعد معسكر المنتخب المغربي الرسمي، مما يثير مشكلة “الإنصاف الرياضي”. وحتى تاريخ البيان (16 يناير)، لم يتلقَ الاتحاد إخطاراً رسمياً بملعب بديل، مما يعيق التحضيرات في الساعات الأخيرة قبل المباراة.
  4. التذاكر والوصول إلى الملعب
    يبقى ملف التذاكر الأكثر إثارة للجدل: حصل الاتحاد على تذكرتين VVIP فقط، ولم يُسمح بشراء تذاكر إضافية VIP أو VVIP (على عكس ما حدث في نصف النهائي). أما بالنسبة للمشجعين، فقد اشترى الاتحاد الحصة القصوى المسموح بها من الكاف: 300 تذكرة فئة 1، 850 فئة 2، و1700 فئة 3 (إجمالي حوالي 2850 تذكرة). لكن هذه الأرقام تبقى “غير كافية تماماً” أمام الطلب الهائل من الجماهير السنغالية (الداخلية والمغتربة)، مما يُعتبر تمييزاً يضر بالجمهور السنغالي.

يختم البيان بدعوة واضحة وحازمة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) وللجنة المنظمة المحلية (المغربية) لاتخاذ “جميع الإجراءات التصحيحية الفورية” لضمان احترام مبادئ اللعب النظيف، المساواة في المعاملة، والأمن – وهي عناصر أساسية لنجاح “عيد كرة القدم الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *