دراسة طبية تبرز دور بذور اليقطين في تعزيز صحة القلب والوقاية من الأمراض

أريفينو : 27 دجنبر 2025

تعتبر بذور اليقطين وجبة خفيفة ومحبوبة، لكن قيمتها تتجاوز التسلية لتشمل مجموعة غنية من العناصر الغذائية الأساسية التي تعزز الصحة العامة وتوازن سكر الدم.

وتؤكد الدراسات أن تناولها بانتظام يدعم صحة القلب وعملية الهضم، حيث توضح أخصائية التغذية “بام هارتنيت” أن هذه البذور مصدر غني بمركبات “الليغنين” التي تعمل كمضادات أكسدة قوية وتقرر الالتهابات، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان عبر سد الأوعية الدموية التي تغذي الأورام وإبطاء نموها.

وتشير الأخصائية “جيسي هولدن” عبر مجلة “Eating Well” إلى أن بذور اليقطين تتميز بانخفاض الدهون المشبعة وارتفاع البروتين النباتي، كما يحتوي المغنيسيوم الموجود فيها على دور حيوي في تنظيم ضغط الدم وفقا لجمعية القلب الأمريكية.

وبالإضافة إلى ذلك، تعد هذه البذور مصدرا قويا للزنك الذي قد يقلص مدة الإصابة بنزلات البرد، بينما يدعم البروتين والمغنيسيوم مستويات الطاقة وقوة جهاز المناعة.

أما لمن يعانون من الأرق، فإن حفنة صغيرة من هذه البذور قبل النوم تعد حلا فعالا لاحتوائها على نسبة عالية من “التريبتوفان”، وهو حمض أميني يساهم في إنتاج هرمون السعادة “السيروتونين” وهرمون “الميلاتونين” المسؤول عن تحسين جودة النوم، كما تمتد فوائدها لتشمل الصحة الإنجابية للذكور، حيث توضح الأخصائية “تيريزا رومانو” أن الزنك يعزز حركة الحيوانات المنوية، ويدعم صحة البروستات ومستويات هرمون التستوستيرون.

وعلى مستوى الجهاز الهضمي، تعمل الألياف والمغنيسيوم كملين طبيعي يمنع الإمساك ويرخي عضلات الأمعاء عبر سحب الماء إليها. ورغم كونها آمنة، إلا أن محتواها العالي من الألياف قد يسبب لغير المعتادين عليها أعراضا مثل الانتفاخ والغازات أو الإسهال عند تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، مع ضرورة تجنبها تماما من قبل الأفراد الذين يعانون من حساسية تجاه البذور لضمان سلامتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *