درك سلوان يداهم منزل مبحوث عنه منذ سنتين بالناظور و يكثف البحث عنه

عممت عناصر الدرك الملكي بمركز سلوان الثلاثاء الماضي، على المصالح الأمنية مذكرة بحث جديدة في حق مطلوب على الصعيد الوطني، بعد تورطه أخيرا في قضية إجرامية بأحد أحياء وسط الناظور

عبد الحكيم اسباعي (الناظور) – الصباح

وفق معطيات حصلت عليها ”الصباح” فقد ظل الشخص المطلوب من مصالح الأمن والدرك متواريا عن الأنظار، وسبق أن صدر ضده أمر بالاعتقال قبل أزيد من سنتين، غير أنه نجح في البقاء بعيدا عن قبضة العدالة، مستغلا في تنقلاته سيارة في وضعية غير قانونية.

وكشفت مصادر مطلعة، أن درك مركز سلوان داهم منزل المعني بالأمر في محاولة لإلقاء القبض عليه، وحجز سيارة سبق أن استعملها في الاعتداء أواخر شهر رمضان على سائق سيارة أجرة من الحجم الصغير، كما عُثر بداخلها على أداة الجريمة التي سبق أن قدم أوصافها الضحية أثناء الاستماع إليه من قبل عناصر الدائرة الثانية للأمن.

وكان المهتدي قد لجأ إلى الفرار من مسرح الحادث، قبل أن تتوصل عناصر الأمن إلى هويته ومكان سكناه خارج المدار الحضري للناظور، لتقرر النيابة العامة بعد ذلك إحالة مهمة استكمال البحث في القضية وإلقاء القبض على المتهم على درك مركز سلوان.

وكشفت التحقيقات الأولية، أن المتهم المذكور ورد اسمه في العديد من المحاضر المرتبطة بقضايا إجرامية مختلفة، ويشتبه أن يكون صلة وصل بين عدد من الشبكات المختصة في الاتجار بالمخدرات بالمنطقة، كما أكدت الإفادات المتحصل عليها أن المعني بالأمر بحوزته أسلحة نارية وأخرى بيضاء لاستعمالها عند الضرورة في تنفيذ عملياته الإجرامية.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن المتهم نجح في أكثر من مناسبة في الإفلات من المطاردات والكمائن التي نفذتها عناصر الدرك والأمن، إما بالتهديد بالسلاح أو الاستعانة بعدد من المخبرين والأعوان الذين كانوا يتكلفون بمراقبة الوافدين على محيط منزله أو يسهلون فراره.

ومعلوم أن المناطق الواقعة على مشارف مدينة الناظور والخاضعة لنفوذ الدرك الملكي، أصبحت ملاذا آمنا لكثير من العصابات الإجرامية وأشخاص مبحوث عنهم، وترد مصادر أمنية ذلك إلى عوامل مختلفة منها ما يتعلق بصعوبة هذه المناطق وشساعة حيزها الجغرافي، أو ما يتعلق بخريطة انتشار الدرك الملكي والإمكانيات اللوجيستيكية والبشرية المتاحة له.

‫5 تعليقات

  1. TAOURIRT BENI CHIKER C´EST UN LIEU DE REFUGE DES CRIMINELS ET LES DISTRIBITEURS DE LA DROGUE SURTOUT DANS LES CAFES DE TAOURIRT ET MARIWARI ET LE GRAND CENTRE C¨EST FARKHANA .LA OU IL N´YA PAS DE POSTE DE POLICE NI DE LA GENDARMERIE . MERCI D´INTERVENIR AVANT QU IL SOIT TARDS

  2. OUI MON AMI

    LE GRAND CHEF

    IMADE ABARCHEN QUI SE TROUVE A MELILLA

    C’EST LUI QUI FAIT TOUT
    ET SON PERE BLANCHIE L’ARGENT SUR LES TERRES A BOUYAFAR

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *