ذكرى أنوال ال92 التغطية الكاملة : من عدو إسباني يقتل إلى عدو يتحدث العربية يقمع

newname_0001
عاشور العمراوي
يعتبر يوم 21 يوليوز، بمثابة تاريخ فاصل في الوعاء السياسي التاريخي لبلاد الريف وشعبه العظيم، يوم قاد بانتصاره المدوي في كل أرجاء العالم ، إلى تأسيس الجمهورية الريفية التي وحدت قبائل الريف في نظام فدرالي أرسى معالمه الرجل الرفاة الذي ما يزال يشعر المخزن بقلق شديد كلما فتح الباب للحديث عنه سياسيا وتاريخيا .
معركة أنوال الخالدة التي بنيت لها أكاديميات على مستوى العالم خصيصا لدراسة نظرياتها التي تم تطبيقها حرفيا في تلك الجبال التي شكلت لعنة حقيقية أمام الإمبرياليين من عساكر الإسبان والفرنسيين، تلك المعركة التي يتم تخليدها كل عام ، فتح حولها اليوم وفي ذكراها ال 92 ، نقاش جاد تم تسطيره بتدخل سافر وعنف مفرط وقمع غير مبرر ، طال نشطاء جمعويون قدموا من كل ربوع الريف للمشاركة في الإحتجاج السلمي الذي نظم كما كان مسطرا مسبقا، بمقر جماعة أنوال التاريخية ” اتليليت ” حاليا، قصد نسف التخليد المخزني المهين حسب رأي النشطاء ، لأمجاد من خاضوا تلك المعركة عسكريا وسياسيا واجتماعيا، ومحاولة مخزنتها بشعارات التبجح للملكية العلوية في لافتات كتبت بلغة عربية لا يفهم طلاسيمها إلا المخزن العروبي القومجي يظيف النشطاء، كذلك المحاولة اليائسة التي توهم المواطن الريفي الذي تتحمل الدولة المغربية مسؤولية تخلفه وأميته، بأن مقاومة الخطابي كانت سارية لخدمة أعتاب العرش السلطاني الذي يعرف القاصي والداني أنه كان يصف الخطابي بالفتان والمتمرد، يردد النشطاء في شعاراتهم المرفوعة بشكل يحمل تحاليل أكاديمية للأوضاع الكارثية التي يعيشها الريف.
المغرب عرف وما يزال يعرف يوميا احتجاجات سلمية تنتهي بنهاية موعدها المسطر ووصول لرسالتها الهادفة ، نفسه الأمر حدث بمقر الجماعة المطكورة صباح 21/07/2013 ، حيث ومع وصول الوفد الذي ضم محسوبين عن عمالة إقليم الدريوش وشخصيات مرافقة وأخرى عن المندوبية التي تدير كواليس المقاومة بالمغرب، أرست الحركة الإحتجاجية السلمية شكلها النضالي تماشيا مع مفاهيم الإحتجاج الشعبي، وقتها إنصاع الجميع لبنود دستور 2011 وصف بالممنوح ، لكن عمق الكلمات الملقاة وتناقض ما جاء فيها من حقائق مدوية تؤكد وجود المغرب تحت نير الإستعمار كعامل شرع باب الفساد السياسي والإقتصادي والإداري، على رأسها حقيقة مطالبة الحركة اللاوطنية باسترجاع جثمان الماريشال ليوطي المجرم إلى المغرب بعد أن أضحى جيفة بباريس، لتتم الإستجابة بدفن المجرم بالسفارة الفرنسية بالبيضاء ، مع الشكل المشبوه الذي تخلد به الدولة ذكرى أنوال المجيدة ، كما تلك الكلمة الصادمة التي كشفت الغطاء عن رئيس جماعة مجهول ضل يرأسها على مدى 21 سنة وعن بعد. إثر كل هذا إختار المخزن سلك طرق إخرى للتحايل على القانون المنظم للعلاقة بين المجتمع والجهاز الحاكم، خاصة وإصرار المحتجين على شرب الحريرة على السجادات ما لم يتراجع المخزن عن التخليد المشبوه .
الإحتجاج شاركت فيه إحدى جمعيات المجتمع المدني ” أناء أنوال ” ربطت علاقات خاصة سابقا مع المجلس والسلطة المحلية وتحديدا مع خليفة قائد قيادة بنطيب، هذا الأمر فتح الباب أمام صماصرة المخزن لاستدراج هؤلاء إلى تفاوض وحوار مطريقة مشبوهة اعتمدت فيها السرية التامة والإغواء المادي بالهمز واللمز . فكان اختلاف أعضاء الجمعية فيما بينهم بمثابة خيط أبيض سرعان ما تم استغلاله من قبل رجالات المخزن، حيث خرج الممانعون وبقي الخونة على حد تعبير الجماهير ، لينعكس هذا الأمر على الشكل النضالي في أول مداخلى لبلطجي ” عضو بالجمعية ” دون المستوى ، قال حرفيا مرددا كلام المخزن ” نخن لسنا ضد الدولة أو الحكومة ، بل ضد رئيس الجماعة ولا نقبل أجانب بيننا ” لكن سرعان ما تم تطويق البلطجي من قبل باقي النشطاء، فاضطر المخزن لاستقدام شخص آخر من عائلة مسير الشكل النضالي، طالبا منه وبتعليمات المخزن مغادرة مقر الجماعة ، الأمر الذي دعى بالبلطجي إلى زرع الفتنة بين أوساط المحتجين معتبرا بروز علم الجمهورية الريفية الذي رفعه مناضلوا الحركة الأمازيغية بالريف وبشكل خاص الناظور، بمثابة سيف حاد لا يمكن قبوله هنا في المنطقة ، رغم أن الأمر له علاقة مباشرة بعلم الجمهورية الريفية، ما أشعل فتيل التلاسنات باعتبار كون اليوم رمضان، مما نزل على المخزن بردا وسلاما، فأعطيت الأوامر لقواته القمعية للتدخل بشكل عنيف جدا لم يستثني أحدا ، الأمر الذي إضطر بالشباب والأطفال إلى القفز من على جدار الجماعة ذي علو أربعة أمتار هربا من جحيم الزراويط والرفس والأحزمة الناشفة . فاسحين بذلك الباب أما تخليد عرضي للذكرى لم يدم أكثر من نصف ساعة ، مفتتحين إياه بآيات من الذكر المخزني الحكيم حسب تعبير نشطاء.
التدخل العنيف لقوى القمع ، أسفر في اول لحظاته على جروح متفاوتة على مستوى الرأس أصيب بها أحد النشطاء بالمنطقة، إلى جانب مختلف الجروح والرضوض وآثار الضرب، تعرض لها كذلك مجموعة من الشباب المحتجين .

newname_0002

newname_0003

newname_0004

newname_0005

newname_0006

newname_0007

newname_0008

newname_0009

newname_0010

newname_0011

newname_0012

newname_0013

newname_0014

newname_0015

newname_0016

newname_0017

newname_0018

newname_0019

newname_0020

newname_0021

newname_0022

newname_0023

newname_0024

newname_0025

newname_0026

newname_0027

newname_0028

‫4 تعليقات

  1. تحليل اقصائي ” الحركة الامازيغية من الناظور هي التي حملت راية الجمهورية الريفية ” اقولها وللتاريخ في الريف هناك حركتان احتجاجيتان هما في ايث بوعياش وايث وريشش اما البقية فانها تسرق الاحتجاجات وتنسبها لنفسها ومت صاحب المقال الا دليل على ما اقول ayouz aith ourichech

  2. TAHIYYATI LI ABNA3 RIF L2A7RAR
    UNE INTERVENTION TRES PACIFIQUE DE LA PART DE CES JEUNES TOURNE A UNE CONFRONTATION ! C EST UNE HONTE A NOS FORCES DE L ORDRE ET A SES GRADES!!!!!ù
    CE MAKHZAN NE LUI FAUT PAS GRAND CHOSE POUR MONTRER SON VRAIS VISAGE
    UNE PETITE MANIFESTATION DE JEUNES SUFFIT POUR MONTRER L AMOUR QUE LE MAKHZEN PORTE A CETTE REGION !!!!ù

  3. TAHIYYATI LI ABNA3 RIF L2A7RAR
    UNE INTERVENTION TRES PACIFIQUE DE LA PART DE CES JEUNES TOURNE A
    UNE CONFRONTATION ! C EST UNE HONTE A NOS FORCES DE L ORDRE ET A SES GRADES!!!!!ù
    CE MAKHZAN NE LUI FAUT PAS GRAND CHOSE POUR MONTRER SON VRAIS VISAGE
    UNE PETITE MANIFESTATION DE JEUNES SUFFIT POUR MONTRER L AMOUR QUE LE MAKHZEN PORTE A CETTE REGION !!!!ù

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *