رئيس أمن الناظور في لقاء جديد بالمجتمع المدني: نحتاج دعم الناظوريين لضمان انتقال نوعي في المنظومة الامنية

أريفينو/خاص:
عقد رئيس امن الناظور نبيل لعوينة مساء الخميس 2 أكتوبر لقاء مطولا بعدد من ممثلي الاعلام و المجتمع المدني بالناظور دام حوالي 3 ساعات و ذلك بمقر المنطقة الامنية بالناظور.
و قد ناقش الاجتماع الذي حضره ممثلو عدد من جمعيات المجتمع المدني و المنابر الاعلامية بينها أريفينو، عددا من الظواهر التي تعرفها المدينة كانتشار بيع المخدرات و السيارات و الدراجات المجهولة، إضافة الى بعض بؤر الدعارة بالاحياء المحيطة بالمدينة و ممارسات عدد من رجال الشرطة بالناظور و ازغنغان ثم التعامل الامني مع المباريات الجماهيرية في كرة القدم و كرة اليد و الامن امام الثانويات و الاعداديات و الخطة الامنية التي أعدها رئيس أمن الناظور لمحاربة الاجرام و دعم الأمن.
هذا و حيث أن أغلبية الحاضرين ركزوا على خطورة وضعية انتشار المخدرات و ضرورة محاربتها، فإن رئيس الامن أكد اصرار كل منتسبي المنطقة الامنية على بذل كافة الجهود لمحاربة هذه الآفة مشيرا الى نجاح الشرطة القضائية قبل اسبوع في القبض على اكبر مروج للمخدرات القوية بالمنطقة المدعو “بنتاو”، رغم ان هذه الظاهرة “يقول رئيس الامن” لها علاقة أيضا بما هو اجتماعي، حيث أن كل المؤسسات و معها المجتمع المدني مطالبة بتكثيف جهودها اتجاه هذه الاشكالية.
و قال رئيس الامن ان المنطقة الامنية ستوسع ايضا من مجهوداتها لضمان الامن امام المؤسسات التعليمية الثانوية و التي تبلغ 42 مؤسسة كما ستبدأ في الاسبوع المقبل سلسلة دروس تحسيسية للتلاميذ حول عدد من الآفات الامنية و على راسها المخدرات.
و تحدث رئيس أمن الناظور أيضا عن خطته للتعرف عن قرب على مشاكل الساكنة اولا عبر لقاءاته المستمرة بفعاليات المجتمع المدني ثم بلقاءات بدأت اليوم بازغنغان و ستعمم على صعيد كل الدوائر حيث سيكون على كل دائرة امنية عقد لقاءات مستمرة مع الجمعيات الناشطة بمجال ترابها لمناقشة الاشكاليات الامنية بها، ثم تكثيف التواصل بين ممثلي الجمعيات و رؤساء الدوائر الامنية لمعالجة كل المشاكل الطارئة.
هذا و تحدث رئيس الامن ايضا عن ضرورة انخراط المجتمع المدني لتحقيق نقلة نوعية للمنظومة الامنية بالناظور، مؤكدا ان هذه النقلة التي ترنو لتجاوز اخطاء الماضي و نهج مقاربة تصالحية مع الساكنة لا يمكن أن تنجح دون تكاثف مجهودات الجميع.
هذا و قال رئيس الامن ان مصالح الامن ستبقى قريبة من هموم المواطن و ستنهج سياسة قرب مع المجتمع المدني و الاعلامي بهدف المساهمة جميعا و بشكل تدريجي في تغيير الصورة الامنية بالمنطقة.
السلام عليكم.
اريد ان اشرح لكم نقطة مهمة في هذا المقال.وهو ان المواطن يجب ان يبلغ على الجريمة وعلى كل ما يمكن ان يمس الامن او يمس شرف المجتمع .
عدد العناصر ابموجودة غير كافية لتلبي حاحات الامن بهذه المدينة. يجب على السيد نبيل لعوينات ان يخرج قوات محاربة الشغب او محاربة التضاهرات السلمية.لتقوم بدوريات.عوض تواجدها في الثكنات حيث لا تجدي نفعا هناك.
مطالبة الادارة العامة للامن الوطني بتغيير سيارات البارتنير التي لت جدوى منها.لانها لاتعطي صورة جيدة لرجال الامن.المرجوا من المسؤولين الامنيين.ان لا يتلاعبوا بشيكات المازوت لتزويد سياراتهم بدل اعطائها لعناصر الشرطة التي هي في حاجة اليها.حيث لوحض ان عناصرا من الشرطة يتزودون بالمازوت من طرف البائعين الغير ققانونيين.وهذا عيب وعار على المسؤولين.
الاصلاحات يجب ان تبدء منكم اولا.كي يصلح المجتمع ثانيا.وليس العكس.
اذا كان لدينا شرطيا غير صالح.فكيف سيثبت الامن في البلد.
محاربة العناصر الفاسدة ستحسن من مردودية الشرطة.جد مهم هذا الكلام.الكل يريد ملئ جيوبه.
والسلام