رجل تعليم يتعرض لاعتداء من طرف قائد تماسينت بالحسيمة

أريفينو/ مراسلة خاصة
في الوقت الذي نتغنى فيه بالمفهوم الجديد للسلطة، وفي الوقت الذي يتطلع فيه الشعب المغربي إلى تغيير حقيقي على مستوى العقليات المتحكمة في تسيير دواليب الإدارة المغربية، ما زال رجال السلطة ببلادنا حريصين على التمسك بأهداب التصرفات العنترية والتعلق بتلابيب السلوكيات المخزنية العتيقة.
مناسبة هذا الكلام هي ما تعرض له الأستاذ أ. م. صبيحة اليوم الجمعة على الساعة الحادية عشرة بمقر ملحقة القيادة التابعة لجماعة امرابطن، من طرف قائد لا يفقه أبسط أبجديات ممارسة السلطة والإدارة، ولا يتحلى بأدنى أخلاقيات المهنة. إذ بعد أن قصد الأستاذ مقر القيادة على الساعة التاسعة صباحا لقضاء بعض مآربه الإدارية الخاصة، وجد باب مكتب القائد مغلقا، فاضطر إلى انتظاره ما ينيف عن ساعة ليغادر بعدها. وعندما رجع كرة ثانية، وجد الباب ما زال مسدودا والسيد القائد ما زال جالسا ومستلقيا في منزله المتواجد قرب القيادة. فخرج الأستاذ مرة أخرى، حيث التقى بالصدفة السيد رئيس الجماعة الذي بادر إلى مكالمة القائد وإخباره بأن الناس قد سئمت من انتظاره منذ ساعتين أمام مقر القيادة. لكن رغم ذلك لم يغادر هذا الأخير منزله إلا مع الحادية عشرة. وفور وصوله إلى مقر العمل – الذي يتأخر عنه يوميا بثلاث ساعات على الأقل- بدأ يصب جام غضبه على الأستاذ الذي كان سببا في إحراجه أمام رئيس الجماعة، وطفق يمطره بوابل من الكلمات التي تنطوي على السب والشتم والإهانة وغير ذلك من الكلمات النابية والساقطة المعروفة في قواميس رجال السلطة الذين لا يتورعون في انتهاك حرمات العرض والشرف والكرامة. وبعد الهنيهات التي حاول فيها القائد إخراج الأستاذ بالقوة والعنف من مكتبه، صرخ في وجهه مهددا إياه وغيره من ساكنة تماسينت بنهج سياسة الضرب والتعنيف ضدهم، وغير ذلك من ضروب المعاملات السلطوية الفجة.
وتجدر الإشارة إلى أن ساكنة تماسينت تشتكي كل يوم من تصرفات هذا الشخص غير المسؤول، وما فتئت تحتج في صمت على الإستفزازات المتكررة التي تصدر من طرفه، خاصة فيما يتعلق بالتأخرات غير المبررة في المنزل في صمت وعدم الإلتحاق بالعمل إلا في ساعات متأخرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *