رسالة مفتوحة إلى السيد مدير الأكاديمية للجهة الشرقية

من أساتذة ثانوية الفيض التأهيلية
رسالة مفتوحة إلى السيد مدير الأكاديمية للجهة الشرقية
يؤسفنا نحن ـ أساتذة ثانوية الفيض التأهيلية ـ أن نخبركم عن استنكارنا الشديد للتصرفات والتهجمات الذي تعرضنا لها ونحن نزاول بمهمتنا التربوية :
حراسة امتحان الباكاوريا بثانوية عبد الكريم الخطابي في فضاء تغيب فيه الشروط التربوية و تكافؤ الفرص حيث:
* غياب الشفافية في طريقة إسناد مهمة المراقبة للاساذة وتجلى ذلك من خلال
– تكليف أستاذ من خارج المؤسسة بمعية أستاذ أو إداري من داخل المؤسسة لتمييع جو الحراسة
– اسناد مهمة المراقبة لأستاذ واحد داخل الفصل
* رفض الإدارة تسليم تقارير الغش لبعض الأساتذة
* إدخال التلاميذ متأخرين في حدود 20 دقيقة
* تواجد مجموعة من أساتذة عبد الكريم الخطابي داخل قاعة الأساتذة حيث تسلم الامتحانات
*عدم تدخل الإدارة لردع الممارسات اللامسؤلة : السب و الشتم و التهديد بالسلاح الأبيض داخل وخارج المؤسسة ،أخد صور رقمية داخل فضاء المؤسسة وخارجها ،وتكسير المقاعد
* إرجاع التلاميذ إلى الأقسام بعد انسحابهم من القاعات بحجة التهدئة
* عدم التوفير الكافي لرجال الأمن داخل وخارج المؤسسة
* غياب الشفافية في طريقة إسناد مهمة المراقبة للاساذة وتجلى ذلك من خلال
– تكليف أستاذ من خارج المؤسسة بمعية أستاذ أو إداري من داخل المؤسسة لتمييع جو الحراسة
– اسناد مهمة المراقبة لأستاذ واحد داخل الفصل
* رفض الإدارة تسليم تقارير الغش لبعض الأساتذة
* إدخال التلاميذ متأخرين في حدود 20 دقيقة
* تواجد مجموعة من أساتذة عبد الكريم الخطابي داخل قاعة الأساتذة حيث تسلم الامتحانات
*عدم تدخل الإدارة لردع الممارسات اللامسؤلة : السب و الشتم و التهديد بالسلاح الأبيض داخل وخارج المؤسسة ،أخد صور رقمية داخل فضاء المؤسسة وخارجها ،وتكسير المقاعد
* إرجاع التلاميذ إلى الأقسام بعد انسحابهم من القاعات بحجة التهدئة
* عدم التوفير الكافي لرجال الأمن داخل وخارج المؤسسة
لدى نطلب من مدير الأكاديمية التدخل العاجل لوضع حد لهذه المهزلة والممارسات غير التربوية التي عاشتها مؤسسة عبد الكريم الخطابي ، و فتح تحقيق من أجل التأكد بالكيفية التي تم بها فتح أظرفة الامتحانات .
و في الأخير ورغم إيماننا بالرسالة التربوية فأننا سنجد أنفسنا مجبرين على تطبيق خطوات نضالية تصعيدية كما أننا نقترح على سيادتكم توزيع التلاميذ على مراكز الامتحانات ضمانا لتكافؤ الفرص ،وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
haka dayrin l2asatida dalfid masmomin daba homa wach makanoch kaydiro had achi mnin kano kayakraw wala tazz 3la ta3lim li b9aa
ewa had ssora dyal thanawyat al amal f midar machi thanawyat al fayth f nador ewa ach had tkharbi9
awdi mafikoum la ra7ma la chafa9a b7al li wa93at 3amlya irhabya asidi baz za3ma baryen chaffya iwa siro diro chafafya m3a ouladkoum 3ad ediroha m3a oulad nass oula 3la ouldkoum 7lal 3lina 7ram asidi baz waha woulah had nador meskin oula mahzala woulah el3adim iwa lah yueslek emomor 3la 5ir ousafi hada makntmnou ou naja7 eljami3 inchalah
alatif daysen asem agour .imehsaden ozun ra tarwa ansen ira injhen.markaya an yewdan chahkhten .
إن مدير ثانوية عبد الكريم الخطابي نموذج الاداري الناجح في تسيير مؤسسة تربوية. و ما استخلصته من مضمون رسالتكم المفتوحة الى مدير الاكاديمية أن البعض يكيد لمدير هذه الثانوية لاسباب يطول شرحها. فليكن هدفنا خدمة المنظومة التربوية بعيداً عن كل حسابات ضيقة و صراعات شخصية .
عندم تتقدم دولة ما فذلك يظهر في كل مجال من مجالات الحياة فيها.
وبلادنا.. للأسف ولا قطاع يمكن الرهان عليه. والتعليم اول الضحايا.. لا مستوى علمي. ولا مستوى اخلاقي. ولا حتى الوعي المكتسب من خلال التواصل الاجتماعي
الحل هو: اضراب مفتوح حتى تتحقق المطالب.. لكنك محاط بالانتهازيين وكأن الانتهازية لها جنسية مغربية.. انظر ما يقع في الحملات الانتخابية.. مهزلة.. ابطالها الفاشلين من امثال تلاميذ اليوم الذين يتقنون السب على النت.
iwa baaaaaaaaaaz khasn daysn gha sm alatiiiiif ighchachn wayahmn hd macha amni hsn bach 3mas adbdrn asatida hhh
3endhom lhe9 l asatida lfidh hadakechi liw9a3 ftanawiyat abdekrim lah yehfd 3la temyiz l3onsori dyal lmodira dyal tanwiyat abdekrim
هذا صحيح عدم وجود الشفافية
لأن ثانوية الفيض و أساتذتها جديون و لا يحتاجون للعب مع الصغار مثل ثانوية عبد الكريم ..
و السلام
ليس هناك رسالة ولا هم يحزنون، من هم هؤلاء الاساتذة؟
لماذا لم يوقعوا الرسالة،اضافة الى عدة أخطاء لا يمكن أن تصدر عن تلاميذ ،فبالأحرى أن تصدر عن أساتذة؟
مثل:قول الكاتب:”لدى نطلب…” والصحيح :”لذا نطلب..”
وقوله:”ضمانا لتكافؤ…” والصحيح:”ضمانا لتكافئ…”
احيي من هدا المنبر الاستاذ والمدير ميمون الزروالي مدير ثانوية التاهيلية محمد الخامس
wooooooo 3la massmomin omahsada alah i9ta3 anas ali bhalkom ashab alfidh
handhouh l7a9
وما خفي كان اعظم,,,
ما وقع اليوم ياكد انكم يا اساتدة الفيض متواطؤن مع اداري معروف
وما استنكاركم الا زوبعة في فنجان
استاد من ثانوية الفيض سلم ورقة لونها اخضر الى (,,,)
احد اداريي ثانوية ع الكريم
فما رايكم في هده النازلة
تحية وسلام
وبعد تعليق بسيط على الرسالة والظروف التي أجريت فيها الامتحانات:
*المسؤول لا يعرف سلوكات الحراسة لكافة الأساتذة الواردين على المؤسسة والمكلفين بالمراقبة والذين هم زملاء أصحاب الرسالة وداخل الفصل المسؤول الأول والأخير هو الأستاذ،فعلا تم تكليف أستاذ من خارج المؤسسة بمعية أستاذ من داخل المؤسسة وليس إداري واتحدى أصحاب الرسالة أن يدلوا باسم الإداري إذا كان هناك إداري فعلا ولكن ليس لتمييع جو الحراسة بل لتدارك الخصاص والتغطية على غياب زملاء أصحاب الرسالة.
*اسناد مهمة المراقبة لأستاذ واحد داخل الفصل مسألة طبيعية في انتظار وصول الأستاذ الثاني المكلف بالحراسة لأن أسماء المكلفين بالحراسة تكون معلقة على السبورة وسط قاعة الأساتذة ولا يتم تعويض الأستاذ المسجل في اللائحة إلا بعد التأكد من عدم حضوره.
*رفض الإدارة تسليم مطبوعات تقارير الغش لبعض الأساتذة، وهنا تأتي كلمة بعض يعني أن هناك أساتذة تسلموا مطبوعات تقارير الغش ، إن كتابة تقرير حول حالة غش له أساسيات وأدبيات وعلى طالب المطبوع أن يكون على دراية بها حيث لا يعقل أن يكتب الأستاذان المراقبان في مطبوع الإجراء أن الحراسة مرت في ظروف عادية ويوقعا على ما كتباه وياتي أحدهم في الأخير وبعد انقضاء الحصة المخصصة للامتحان ومغادرة الفصل ليطلب المطبوع.
*إدخال التلاميذ متأخرين في حدود 20 دقيقة: هذا هراء وافتراء وأتحدى أصحاب الرسالة أن يقولوا متى دق جرس اللإعلان عن بداية توزيع أوراق الأسئلة على المترشحين وتجدر الإشارة أن أطول مدة زمنية تأخر فيها التلاميذ هي سبعة دقائق ولا داعي للمزايدات،وإلقاء نظرة على عدد التلاميذ الذين منعوا من اجتياز الامتحان بسبب التأخر لأزيد من عشرة دقائق كفيل بالرد على هذا الافتراء.
*تواجد مجموعة من أساتذة عبد الكريم الخطابي داخل قاعة الأساتذة حيث تسلم الامتحانات: هنا يجب على كاتبي الرسالة أن يذكروا الأسماء ويحددوا من ومتى لأنه على ما يبدو أن أصحاب الرسالة لا يعرفون ولا يميزون بين الأساتذة والإداريين كما أنهم لا يعلمون أن في ثانوية عبد الكريم الخطابي هناك لجنة خاصة بالامتحان مكونة من أساتذة أعضاء بمجلس التدبير بالإضافة إلى الإدارة التربوية لضمان الشفافية وتوخي الموضوعية، سبحان الله.
*عدم تدخل الإدارة لردع الممارسات اللامسؤلة: أتحدى أن يقدم أصحاب الرسالة أن يذكروا مرة طلبوا فيها تدخل الإدارة ورفضت هذه الأخيرة التدخل وكيف ما كان الحال لا يمكن لإدارة المؤسسة اتخاذ أي إجراء في غياب تقرير حول حادثة لا تربوية كيف ما كان نوعها. أما الاعتداء بالسلاح الأبيض أو شئ من هذا القبيل خارج المؤسسة فهذا ليس من اختصاص الإدارة التربيوية ولكن يجب على أصحاب الرسالة أن يعلموا أن خارج المؤسسة هو الشارع العمومي ومجال تختص فيه وبه السلطة العمومية ويختلط فيه الحابل بالنابل.ومع ذلك تكلفت الإدارة التربوية باستدعاء الشرطة لتبديد مخاوف إحدى الأستاذات وفعلا حضرت الشرطة وقامت بواجبها، لا أدري ماذا ستفعل الإدارة أكثر من هذا ربما كان يجب تطبيق ما طلبوه أصحاب الرسالة وهو فصل التلميذ الذي زعمت الأستاذة أنه اعتدى عليها وهددها بالمقص خارج باب المؤسسة الإدارة التربوية ليست المحكمة ولا النيابة العامة .
*أخد صور رقمية داخل فضاء المؤسسة: فعلا أخذت الصور الرقمية ولكن من أخذها وداخل الفصل، الأستاذ المراقب وإسمه لدى الإدارة وكذا اسم التلميذة التي رفضت أن يصورها الأستاذ الذي قال لها ” واش انت اتجي توريني خدمتي” عندما طلبت منه عدم تصويرها.
*إرجاع التلاميذ إلى الأقسام بعد انسحابهم من القاعات بحجة التهدئة ليس هناك أي تقرير كتب في موضوع عرقلة السير العادي للامتحان والمفتش الملاحظ حاضر وله كلمته .
*عدم التوفير الكافي لرجال الأمن داخل وخارج المؤسسة: تهويل الأمور لا يقيذ في شيء والكل يعلم كم هو عدد رجال الأمن الذين يوضعون أمام أبواب المؤسسات في ظروف الامتحان.
وعليه يجب علينا أن نسطر ما بلي:
كيف يعقل أن يصف الأستاذ المراقب التلاميذ بالحمير والبهائم والكسالى وأنكم “هذا النهار غادي تخلصوا البالي والجديد” وكيف لا يمكن للتلاميذ أن لا ينتفضوا اللهم إلا إذا كانوا فعلا بهائم وهذا مستحيل لأن البهيمة لا تتابع الدراسة لمدة قد تزيد عن 12 سنة. على ما يبدو يجب إعادة النظر في صفة الأستاذ لصاحب الكلام الذي أريد له أن يكون مربيا مع الأسف، والقضاء سيقول كلمته في مثل هذه الأمور لأن التشويش وبعثرت التركيز للتلاميذ يوم الامتحان ليس بالشئ الهين وعلى المفرط أن يتحمل كامل مسؤولياته.
التلميذ يبقى تلميذ طفل قاصر والمراقب “مربي ” راشد قد تزول عنه صفة الأستاذية بتصرف بسيط يسيئ لمهنته.
حضور الأساتذة بأفكار مسبقة والتكالب على التلاميذ واستفزازهم والدفع بهم لارتكاب الأخطاء لمعاقبتهم فيما بعد. هو الدافع إلى كهربة الأجواء.
المسؤولية تقتضي اتخاذ الحيطة والرزانة قبل إيذاء ابناء الناس والقضاء على مستقبلهم.
وللطرافة إن أحد كاتبي الرسالة والذي يدعي النزاهة أحضر معه يوم اجتيازه لامتحان الترقية الداخلية حقيبة مملوءة بالمراجع كي “يستعين بها” يعني النقيل تصوروا معي لو أن المراقب كتب به تقرير وقتذاك…
وشكرا على النشر
أبو هالة
تكافؤ هي الأصح يا سعادة الاستاذ الفاضل