رسالة مفتوحة إلى من يهمه الأمر في شأن تشييد الطريق غير المصنفة الرابطة بين الطريق الجهوية رقم 610 وبين الطريق الرئيسية الساحلية بإقليم الناظور

مصطفى غديريإن قصة الطريق غير المصنفة الرابطة بين الطريق الجهوية رقم610 وبين الطريق الرئيسية الساحلية عبر ماورو وسبت إعمورن ( أو الرابط بين قبيلتي أيت سعيد وأيت سيدال ) يحكي قصة ليل طويل حالك السواد منذ أن بدأ التفكير فيه سنة 1944 غداة الاستعمار الإسباني الجائع البغيض؛.
فقد كانت إسبانيا شرعت في شق طريق يربط بين مليلية والحسيمة عبر بني بوغافر فبني سيدال، ليمر بتراب بني سعيد ، وتم بناء عدد من الجسور لا تزال قائمة إلى الآن. لكن حين وصلت الأشغال إلى وادي كرت بدأت الشركات الإسبانية تخطط لبناء جسر دولي على هذا الوادي بالقرب من قرية الحمام ،فوجدت أن بناء هذا الجسر يحتاج إلى تكاليف باهظة مما جعل الحكومة الإسبانية تتخلى عن تشييد هذا الطريق ،رغم ما كانت قد أنجزت منه بما في ذلك الجسور التي لا تزال شاهدة على ذلك إلى اليوم. فبقي حلما يراود كل ساكنة القرى التي يمر بالقرب منها على مدى ستين سنة.
فكم من حكومة مرت منذ استقلال المغرب ! وكم من عامل مر على الإقليم تلقى شكاوى السكان !، وكم من قائد تولى القيادة على القبيلتين عرف معاناة هذه الساكنة !،فضلا عن رؤساء الجماعات القروية منذ سنة 1962 ، تلك التي يخترق هذا الطريق ترابها. واستمر هذا الحلم إلى غاية 2006 حيث تعاون المجلس الإقليمي مشكورا مع الجماعات القروية: جماعة دار الكبداني : جماعة أمجاو ، جماعة أيث سيدال الوطا لتشييد هذا الطريق الذي يصل طوله الى18 كيلومترا من وادي البعاج إلى سبت إعمورن، فشرع في بنائه منذ منتصف سنة 2006 .
وانشرحت صدور الساكنة،سواء منهم المقيمين في الدواوير التي يخترقها الطريق أو المقيمين في المهجر الذين يفضلون قضاء العطلة بدواويرهم في الوطن .
لكن منذ البداية تبين للعيان أن هذا الطريق لن يعبر في المستقبل عن تحقيق ذلك الحلم الذي كان يراودهم من خلال طريقة بنائه وتشييد جسوره ،إذ طالما تنبأت الساكنة أن هذا الطريق لن يصمد أكثر من ستة أشهر قبل حلول فصل الخريف لأنه لا يعقل أن تشيد جسور على شكل نوافذ على أودية يمتد مجراها لعشرات الكيلومترات، بل هناك وادي كرت يمتد مجراه على مدى 180 كيلومترا ،وهو سلطان الأودية بالريف، بالتعبير المحلي .
فجاء خريف 2008 وقامت أمطار الخير بتعرية تشييد الطريق وجرف الجسور والمجاري الجانبية المشيدة على الأتربة حتى إن بعض هذه الجسور لم يظهر لها أثر، فذابت كما تذوب الثلوج بفعل الحرارة، وأضرب مثلا على ذلك بجسر وادي كرت الذي جرفته السيول إلى البحر. وكانت تكلفة تشييد هذا الجسر وحده 250.000.000 سنتيم، ونفس الشيء يقال عن جسر وادي الأصفر بمذشاذ وكذلك جسر وادي الحمام وجسر وادي حنون بالقرب من سوق جمعة ماورو .
السؤال المطروح على المسؤولين والتقنيين: لماذا جرفت سيول نونبر2008 الجسور المشيدة في بحر العام ذاته، وصمدت الجسور التي شيدتها إسبانيا سنة 1945 على نفس الطريق ، تلك التي قال التقنيون حينما وضعوا جردا للطريق: لن تستبدل هذه الجسور لقوتها وإتقان تشييدها، كما هو الأمر بجسر وادي المالح التي لم يتأثر بسيول هذا الوادي رغم قوة المياه والسيول لهذا الوادي .
ثم ما مصير ما أنفقه المجلس الإقليمي لإقليم الناظور والجماعات المحلية الفقيرة الثلاث على هذا الطريق؟ ثم ما مصير الساكنة المقدرة بـ 4500 المنتمية لثمانية دواوير التي كانت ستستفيد من فك العزلة عليها ، كما جاء قي اللوحة الإشهارية للمشروع الموجودة ببداية الطريق على الطريق الساحلي والموجود في الموقع الذي وضعناه للطريق نفسه www.lagdira.com
لقد مر وقت طويل على انجراف الطريق بجسوره والزيوت السوداء التي دهن بها، وانجرفت جوانبه وأرضيته فما سمعنا شيئا يذكر عن هذا الطريق، ولا رأينا من راجع أو راقب هذا المشروع الذي لم يعمر أكثر من شهرين؟..
إنه ألف سؤال وسؤال نترك الجواب عنه للمسؤولين على المشروع بوزارة التجهيز ووزارة الداخلية محليا وإقليميا ومركزيا

فكم من حكومة مرت منذ استقلال المغرب ! وكم من عامل مر على الإقليم تلقى شكاوى السكان !، وكم من قائد تولى القيادة على القبيلتين عرف معاناة هذه الساكنة !،فضلا عن رؤساء الجماعات القروية منذ سنة 1962 ، تلك التي يخترق هذا الطريق ترابها. واستمر هذا الحلم إلى غاية 2006 حيث تعاون المجلس الإقليمي مشكورا مع الجماعات القروية: جماعة دار الكبداني : جماعة أمجاو ، جماعة أيث سيدال الوطا لتشييد هذا الطريق الذي يصل طوله الى18 كيلومترا من وادي البعاج إلى سبت إعمورن، فشرع في بنائه منذ منتصف سنة 2006 .
وانشرحت صدور الساكنة،سواء منهم المقيمين في الدواوير التي يخترقها الطريق أو المقيمين في المهجر الذين يفضلون قضاء العطلة بدواويرهم في الوطن .
لكن منذ البداية تبين للعيان أن هذا الطريق لن يعبر في المستقبل عن تحقيق ذلك الحلم الذي كان يراودهم من خلال طريقة بنائه وتشييد جسوره ،إذ طالما تنبأت الساكنة أن هذا الطريق لن يصمد أكثر من ستة أشهر قبل حلول فصل الخريف لأنه لا يعقل أن تشيد جسور على شكل نوافذ على أودية يمتد مجراها لعشرات الكيلومترات، بل هناك وادي كرت يمتد مجراه على مدى 180 كيلومترا ،وهو سلطان الأودية بالريف، بالتعبير المحلي .
فجاء خريف 2008 وقامت أمطار الخير بتعرية تشييد الطريق وجرف الجسور والمجاري الجانبية المشيدة على الأتربة حتى إن بعض هذه الجسور لم يظهر لها أثر، فذابت كما تذوب الثلوج بفعل الحرارة، وأضرب مثلا على ذلك بجسر وادي كرت الذي جرفته السيول إلى البحر. وكانت تكلفة تشييد هذا الجسر وحده 250.000.000 سنتيم، ونفس الشيء يقال عن جسر وادي الأصفر بمذشاذ وكذلك جسر وادي الحمام وجسر وادي حنون بالقرب من سوق جمعة ماورو .
السؤال المطروح على المسؤولين والتقنيين: لماذا جرفت سيول نونبر2008 الجسور المشيدة في بحر العام ذاته، وصمدت الجسور التي شيدتها إسبانيا سنة 1945 على نفس الطريق ، تلك التي قال التقنيون حينما وضعوا جردا للطريق: لن تستبدل هذه الجسور لقوتها وإتقان تشييدها، كما هو الأمر بجسر وادي المالح التي لم يتأثر بسيول هذا الوادي رغم قوة المياه والسيول لهذا الوادي .
ثم ما مصير ما أنفقه المجلس الإقليمي لإقليم الناظور والجماعات المحلية الفقيرة الثلاث على هذا الطريق؟ ثم ما مصير الساكنة المقدرة بـ 4500 المنتمية لثمانية دواوير التي كانت ستستفيد من فك العزلة عليها ، كما جاء قي اللوحة الإشهارية للمشروع الموجودة ببداية الطريق على الطريق الساحلي والموجود في الموقع الذي وضعناه للطريق نفسه www.lagdira.com
لقد مر وقت طويل على انجراف الطريق بجسوره والزيوت السوداء التي دهن بها، وانجرفت جوانبه وأرضيته فما سمعنا شيئا يذكر عن هذا الطريق، ولا رأينا من راجع أو راقب هذا المشروع الذي لم يعمر أكثر من شهرين؟..
إنه ألف سؤال وسؤال نترك الجواب عنه للمسؤولين على المشروع بوزارة التجهيز ووزارة الداخلية محليا وإقليميا ومركزيا
لأزول
تنمرت للأستاذ الغديري
فبالفعل فالريف الغربي ، فوالله العظيم لكارثة عظمى من حيث البنية التحتية ، عندما نتحدث عن آيت سعيد والدواوير المجاورة له وساكنتها البالغة أكثر من 10 آلاف نسمة ومهاجرون بالآلاف بأوروبا .
لكن ما يحيرون نحن سكان أيت سعيد أنه توجد بأرض قبيلة أيت سعيد قناطر تعمر لأكثر من 70 سنة ومازالت قائمة ليومنا هذا بينما مهزلة قناطر المجلس الإقليمي والمجالس القروية ، خاصة إذا تعلق الأمر بالصراعات الإنتخابية ، لذا فما الجدوى من تبليط الطريق بالزيت المحروقة ، والكذب على السكان .
وهنا لابد من أن نحمل المسؤولية لريئسي جماعتي ماورو ودار الكبداني ، خاصة أن رئيس جماعة ماورو تتطايل على القانون بمساعدة عامل الناظور علوش في تنقيل جماعة ماورو من الكبداني لأمجاو ..
وسوف أعود بالتفاصيل للموضوع على صفحات أريفئينو
يوسف رشيدي
آيت سعيد
شكرا جزيلا يا رمز الفخر والعظمة سوف اكتب لك لاحان ششكرا قا جزيلا يا رمز الفخر والعظمة سوف اكتب لك لاحقا ان شاء الشكرا جزيلا يا رمز الفخر والعظمة سوف اكتب لك لاحان ششكرا قا جزيلا يا رمز الفخر والعظمة سوف اكتب لك لاحقا ان شاء اللهاء اللهلهاء الله
assi rachidi baaaz . a7na tanhabou abladna bazzaf outanbghiw ansa7mou fal islah wali7ada bi9adri ma naffadho alghawana alli matayaghadmouch masla7at lablad . ghadi ankounou sa7amna fi al isla7 ma3a almosli7 al awwal jalalat almalik. a7na tan33arfo balli kaynin alli mabaghyinch al omor tat7assan .iwa ra7 7adouk 7ouma alli dad achcha3b wadad annidam .ahna li7om bilmirsad waghgha rahna ab3ad walakin a9labna am3akoum a9rib. alyaznasni alho rotterdam.
mnen jak hade soura ?
hade soura men www.*****.de