رغم إعادة الهيكلة: سلوكات منحرفة في حديقة “للاعائشة” بازغنغان

بعد عملية اعادة هيكلة الحديقة المسماة حاليا ب”حديقة للاعائشة” بمدينة ازغنغان وهذا بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس . قد بصمت على الحياة اليومية للمواطن الزغنغاني بحيث اصبحت تلك الحديقة المجال الاخضر و المتنفس الوحيد الذي تلتجا اليه ساكنة ازغنغان قصد الاستجمام و التفسح … ولكن مع توالي الايام و الاشهر “استفحلت” ظواهر سلوكية على درجة كبيرة من الخطورة متمثلة في بعض التصرفات الصبيانية و السلوكات المنحرفة من قبل بعض المراهقين و المراهقات و المهووسون ببعض الامراض “الاجتماعية” بحيث يتم هناك تناول مختلف انواع المخدرات . ففي صبيحة احدى الايام و في واضحة النهار اقبل مجموعة من الشباب دكور منهم و اناث على الغناء بصوت صاخب مع استعمال بعض الالات الموسيقية وهم يتناولون المخدر المعروف محليا ب “الشيشة” الشكل الذي اثار استياء الساكنة وازعج راحة القراء و المطالعين و المنشطين المتواجدين بالفضاء الجمعوي و المركب السوسيو تربوي وهذا امام انظار السلطات . مما يطرح سؤال عن مدى سهر السلطات على التصدي للبنود المتعلقة بالحياة العامة !
تجدر الاشارة الى ان مجموعة من الفعاليات المحلية عبرت عن استيائها من هذه التصرفات “اللااخلاقية”مستنكرة تماطل السلطات الامنية في محاربة مثل هذه السلوكات الغريبة . وحري بالذكر ان هذه الفعاليات في طور “تكسير” جدار الصمت و التحرك من اجل الحد من هذه الظاهرة.
زكرياء الورياشي
بقاو غير البراهش و الصلاكط فداك أزغنغان بالسيف ما يديرو ما بغاو , لأن الرجال اللي كانو كيقطعو عليهوم الطريق كلهم مشاو
بقاو تما فأزغنغان غير البراهش و المراهقين و اصحاب كاكا و الخرية