روبورتاج :أستمرار عملية التبرع بالدم بعمالة الناظور لليوم الثاني و المجال مفتوح للتبرع لكل المحسنين ….

أريفينو : جيلالي خالدي و طه ربيع / 13 مايو 2020.

استمرت عملية التبرع بالدم ليلة أمس بمقر عمالة الناظور بحضور وجوه جمعوية نسائية و رجالية تمثل مختلف شرائح المجتمع و بأعداد كبيرة للمساهمة في الحملة التي انطلقت منذ يومين نزولا عند نداء بنك الدم بالناظور الذي يشكو الخصاص في هذه الظرفية من الطوارئ الصحية و على اثر هذه الحملة استقينا اراء بعض المتبرعين و المتبرعات :

يقول”عبد الرفيع الطلحاوي” أحد المتبرعين المواظبين على زيارة مركز تحاقن الدم بالناظور “على المواطنين التصدق بدمائهم، لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد بسبب فيروس كورونا “
ومن جانب آخر قال ” م الصوفي و س كلابيلي ” : حقا أن المخاوف من انتشار الفيروس تبقا قائمة، إلا أن جميع الاحتياطات متخذة من قبل مسؤولي المركز لضمان سلامة المتبرعين. وعمالة الناظور ،لذا على المواطنين ترجمة ما تعيشه البلاد من تضامن إلى واقع ببذل دمائهم لإنقاذ حياة العشرات من المرضى المهددين بالموت في كل دقيقة “.

وقال أحمد محاش عضو بجمعية إتلاف المستثمرين ، بان التبرع بالدم يعتبر عملا وطنيا يساهم في إنقاذ حياة المرضى الذين هم في حاجة ماسة لنقل الدم ، وبحكم انه يتضاعف الاحتياج اليه في بعض الظروف الاستثنائية ومنها جائحة (كوفيد ١٩) الحالية فقد لبا أعضاء الإتلاف نداء مركز تحاقن الدم والمياهمة في انجاح العملية في هذا الشهر الفضيل .

وقال الدكتور “: “دائما ما يكون لدينا مشكل في شهر رمضان، لأن الناس لا يتبرعون في النهار، نظرا للصيام،وزاد الوضع سوء بمركز بنك الدم بالمستشفى الحسني في النصف الاول من رمضان ،بسبب جائحة كورونا (كوفيد ١٩)،التي خلفت حالة من الذعر والخوف من ارتياد المراكز  الصحية ومراكز التبرع بالدم ولكن هناك مرضى يحتاجون يوميا للدم لكي تستمر حياتهم ، وبسبب جائحه فيروس كورونا  ومحدودية الأوقات التي يمكن للصائمين التبرع بها في شهر رمضان المبارك كذلك .جاءت هذه المبادرة من عامل الاقليم بتنسيق مع مندوبية الصحة بالناظور لتنظيم هذه الايام الثلاثة بمقر العمالة.
سعادة
وأعربت سعاد -ج وهي إحدى المتبرعات المواظبات- عن سعادتها الكبيرة كونها تبرعت بشيء من دمها مع نفحات شهر رمضان المبارك:وقالت  “بفضل هذه الخطوة، سيجري دمي في شرايين شخص آخر محتاج ،وسيتمكن من الحياة بفضل هذا الدم المُتبرع به ان شاء الله “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *