روبورتاج: جمعية النظار والحراس العامين تكرم ثلة من متقاعدي التعليم بالناظور

أريفينو : ذ. مصطفى قوبع كاميرا الجيلالي الخالدي
في سابقة هي الأولى من نوعها تبادر جمعية الحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسات بعد تأسيسها منذ سنتين إلى الإنفتاح على المتقاعدين من الفئة التي تندرج تحت لوائها فكانت المبادرة من ثانوية محمد بن ع الكريم الخطابي بالناظور التي احتضنت حفل التكريم مساء يوم السبت على الساعة 7 مساءا بحضور نخبة من النظار والحراس العامين وبعض المديرين وكذا ثلة من التلاميذ بتدبير من أعضاء المكتب المنتخب للنظار والحراس العامين حيث كانت البداية بكلمة رئيس الجمعية الأستاذ محمد أمغار الذي شرح الهدف من هذا التكريم وكذا الظرفية التي جاء فيها منوها بجهود جميع الفاعلين التربويين من حراس عامين ونظار ومديرين وأساتذة وهنأالمحتفى بهم وهم الأساتذة النظار : بومدين بولال ناظر بثانوية المطار وع الحميد الشاطئ ناظر بثانوية محمد بن ع الكريم الخطابي ومحمد شملال ناظر بثانوية محمد الخامس هؤلاء الفرسان الثلاثة قيلت في حقهم كلمات من بعض زملائهم السادة المديرين والنظار والحراس العامين وسردوا مناقبهم ومميزاتهم المهنية وخصائصهم التي تميز كل واحد عن الاخر وكذا حكايات مشوارهم المهني سواء داخل الفصل الدراسي أو في ثنايا مكاتبهم العملية طيلة مرحلة العطاء التي كانت فاعلة ومليئة بالجدية والإخلاص ..هذا ما أجمع عليه المتدخلون ثم أعطيت الكلمة للمحتفىبهم ليشكروا الجميع على المبادرة القيمة واعتبروها أفضل وسام تقلدوه وهو الإعتراف بجميلهم من طرف زملائهم في المهنة ..بعده قدمت لهم هدايا تذكارية وشواهد تقديرية إيمانا بصنيعهم الذي يرقى لمصاف الوطنيين المخلصين الغيورين على التربية والتكوين وهذا أضعف ما يفعل بهؤلاء الجنود الذين سهروا لعقود على تربية أبنائنا وبناتنا فإن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر واحد ففي كلتا الحالتين فلهم الأجر والثواب وجازاهم الله خيرا عن صنيعهم كما يجازي الذين فكروا وحضروا هذا التكريم الرمزي والمعنوي في نفس الوقت الذي سيترك أثره في نفوس المحتفى بهم ( بولال – الشاطئ – شملال ) فهنيئا لكم بهذا العطاء والسخاء ونتمنى لكم بداية مشوار جديد من العمل والجدية خارج الإطار الرسمي ولتشمروا على سواعدكم من جديد لأن الحياة سعي وعمل من المهد إلى اللحد …
أختتم الحفل التكريمي بمأدبة شاي على شرف الجميع ..أريفينوا تتقدم بأحر التهاني للأساتذة الأجلاء الذين أحيلوا على التقاعد هذه السنة سواء المحتفى بهم أو المنسيين والمغمورين فلكل هؤلاء منا أزكى التحايا وأكرم الأماني ما دا المعلم قد رفعه الشاعر شوقي إلى مصاف الرسل..


































































الى س حميد الشاطئ اقول الى اللقاء كنت رجلا عظيما من حلقة متينة اطرافها كثيرة ومتجانسة ومنهم السيد البطيوي وتارجوانت وحميد الشاطئ وازيرار ( المتقاعد) هؤلاء اعمدة في التعليم لن نجد لهم خلفا .
يالمقابل اصبحت ساحة التعليم مليئة فقط بالوصوليين والمتنفعين و….
هنيئا للأخوة المحتفى بهم ، وأطال الله في عمرهم , شخصيا سعدت كثيرا عندما رأيت الجانب الإنساني قد تغلب عن العناصر الأخرى تكريما للأخ عبد الحميد الشاطئ والأخ بلال والأخ شملال و ,,,,,,, وانتصرت القيم النبيلة والعلاقات المشتركة في درب النضال الشريف.
هنيئا للإخوة المتقاعدين السادة عبد الحميد الشاطئ، بومدين بولال ومحمد شملال بهذا التكريم عرفانا بصنيعهم حين كانوا يزاولون مهام التدريس والحراسة العامة والنظارة ، حفظكم الله وأنعم عليكم بموفور الصحة والعافية، وشكرا للمنظمين الساهرين على تنظيم هذه المبادرة الحسنة.