روبورتاج: ساكنة إهركاشن تعري على واقع المسؤولين بالمجالس المنتخبة ووكالة مارشيكا

لا زالت ثلة من ابناء ساكنة حي إهركاشن براقة جماعة الناظور تتشبث بالأمل و تعول على هاته الولاية الانتدابية لكي تتحسن أوضاع الحب ، وتتحول الى مشتل حقيقي لتنزيل السياسات العمومية خاصة في القطاعات التي لها صلة بيوميات المواطن الضرورية ،من طريق معبد و قناة الصرف الصحي ،و إنارة عمومية …
وما هو مؤكد حقا أن ساكنة إهاركشا وبعد ان باحت حناجرهم و جفت أقلامهم من كتابة الشكايات للمجالس المتعاقبة ، لم تعد لهم القدرة على تحمل الكلفة المالية والاجتماعية لمنتخبين يغيب أثرهم تماما عن الساحة بعد الانتخابات، ويكتفون بالبقاء بمكاتبهم ويتركونهم يتخبطون في مشاكل تنموية بالجملة على المستوى الحي.
ومن جملة المشاكل الاخرى التي يتخبط فيها حي اهاركاشن الفقير على مستوى البنية التحتية، التهميش والاقصاء، احتواء ابسط المظاهر المشينة من قمامات منتشرة في كل مكان وظلام يفرض سطوته على كل الازقة وعودة ربط قنوات الصرف الصحي بواد بوسردون المؤدي الى بحيرة مارتشيكا .
هنا أفتح قوس ، لا يمكن لهيئة اريفينو أبدا أن تكون مصدر تجريح، بل هي مصدر التعبير الحر و النابع عن القناعات والأطروحات المعرفية بناء على بحث وقراءة منطقية للتدبير بعيدا عن مناقشة الحياة الشخصية للأشخاص، بقدر ما يهمنا مناقشة ما هو عمومي مرتبط بالشأن العام.





















