روبورتاج: صيادو تطوان يقومون بثورة ضد الخنزير البري ويعيدون الامل للفلاح البسيط بايت مايت بالدريوش

صيادو تطوان يقومون بثورة ضد الخنزير البري ويعيدون الامل للفلاح البسيط بايت مايت
يونس شعو

بعد شكاية و نداء متكر لفلاحي ايت مايت المتضررين بسبب الخنازير البرية التي تجتاح الأراضي الزراعية وتدمر حقولهم تأتي على المحاصيل و الثمار بمناطق عدة شملت الحملة جماعة ايت مايت ( قبيلة ثلاث)( قبيلة اغام )والمعروفة بطابعها الجبلي وكثافة غاباتها و مناطق أخرى متفرقة من قناصين و مرافقين إضافةً إلى ما يطلق عليهم« إمحايحن » و هم اشخاص يتنقلون في الغابة و يقومون بإحداث الضجيج و الضوضاء قصد إخراج الخنازير البرية من مخابئها. و قد تمكن القناصون من قتل حوالي 22 خنزيراً تقريبامن مخابئها. و قد تمكن القناصون من قتل حوالي 16 خنزيراً وذلك صباح يوم الاربعاء 10 دجنبر الجاري للتقليص من ظاهرة الخنزير البري الذي انتشر في بوادي اقليم الدريوش بشكل كبير و اصبح يهدد الفلاحين البسطاء في معيشتهم اليومية وتعود القوانين البيئية انها تمنعهم للتعرض لهدا الحيوان او قتله الى التعرض لغرامات مالية كبيرة لا قدرة هؤلاء الفلاحين البسطاء وهو ما جعل الغلاحين تحت رحمة هدا الحيوان العروف بقدرته التوالدية او التكاثر هذا الحيوان المفسد الذي عاث فسادا في المزارع والتي هي مصدر الرزق الوحيد للمواطنين البسطاء في هذه المناطق حيث جرت العملية بالتنسيق مع مندوبية المياه والغابات والسلطات المحلية
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحيوان يشكل خطرا دائما على حياة المواطنين، كونه يتوغل داخل الحقول والمزارع وحتى بين الأحياء بحثا عن القمامة..هذا وأمام معاناة فلاحي المنطقة من آفة جحافل «الحلوف» (الخنزير البري) الذي عتا في الأرض فساداً وأصبح يقض مضجع الساكنة لانتشاره السريع بسبب خصوبته ووفرة غذائه ومخابئه ولانقراض أنواع الحيوانات المفترسة لصغاره في المنطقة، فأصبح ينتشر في قطعان ليلاً مجتاحاً الحقول ومزروعات الساكنة المعاشية على بساطتها ملحقاً بها خسائر فادحة حيث يأتي على الأخضر واليابس بحثاً عن غذائه ويقلب الحقول رأساً على عقب محولاً الأرض المزروعة المستوية إلى حفر وأخاديد عميقة بخرطومه الشبيه بالمحراث مقتلعاً بذلك المزروعات الغير مكتملة النمو من جذورها، لتذهب جهود الفلاحين أدراج الرياح، إضافةً إلى التهديد الذي أصبح يشكله على سلامة الناس…
وأمام كل هذا إضافة إلى شكايات المواطنين فقد لبّت عمالة اقليم الدريوش نداء المتضررين وبدافع الغيرة والإنسانية أمام كل هذا و بفضل جهود قائد مركز المياه والغابات تم القضاء على هذا الحيوان الشرس كما لايجب نكران مجهودات بعض السكان من متعاونين أو ما يطلق عليهم بالحياحة
هذا وتتخل كل حملة وجبة غذاء جماعية مما زاد في رونقها رغم ان الصيادين حسب يضحون بأوقاتهم وأموالهم خاصة وأن كل عملية صيد تستلزم حوالي 6000 درهم وقد قال لنا بعض القناصين القادمون من تطوان أنهم يعلمون جيداً أن هوايتهم هذه مكلفة جداً، إلا أنهم يؤكدون أنهم لا يعرف لذة هذه الهواية إلا من يمارسها، مشيرين إلى أن التعب الذي يصاحب عملية القنص، لا يعدو كونه حلقةً أخرى في مسلسل الاستمتاع بطريقة الصيد.

resized_DSC_0194
resized_d_10.12 (156)resized_d_10.12 (154)resized_d_10.12 (152)resized_d_10.12 (149)resized_d_10.12 (120)resized_d_10.12 (93)resized_d_10.12 (94)resized_d_10.12 (100)resized_d_10.12 (117)resized_d_10.12 (82)resized_d_10.12 (84)resized_d_10.12 (55)resized_d_10.12 (57)resized_d_10.12 (60)resized_d_10.12 (70)
resized_DSC_0147resized_DSC_0151resized_DSC_0155resized_DSC_0156resized_DSC_0157resized_DSC_0159resized_DSC_0160resized_DSC_0173resized_DSC_0182resized_DSC_0183resized_DSC_0189resized_DSC_0190resized_DSC_0193resized_DSC_0196resized_DSC_0227resized_DSC_0232resized_DSC_0234resized_DSC_0238

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *