روبورتاج فيديو: معطلو الناظور يعتصمون مرة أخرى أمام عمالة الإقليم

تقرير إخباري
انسجاما وخلاصات الجمع العام العادي المنعقد يوم الإثنين 04 /11 نفذ الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب إعتصام جزئي أمام عمالة إقليم الناظور مساء يوم الخميس07/11/2013 ، للمطالبة بتحقيق كافة الوعود و لالتزامات التي اسفرت عنها الحوارات السابقة ، وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية لهذا اليوم استمرارا في المعركة المحلية المفتوحة حتى تحقيق كافة نقاط الملف المطلبي العادل والمشروع.
رفعت خلال الاعتصام شعارات منددة بسياسة صم الاذان والهروب الى الامام والمماطلة والتسويف التي ينتهجها مسؤولي هذا الإقليم.
و قد جاء هذا الشكل بعد مجموعة من الوعود التي لم تفعل على أرض الواقع كما أشار إلى ذلك نائب رئيس الفرع المحلي في كلمته التي أختتم به الشكل النضالي ،و أشار أيضا إلى أن نضال الجمعية هو نضال لأجل مطالب عادلة و مشوعة و أن لا محيد عن تواجدنا بالشارع إلا بتفعيل كافة الوعود الممنوحة ، و أن جوابنا عن تعنت المسؤولين يكون بمزيد من الأشكال النضالية ،و ما لم ينتزع بالنضال ينتزع بمزيد من النضال.
عن لجنة الاعلام والتواصل

nador0497

nador0498

nador0499

nador0500

nador0501

nador0502

nador0503

nador0504

nador0505

nador0506

nador0507

nador0508

nador0509

تعليق واحد

  1. ماذا نقول عن التصعيد الجزائري الاخير…؟ فالذين يحتجزون الابرياء في تندوف ويغتصبون السلطة.. يسرقون عائدات الغاز التي تقدر بالملا ييرويرغمون بوتفلقة على الترشح لولاية رابعة دون الاشفاق على حاله وهو الذي يحتضر على الفراش هم أنفسهم من يعطي الدروس في حقوق الانسان وكم نكون منصفين إذا ما قلنا بأن الجزائر عدوة لنا ومنذ أن ساعدها المغرب على نيل الاستقلال وهي تجرب في المكائد ضدنا حتى جاء اليوم الذي كشفت فيه عن هذا العداء وذلك بتجمييع شرذمة من المرتزقة تقدمهم على أنه شعب يستحق الانفصال وبعدما عجزت الجزائر عن مقاومة كل المشاكل الداخلية المتفاقمة لديها بسبب لجوء العائلات العسكرية الى الاستحواذ على اليابس والاخضر ها هي توجه اليوم فوهة مدافعها الى بلد شيقيق يشاركها روابط االدم والجوار فليس من حق الجار على جاره أن يتم حشد الاعلام الحكومي وبكل أطيافه ثم يتم تسخيره لخدمة أجندة عسكرية خسيسة الهدف منها هو النيل من واقع التقدم الملموس الذي شهده المغرب في الاونة الاخيرة عكس جزائر العماري التي بقيت رهينة في أيدي الضباط المجرمين ينخرها الفساد والفقر والتخلف ولقدم رأيتم كيف كان الاخوة الجزائرين يلتطقطون لانفشهم صورا تذكارية مع صناديق الفواكه والخضروات إبان التسعينيات عندما كانت الحدود مفتوحة بين البلدين فبسبب السياسة العسكرية الظالمة يعيش هؤلاء ندرة في كل شيئ وإذا كانت الصحافة الجزائرية الموالية للسلطة قد اشتدت بها اليوم غيرة على راية المليون شهيد حسب العناويين التحريضية التي تسعى من خلالها هذه الصحف الى تأليب الشعب الجزائري والزج به في صراع لا يعنيه في شيئ فأين هذه الغيرة من كبار العساكير الذين قيدوا الحريات وأعدموا الشباب ونهجوا سياسة الحزب الواحد والمؤسسة الواحدة وسجلوا أموال الشعب في حساباتهم الخاصة ولتخبرنا هذه الصحافة اين كانت غيرتها عندما أقدمت السلطات على استضافة عائلة المجرم القذافي رغم أنف الشعب الجزائري الشقيق في وقت امتنعت فيه حكومة النيجر الحليف الاستراتيجي لنظام العقيد عن ارتكاب هذه الحماقة حتى لا تتحول في نظر العالم الى مسرح يهرب اليه قتلة شعوبهم واذا كانت حكومة النيجير قد قبلت بمنح اللجوء للساعدي القذافي فلانها كانت تخطط لاشراكه لعبا في منتخبها الوطني قبل أن يكتشف الخبراء أن نجل الزعيم قد ذهبت موهبته الكروية مع أبيه ..إن هذه الصحف الجزائرية المهزومة التي تتاجر اليوم في القضية الاولى للمغاربة عبر صفقات سرية مع المؤسسة العسكرية لايهمها من البوليزاريو غير لفت انظار الشعب الجزائري عن همومه الاساسية ..لقد اشتدت بي موجة من الغضب وأنا أطالع في هذه الايام أبرز عناويين العسكرية فمن صحيفة الشروق التي تدعي بان المخزن سوف يندم عن استدائه للسفير المغربي مثلما ندم بعد قرار اغلاق الحدود الثنائية سنة 94 حسب رأي الجريدة والحال أن إغلاق الحدود لم يحدث صدفة إنما جاء بعد أن أغرق النظام الجزائري فنادق المملكة باسلحته الناسفة في محاولة منه لتصدير جائعة الارهاب التي كان يعاني منها لوحده ..الى صحيفة الفجر التي خصصت أعمدة كاملة للنيل من شخص الملك والمقارنة بين حادث معزول أقدم فيه شاب مغربي غاضب على تنكيس علم الجزائر وبين حادث المروحة الذي مهد للاحتلال الجزائر وكأن هذه الصحف وغيرها تسابق الزمن لكي تنتشي بطعم الاكتساح العسكري للاراضي المغربية وهنا يتبين حضور العداء وغياب العقل لكن المؤسف هو أن هذه الصحف الجزائرية التي تحرض ضدنا وتتعاون على المس بصحرائنا تسعى دائما الى الاختباء وراء عبارات مملة من قبيل الشعب المغربي الشقيق ونظير هذا تقدم المؤسسة الملكية على شاكلة مخزن يمارس الاحتلال ويقمع الحريات فهل يعتقد هؤلاء أن المغاربة سوف ينضموا للقتال مع الجزائر والبوليزاريو ضد وحدتهم الترابية..أيها النظام المريض..إلزم حدودك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *