روبورتاج: مدرسة الأم بأزغنغان تحتفل باليوم العالمي للبيئة

تقرير اخباري
نظمت المدرسة الأم بأزغنغان يوم 05 يونيو 2015 حفلا بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، حضره تلاميذ المؤسسة رفقة آبائهم وأمهاتهم. وقد تضمن برنامج الحفل عدة فقرات فنية من أنشودة وأغاني ومسرحيات وسكيتشات تربوية هادفة باللغتين العربية والأمازيغية تناولت موضوع الحفاظ على البيئة. والذي كان على الشكل التالي:
1. افتتاح الحفل بآيات من الذكر الحكيم
2. الاستماع للنشيد الوطني
3. كلمة مدير المؤسسة
4. أناشيد:
مغرب بلادي
إذورار نـ ريف
5. مسرحية البيئة بين الأمس واليوم
6. أغنية: المحافظة على البيئة
7. سكيتش بالأمازيغية : أنسزذك ثاندين نغ
8. أغنية: رقت عيناي
7. لوحة تعبيرية حول موضوع البيئة بعنوان :”كفى”
8. أنشودة “عليك مني السلام”
9. أنشودة: بالبيئة نهتم سويا.
10. ختام الحفل بأغنية “محال ننساك”
فبعد افتتاح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني، ألقى مدير المدرسة السيد مصطفى هلهول كلمة ترحيبية بآباء وأمهات التلاميذ وكذا بتلاميذ المؤسسة رحب فيها بالجميع.
كما ذكر وبشكل موجز بتاريخ البدء بالاحتفال باليوم العالمي للبيئة على الصعيد العالمي 05 يونيو 1972 وبشعار اليوم لهذه السنة الذي هو:
” سبع مليارات حلم على كوكب واحد. فلنستهلك بعناية!”
لتشجيع شعوب العالم على إعادة التفكير في طرق حياتهم، من خلال اتخاذ قرارات بشأن الاستهلاك بوعي وعقلانية وتقليل الأثر الجماعي للبشرية على الموارد الطبيعة. وذلك وفقا لفريق الموارد الدولي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي يرى أنه إذا استمرت أنماط الاستهلاك والإنتاج بطريقة غير مستدامة، فبحلول عام 2050 سنكون بحاجة إلى موارد ثلاثة كواكب أخرى للحفاظ على طرق معيشتنا. وسيعني هذا أن الأمر سيستغرق ثلاث سنوات من أجل تجديد موارد الأرض التي نستهلكها في سنة واحدة. فبحلول عام 2050، يمكن أن تلتهم الإنسانية نحو 140 مليار طن من المعادن والخامات والوقود الأحفوري والكتلة الحيوية سنويا أي ثلاث مرات حجمها الحالي، ما لم نفصل معدل النمو الاقتصادي عن معدل استخدام الموارد الطبيعية.
وبعد كلمة السيد المدير تم فسح المجال لإبداعات التلاميذ بتقديم فقرات برنامجهم الفني الذي استمتع بها الحاضرون ونالت رضاهم.











