روبورتاج: مسجد “بوعنقوذ” بأركمان أقدم “جامعة قروية” تخرج منه أشهر العلماء و عظام بشرية أهداها قاتل لحاكم البلدة‎ وراء الإسم!!

أريفينو/خاص ـ محمد سالكة

مسجد بوعنقوذ بدوار الزاوية بأركمان أحد جوانب الذاكرة التاريخية على الأقل بالنسبة للمنتمين لمنطقة الريف كفضاء ثقافي قبل أن يتعرض للتخريب بخلفيات تستهدف من بين ما تستهدفه إحداث قطيعة على مستويات عدة بين الماضي والحاضر والمستقبل.

مصادر عدة تشير إلى أن مسجد بوعنقوذ بأركمان عمّره عدد من العلماء الذين لازموا فيه العبادة وحلقات الذكر ونشروا من خلاله علوم العقيدة وأصول الفقه والحديث واللغة وكان بمثابة صرح علمي تخرج منه الكثير من العلماء والأدباء والمفكرين وتتلمذ فيه الكثير من الفقهاء الذين كانوا مصدر إشعاع علمي وثقافي .

ولهذا المسجد تاريخ حافل بالأحداث وحول أصل وسبب التسمية حسب الروايات الشفهية في المتخيل الشعبي لقدماء كبدانة يحكى أن حاكما كان بالمنطقة قديما قدم له أحد أهالي المنطقة عنقود عنب كهدية بعدما رجع من سفره وبعدما فتح الحاكم قفة العنب وجد داخلها عظام جمجمة بشرية قيل أنها لصاحبه الذي رافقه في سفره فقام الحاكم بدفنه على مقربة من هذا المسجد الذي صار يحمل إسم “بوعنقوذ” نسبة إلى القاتل.

هذا وقد كان الطلبة والفقهاء يقصدون من مناطق بعيدة المساجد والزوايا المنتشرة في منطقة كبدانة لحفظ القرآن وتعليمه وكانت المؤسسات الدينية توفر لهم جميع شروط الإيواء وأهمها مسجد تنملال وبوعنقود الذي يعد أهم المراكز التعليمية بالريف الشرقي ، وتذكر بعض الكتابات والروايات الشفوية المتواترة ان الدقيق كان أهم مادة يقدمها السكان للطلبة من أجل صنع الخبز وبيع الباقي إلى درجة أن طلبة القرآن أطلقوا على جبل كبدانة جبل الدقيق وهذه الإشارة يؤكدها حتى مولييراس .

nador347

nador348

nador349

nador350

nador351

nador352

nador353

nador354

nador355

nador356

nador357

nador358

nador359

nador360

nador361

nador362

nador363

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *