روبورتاج: موقع منطقة الريف في ظل مغرب الجهوية المتقدمة موضوع مائدة مستديرة بالناظور

أريفينو : ذ . مصطفى قوبع كاميرا الجيلالي الخالدي
نظمت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بالناظور ندوة تحت عنوان ( موقع منطقة الريف في ظل مغرب الجهوية المتقدمة ) أطرها كل من السادة : محمد بودرا ومحمد الشامي ومحمد بنقدور وعادل الراشدي ومحمد بنعلي ومحمد الإدريسي . تمحورت حول المسودة التي قدمها رئيس الحكومة مؤخرا والمتعلقة بالجهوية المتقدمة.وكانت مداخلات السادة المحاضرين تتعلق بالإجابة على الأسئلة التالية :
1 – أي جهوية نريدها لهذا الريف ؟
2 – ما وموقع الريف في ظل الجهوية المتقدمة ؟
3 – عن أي ريف نتحدث جغرافيا ؟
4 – تضمنت المداخلات قراءة أولية لبعض مواد المسودة البالغ عددها 254 مادة ؟
5 – طرحت مجموعة من الفرضيات والمقارنات مع دول أوربية استفادت من تطبيق الجهوية المتقدمة ؟
وخلصت المداخلات إلى ما يلي :
1 – إن هذه المسودة لا تتضمن نقل السلط من السلطة المركزية إلى الجهات .
2 – نقد المقولة التي تقول بان النخب الجهوية غير قادرة على إنجاح هذا المشروع (أي الأحزاب السياسية ) باعتبارها قاصرة حسب الوصاية المركزية.
3 – وضوح الإفراط والحدة في المراقبة والوصاية .
4 – جميع الاختصاصات أعطيت للولاة حسب المادة 98 .
5 – تعريف الجهة الذي اعتبرها كمجال ترابي تساهم في التخطيط والانجاز والبرمجة .
6 – التقطيع الجهوي قسم الجهات إلى 12 ولم يتم استحضار الجانب الثقافي واللغوي .
7 – جهة الشرق والريف المعيار الثقافي والتاريخي واللغوي غير موجود . فالجانب الجهوي يبنى على الجانب الاقتصادي.
8 – طالبت الندوة بإيجاد جهة الريف نظرا لخصوصياتها التاريخية ونتيجة لانتهاكات حقوق الانسان التي عرفتها وكذلك الاوراش الكبرى المفتوحة التي تشهدها.
9 – كما طالبت الندوة الاحزاب بتحمل مسؤولياتها لإنجاح المشروع بالتكوين والانفتاح على الفاعلين بالمجتمع المدني .
10 – الجهوية إلتزام ملكي لا رجعة فيه.
11 – طالبت بوضع المواطن في صلب كل الاستراتيجيات .
12 – يجب التركيز على اشراك المواطنين في كل القرارات المتخذة واستشارتهم والاخذ بارائهم .
13 – بل هناك من ذهب أبعد من ذالك وطالب بتطبيق الرسم الجغرافي والمجالي لمنطقة الريف وحدودها التي تنطلق من طنجة إلى السعيدية ومن الحسيمة إلى فاس .
14 – وهناك من اعتبر ما جاء به المشروع بلقنة .
15 – طالبت الندوة بريف واسع وليس بجهوية مخزنية .
هذه أهم المحاور التي دارت فيها الندوة لان التداخل في الكلمات كان هو السمة البارزة على المتدخلين لانه لم يقع التنسيق المسبق لتحديد مجال تدخل كل عنصر محاضر مما جعل بعض الافكار والاراء تتكرر بل وأحيانا تتضارب بين مؤيد ومعارض.
في الختام أغنى هذه الندوة مداخلات الحضور الذين طرحوا استفهامات عريضة حول المشروع الذين يرون فيه تجدد الوصاية المخزنية في ثوب جديد وبمصطلحات انتقيت من قاموس غريب … كما أكدوا من خلال هذه الاراء على التخبط الذي جاء في التقسيم الجهوي لمنطقة الصحراء التي قسمت إلى جهتين : جهة العيون وجهة وادي الذهب في حين الدولة تسعى جاهدة لترسيخ الحكم الذاتي وهي تجزئ في منطقة حساسة وتسوق للعالم على أنها موحدة ونحن نريد لها التقسيم الجهوي في إطار ما يسمى بالجهوية المتقدمة أو الموسعة لان المصطلح بدوره يتخبط بين الثنائية …ويبقى الكل مجزءا ومشتتا إلى حين أن، نرى هذا المولود هل يكتب له الحياة أم سيموت في المهد ؟
على كل نحن نتمنى الخير لما فيه مصلحة هذا الوطن ..ونقول بان الندوة كانت ناجحة إلى حد بعيد لانها استطاعت الخوض في موضوع كان بالامس القريب من المحرمات ولايجوز الخوض فيه ونشهد بان حزب الاصالة كان السباق لمناقشة هذه الاشكالية وبذلك يكون قد نجح في هذه الندوة.






























































