ريبورتاج”دار الأم القبلة المفضلة للناظوريات لطلب التكوين في مختلف التخصصات” هدية اليوم العالمي لحقوق المرأة

اريفينو: طه ربيع
يلاحظ المتتبع لشأن المرأة في المجتمع الريفي بشكل عام ،والناظوري بشكل خاص .ان المرأة تحاول توسيع مشاركاتها الاجتماعية والاقتصادية والوقوف إلى جانب الرجل أو الاعتماد على نفسها في إدارة شؤونها وشؤون عائلتها بعد الحصول على شهادات وتكوينات في مجال ميولتهن ، لا سيما في مجال البيع وفتح مشاريع خاصة بالمطعمة و المخبزة و الخياطة أو المعلوميات، بعدما كان يقتصر عمل معظمهنّ كربات منزل.
وقالت السيدة “عائشة”المشرفة العامة على ادارة مؤسسة دار الأم :”اصبحت مؤسستنا قبلة لنساء إقليم الناظور بسبب المستوى العالي للمكونات و الجو التعليمي ،التربوي و الإنساني بالمؤسسة تحت قيادة الأم والأستاذة “فاطنة دعنونة” ،ونعمل على تقديم الوجبة التكوينية المواطنة ،والأخلاقية التي تضع المرأة على سكتها الصحيحة لمشاركة الرجل في معظم مجالات الاقتصاد. ولتجاوز الظروف الصعبة التي مرت بها،وبالتالي تنمية قدراتها من أجل اثبات وجودها في المجتمع والتوجه نحو تصميم الأزياء أو فتح مقاولة ذاتية صغرى في مجال الطبخ او الحلويات والخياطة .وأضافت الأستاذة المكونة في ورشة الخياطة:” بدأت المرأة بمشاركة واسعة في كافة المجالات وتحقيق وارد مادي خاص لها من أجل حماية نفسها من كل مما كانت تتعرض له”، ووجهت نداء لجميع النساء الناظوريات الغير النشيطات، اللواتي مازلن باقيات في منازلهنّ دون حرفة ،بالإنخراط في النوادي والمؤسسات التكوينية للحصول على شواهد تضمن لهن الكرامة “
