ريبورتاج مصور : مسيرة إحتجاجية لمعطلي الناظور تضامنا مع سكان الريكولاريس‎

أريفينو/ محمد سالكة

عدسة محمد سالكة و محمد موزازي

في إطار المعارك التصعيدية المفتوحة على كل الإحتمالات والتي يخوضها تنظيم معطلات ومعطلي الناظور ، وباعتبار القضايا الإجتماعية لعموم الجماهير الشعبية جزء لايتجزأ من مطالب الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات بالمغرب نظم فرع الناظور الكبير للمعطلين مسيرة شعبية في اتجاه الحي العسكري ” الريكولاريس ” الذي يعد أفقر الأحياء الشعبية على صعيد الإقليم وذلك يوم الجمعة حوالي الثانية والنصف زوالا .

هذا وقد جاءت هذه المسيرة التضامنية التي شارك فيها المعطلون معاناة شريحة مهمة من أبناء الطبقة المسحوقة من شعب المغرب، نتيجة العديد والكثير من الإلتمسات والشكايات خاصة والمعاناة مع مشكل البنى التحتية بالإضافة إلى المشاكل في الكهرباء والماء الصالح للشرب وغيرها من الخروقات المشتركة في حق الشعب المغربي ، هذا وحسب مصادر من سكان الحي المذكور فغالبية القاطنين من المتقاعدين الذين قضو عز أيامهم في الخدمة العسكرية والدفاع عن مصالح البلاد

ورغم معاناة المعطلين إلا أنهم أشركو ساكنة الأحياء الشعبية المتضررة في معاناتهم ليجسدوا بصورة أوضح مدى تناسج المعطلين وهم من الطبقة المسحوقة مع إخوانهم من الطبقة المهضومة.

 

‫4 تعليقات

  1. أحد المتدخلين امسك بالميكروفون ونطق فاصاب وعندما أقول هذا الكلام فلا يعني ذلك أن باقي المتدخلين لم يكونوا في المستوى المطلوب بل العكس من ذلك تماما..المحتجون تجمعوا في حي من الاحياء المطوقة بالتهميش فارادوا أن يسمعوا صوتهم الى من يتبخترون في القصور ويقدمون الفيلات والعقارات كهدايا للمطربين الاجانب يحدث هذا ولم يعد يفصلنا عن مهرجان الخلاعة سوى شهور فقط لكي يحضر لنا المخزن المطربات العاريات يكفهن شطحات وهز الخاصرات كي يجعلن من ميزانية الشعب مثل العصف المأكول..الفقر اصبح في هذا البلد عربة تقف أمام كل باب،فضعفت فرص الشغل بل غطى عليها العدم فمتى كان في المغرب شغل أيها اللبيب ومتى إنشغل شبابنا بشيئ اخرغير التفكيرفي عبور البحر مهما كانت العواقب لما استيقن من حقائق كثيرة وعلى راسها أن البلد لم يعد ملكا للمغاربة بل على العكس اصبح يطرحهم طرحا خارج الحدود و في عمليات لا متناهية وعلى ذكر -العلوم الرياضية -تذكرت أيضا المناضل الكبير المرحوم المهدي بن بركة الذي قتله النظام الذليل بتواطؤ مع محور الشر الامبريالي.. تذكرته لانه هو من كان يسعى ليس لاحصاء عدد السكان ولكن لتعداد أنواع ثروات المغرب وخيراته التي يتصرف فيها الخونة والجبناء.. لن نذكر تفاصيل اكثر غير الجريمة النكراء التي اقترفها الاوغاد في حق الثائر الاممي ولن نخوض في إجرامهم أكثرفقد ترفعنا من الضرب على أيديهم حتى لا ننال نصيبنا من البذاءات..؟؟..نعود الى التهميش لكي نقول أنه التفقير المقصود وإلا فلماذا تم استغراق من الوقت عقود وحكومات ووزارات وتعينات دون أن يتغير شيئ على الواقع بكل تجلياته..لماذا كل الشعارات والخطب الكاذبة والتاريخ الملطخ بالدماء والخيانة والاغتيالات وفي الاخيربينما الشعوب تتقدم في غمرة الديمقراطية والرقاه اذا باولياء امورنا ينهمكون في الانتقام من الاصوات المعارضة..؟ لماذا الشعب دائما هو العدو في حين ان الاعداء الحقيقين نتعامل معهم بود وخفة دم ولو يطلبون منا يوما نزع سراويلنا قد نطيعهم
    فلا نعصي لهم أمرا..أجل الاعداء الحقيقيون هم الذين يفرضون علينا القوانين والبرامج والاملاءات وهم أنفسهم من يقترحون علينا قروضا ومعونات بل حتى الامتيازات الشخصية التي لا تخرج عن الاطار،حتى إذا استحكموا قبضتهم تدخلوا باسم احقية التصرف في املاكهم وهم اشد حرصا على أن لا تذهب قروضهم فيما ينفع الامة..الله يستر وخلاص

  2. المعطلين لم يفلحوا في تخقيق مطالبهم واصبحوا يستغلون الساكنة الفقيرة التي تتبرء منهم كما رايتم ام يعيروهم اي اهتمام فعقول المعطلين معطلة فيستحقون الاطفال ليتفرجوا عليهم و يظحكون عليهم مسرحيتكم دخلت في الدقائق الاخيرة لانكم تبعتم ناس لايمتلون الحي فهم من قطاع الطرق و اللصوص (الثلاتة الحاملين للافتة ) ايها المعطلين تحققوا من الاشخاص قبل ان تظعون ايديكم مع هدا النوع من الناس لكن تستحقون هدا المستوى من ساكنة القشلة التي لا تحتاج اليكم

  3. بعد فقد هؤلاء المهرجون للتعاطف الشعبي نتيجة سلوكاتهم المتهورة والشاذةـ مقارنة مع جل هيئات المعطلين داخل ربوع الوطن ـ التي أثرت على مصالح المواطنين سلبا، وبعد افتضاح أمرهم و نوايهم أمام العلن ،تفتقت عبقرية الكسالى على استجداء تعاطف ساكنة المناطق الفقيرة داخل الإقليم لعل وعسى أن تفلح هذه السياسة الجديدة بعد فشل سياسة ماسحي الأحذية.

  4. انا بعدا كيضحكوني غير شي وحدين مخبيين وجهم زعما من الكاميرا ايوا يا لالة ايلا كنتي مقتنعة بداكشي اللي كاديري بيني كمارتك بكل فخر ماشي تخبيه بحالي كتسرقي وراكم غير كتسرقو نيت. احنا معطلين و متبرئين منكم ليوم الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *