زلزال الريف يجرف رئيس الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)

متابعة

قالت مصادر اعلامية أن الغضبة الملكية التي تلقاها وزير السياحة السابق “لحسن حداد” عبر منعه من تقلد أي مناصب رسمية بعد الزلزال السياسي الذي ضرب حكومة العثماني أمس الثلاثاء ستطال الشركة المغربية للهندسة السياحية “SMIT” التي افتحصها المجلس الأعلى للحسابات بدقة و كشف خروقات بالجملة تزكم الأنوف.

مجلس جطو نشر في بداية هذا العام تقريراً مفصلاً عن مهمة مراقبة تسيير الشركة المغربية للهندسة السياحية “SMIT” وقد همت مراقبة المجلس بشكل خاص المهن الرئيسية للشركة المغربية للهندسة السياحية والنتائج المحصل عليها في هذا المضمار.

كما تم فحص التقدم الحاصل في تنفيذ المخطط الأزرق، إضافة إلى تقييم أداء الشركة بخصوص الأنشطة الموروثة عن شركتي تهيئة وإعداد خليجي أكادير وطنجة كما قام المجلس بافتحاص الجوانب الرئيسية في التدبير المالي والإداري للشركة.

و من المنتظر أن تسقط رؤوس كبيرة بالشركة المغربية للهندسة السياحية وعلى رأسهم “عماد برقاد” رئيس المجلس المديري للشركة ، عقب الزلزال السياسي و تقرير قضاة “جطو” الذي أحيل على الجهات القضائية المختصة لتعميق البحث ومحاكمة المتورطين و هو الذي وقف على اختلالات في بيع بقع أرضية وتوظيفات مشبوهة.

التقرير سجل بيع بقع أرضية من دون المرور عبر طلبات عروض، اذ همت هذه الحالة بقعة أرضية مساحتها 3239 متراً مربعاً بسعر 650 درهماً (65 دولارا) للمتر، في حين تصل كلفتها الحقيقية الى ألف و 171 و 56 سنتيما حوالي (120 دولار)، أي بهامش سلبي يفوق 340 مليون سنتيم (340 ألف دولار)، إلى جانب خروقات في التوظيف، ذلك أنه من أصل 80 توظيفاً قامت بها الشركة خلال الفترة موضوع المراقبة، فإن 30 حالة فقط كانت موضوع إعلان عن توظيف، إضافة إلى أن نتائج مسطرة التوظيف لا يتم الإعلان عنها في جميع الحالات.

و سجل تقرير مجلس “جطو” وجود نقائص على مستوى الدراسات ذات البعد الاستراتيجي حيث أنيطت بالشركة المغربية للهندسة السياحية، بمقتضى نظامها الأساسي، مهمة إنجاز الدراسات الكفيلة بتحديد وتنفيذ استراتيجية التنمية السياحية المرسومة من طرف السلطات العمومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *