زلزال عنيف يضرب سواحل إسبانيا ويهز مدن الشمال المغربي و الناظور و الدريوش.. و خبير يكشف تفاصيل مقلقة!

أريفينو.نت/خاص

استيقظ سكان عدد من مدن شمال وشرق المملكة، صباح اليوم الإثنين، على وقع هزة أرضية قوية، تبين أن مصدرها زلزال عنيف بقوة 5.5 درجات على مقياس ريشتر ضرب غرب البحر الأبيض المتوسط، قبالة السواحل الجنوبية لإسبانيا، مما أثار حالة من الهلع وأعاد إلى الأذهان ذكريات زلازل سابقة ضربت المنطقة.

وفي تصريح له، أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزة الأرضية شعر بها سكان شريط ساحلي واسع يمتد من السعيدية شرقاً، مروراً بالناظور وزايو والحسيمة، ووصولاً إلى مناطق بتطوان وطنجة غرباً.

هزة قوية تهز الشمال.. من السعيدية إلى طنجة!

أوضح جبور أن قوة الزلزال تُصنف على أنها “متوسطة”، إلا أن تأثيرها امتد ليشمل مدناً في المغرب والجزائر، مع شعور أقوى لدى سكان المدن الساحلية الإسبانية الجنوبية، خاصة في محيط مدينة ألميريا. وقد سجل المعهد الوطني الجغرافي الإسباني (IGN) الهزة في حدود الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، مؤكداً أن تأثيرها امتد لنحو 50 منطقة، بما في ذلك مواقع سياحية تعج بالمصطافين في هذا الوقت من الصيف.

ناصر جبور يوضح.. “نشاط زلزالي معروف لكنه غير اتجاهه”!

أشار مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء إلى نقطة مهمة، وهي أن منطقة سواحل ألميريا معروفة بنشاطها الزلزالي، لكن الملاحظ في السابق أن أثر هذا النشاط كان يتركز بشكل أكبر على الجانب المغربي، “لكن اليوم يظهر العكس”، حسب تعبيره. هذا التغير في تمركز الأثر يطرح تساؤلات جديدة حول ديناميكية النشاط الزلزالي في غرب المتوسط.

المعهد الإسباني يؤكد.. لا أضرار لكن الهلع يسود!

رغم قوة الهزة التي دفعت بمئات السكان في إسبانيا إلى الإبلاغ عن شعورهم بها في منازلهم، لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة. وقد دعت السلطات الإسبانية السكان والزوار إلى التزام الهدوء، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة وأن فرق الرصد تواصل مراقبة أي هزات ارتدادية محتملة، كما نفت وجود أي خطر لتسونامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *