سائقو سيارات ” الفوضى” بحي إيكوناف يشهرون السيوف في وجه الساكنة ردا على وقفة إحتجاجية سابقة‎

المراسل

علم من مصادر موثوقة أن ثلاثة من سائقي سيارات النقل السري المرابطين عند مدخل حي إكوناف أشهروا السيوف في وجه عدد من سكان الحي من الذين شاركوا في وقفة إحتجاجية عشية قبل أمس ( أنظر المقال ) و معلنين تحديهم للجميع من ضمنهم رجال الأمن و بأنهم أسياد الموقف و لا أحد يستطيع ردعهم عن نشر الفوضى و السياقة بالسرعة
و إثر ذلك حضر عدد من رجال الأمن رفقة مسؤول أمني آخر الذين ساهموا في تهدئة الساكنة لكن رغم ذلك توجه عدد كبير منهم لمقر إلى مقر المداومة للأمن لتحرير شكاية في الموضوع
كما أنه من المرتقب أن تنظم الساكنة وقفة إحتجاجية غدا أو بعد غد

‫2 تعليقات

  1. ردود افعال هذه الشريحة من المواطنين كان منتظرا،ويمكن ترقب الاسوأ امام استفحال احتلال الفضاءت العمومية والشوارع والملك العمومي من طرف التجار المتجولبن والرسميين،تحت انظار السلطات العمومية التي قدمت استقالتها معلنة انساحبها من معركة فرض احترام القانون تحت ذريعة الخوف المزمن من عواقب واثار ما يسمى بالربيع العربي،قد يتفهم المواطن او القاطن بالمدن المغربية تصرفات ومنطق السلطات العمومية والى حد ما يتقبل السماح باستغلال الملك العمومي تخفيفا لازمة البطالة وانعدام فرص الشغل لكن الى متى؟ثم لماذا لا تقوم السلطات بايجاد حل للفراشة وخلق اسواق جديدة في مختلف احياء المدن التي تفتقر اليها وهيكلة القطاع الغير منظم،ويتم ادماجهم في شرايين الاقتصاد الوطني تستفيد منهم خزينة الدولة ويساهمون في القضاء على الفوضى والسيبة.اما بخصوص الذين يشهرون السيوف فيجب التعامل معهم بحزم وصرامة لا مجال للتغاضي عن تهديد سلامة السكان والا فان الامر سيصبح معارك ستؤدي الى عواقب وخيمة،ففي اخر المطاف فان المحتجين من الساكنة بالطرق الحضارية والقانونية قد تتغير لديهم القناعات اذا ما تلمسوا تهاون الدولة في حماية سكينتهم وابنائهم واموالهم ويلتجؤا الى حمل السيوف والسلاح الابيض للدفاع عن انفسهم واعراضهم،ان الذين يتهاونون في فرض احترام القانون اكثر مسؤولية من الذين يريدون فرض الفوضى وقانون الغاب.ان الدول الاوروبية تنخرها حاليا ازمة اقتصادية خنقت انفاسهم وقجت حناجرهم و خربقت امعاءهم ورغم ذلك لا يجرؤ اجد من المواطنين على احتلال الملك العمومي بدون سند قانوني ولا عرض سلعة او مواد بدعوى الازمة الاقتصادية او انعدام فرص الشغل،قد يقول قائل ان لديهم الضمان الاجتماعي واقول لكم لماذا لا يكون لدينا نفس نظامهم؟؟؟،فبماذا هم متفوقون علينا؟؟ السنا بشرا مثلهم ولدينا عدة امتيازات الاستقرار السياسي الخيرات الطبيعة وفوق كل هذا لدينا الدين الاسلامي الذي يحثنا على العمل والتضامن والتاخي والتازر وتجنب المعصيات.
    فلماذا نحن متخلفون الى هذه الدرجة؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *