ساكنة أركمان تستبشر خيرا بأشغال بناء مقر الدرك الملكي بالمنطقة

أريفينو/محمد سالكة
تم منذ شهر ونصف الشروع في بناء مقر للدرك الملكي بتعاونية الفتح بقرية أركمان بإقليم الناظورإذ م وضع الحجر الأساس للمشروع،والذي يتم استلامه في ظرف قد لا يتعدى بعض الأشهر ويندرج ذلك في إطار البرنامج الذي سطرته قيادة الدرك لتحقيق تغطية أمنية بمنطقة كبدانة وخاصة إلحاح السكان والجمعيات القرى تلطيف ظروف عمل رجال الدرك الملكي كما كان من بين مطالبهم كذلك تحويل مقر القيادة من مركز أركمان إلى تعاونية الفتح إذ يدور في الكواليس أنه سيتم بناء قيادة جديدة قريبا،
هذا ومن جانب ذي صلة فمنذ تعيين السيد الحسين أيت سالم على رأس قيادة الدرك الملكي بكبدانة سجل عدة نقط حسنة وتمكن من الحد من الجريمة والفوضى وساعده في هذا كل رجال الدرك إلى جانب السيد محمد البكوري الذين يعملون ليل نهار لضمان السلامة والأمن للمواطنين الذين فرحو كثير لبناء مقر للدرك الملكي
خاصة و أن ساكنة أركمان كانت تعاني الأمرين في التنقل إلى سلوان لقضاء مختلف المآرب، ناهيك عن غياب رجال الدرك في اللحظات الحرجة أحيانا بسبب بعدهم عن المنطقة، بحيث يستغرق وصولهم في حال الاتصال بهم ما يزيد من ساعة من الزمن..وفي الأخير فقد نوهت ساكنة كبدانة بمجهودات الدرك الملكي لقرية أركمان حيث شهدت المنطقة تقليصا ملحوظا في الجريمة خاصة السرقة والإعتداء بالسلاح ، بعد أن ضاقت عليهم الحملات التمشيطية، والاعتقالات?لا سيما أنه تم تسطير برنامجا خاصا لتأمين المنطقة وتطهيرها من الجريمة وفي مدد وجيزة إذ لم نعود نسمع إلا بعض الحالات النادرة

أبان قائد المركز المذكور خلال الفترة الصيفية المنصرمة عن مجهودات ،يشكر عليها وعناصره الأمنية ،خاصة ما يتعلق بحوادث السير والحوادث الإجرامية ،من تنظيمات وتسريع وتيرة المساطر الإجرائية ،كما ساهم المركز في تحرير محاضر المخالفات القانونية ،وتمكن من اعتقال مجموعة من المبحوث عنهم ،وبعض النشطاء في مجال الإجرام ،خاصة وأن الجماعة تعرضت فيها مجموعة من المنازل للسرقة الموصوفة ،وتأوي عصابات إجرامية منظمة ، سواء ما يتعلق بالمهربين أو المدمنون على مختلف الأصناف المخدرة ،ومن خلال بعض الدوريات التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي بأركمان المركز وتعاونية الفتح ،لوحظ بعض التراجع في وتيرة الإجرام ،بالرغم من أن العناصر المذكورة لازالت تستعمل القوة من أجل الردع لا الزجر
Je suis pour un centre de de gendarmerie dans le village, par contre je ne comprends pas pourquoi ce centre est bâtit dans une zone a projets et non pas dans la zone administratif selon le plan MARCHICAMED.
Ma question est: le plan MARCHICA n’est d’application que pour les citoyens????
Si c’est le cas, le plan d’aménagement MARCHICA n’est qu’un parmi d’autres, il subiras le même sort que les anciens.