روبورتاج: ساكنة إشنيوان تقرر التصعيد و تحتج على مسؤولي جماعة بودينار

أنس الحدوتي
نضمت اليوم 20 يناير 2014 ساكنة قرية إشنيوان / إجطي وقفة إحتجاجية ضد المسؤولين على الشأن المحلي في جماعة بودينار . فمع الساعة التاسعة صباحا بدأت تتقاطرعلى بودينار أفواج غفيرة من المحتجين الغاضبين و قلوبهم تغيض من الحكرة و اللامبالاة و سياسة الآذان الصماء التي يواجه بها المسؤولون على المستوي المحلي أو الإقليمي مطالبهم المشروعة . فبعد مرور سنة على إحتجاجات قوية من الساكنة على تردي أوضاع قريتهم تفاجئوا باعلان تحويل الطريق الذي دشنه صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله سنة 2008 ووضعه في السوق لطلب العروض للشروع في إنجازه ، و الشئ الذي يثير الغرابة هو إحتفاظ هذا الطريق باسم المسار الأول ( بودينار سيدي إدريس ) رغم تحويله إلى بودينار جماعة أولاد أمغار . وقد ارتفعت هتافات المحتجين الغاضبين ( الجماعة باعوها أولفلوس كلاها الحاج – الرئيس – زنقة زنقة دار دار إجطي في خطر – …) و الخطير في الأمر هذه المرة هو إستعداد الساكنة للتضحية من أجل حقها المشروع في الطريق . لكن رغم هذا فسيادة الرئيس كعادته تسلل و لم يرى له أثر في الجماعة و هذه هي السياسة التي ينهجها ( الهروب من المواطن و من الحقيقة ) ، وأمام هذا التصرف اللامسؤول من الرئيس قررت الساكنة و بعد فتح باب للمناقشة و تقديم الإقتراحات حول الأشكال النضالية التالية : خرج المحتاجون بقرار التصعيد و الإعتصام بالطريق الساحلي حتى يتم الإستجابة لمطالبهم المشروعة . وفي طريقهم نحو الطريق الساحلي نظموا وقفة أما مقر القيادة لإبلاغ المسؤولين أنهم مسؤولون على كل ما سيترتب عن التصعيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *