ساكنة بويافار تشتكي يا عامل الناظور: خروقات و محسوبية و سياسة في تزفيت شوارع المركز

شهدت بلدة بويفار التابعة للجماعة القروية اعزانن بإقليم الناظور أشغال التهيئة، همت بالأساس تزفيت بعض الشوارع والأزقة المنطقة منذ اسبوع إلا أن هذه الإصلاحات لم ترقى إلى طموحات الساكنة التي عبر مجموعة منهم عن تذمرهم الشديد واستيائهم العميق نتيجة بطء الأشغال التي امتدت لفترة طويلة، وهو ما جعل حياة الساكنة وأصحاب المحلات المتواجدة بالمنطقة المذكورة يواجهون محنة يومية بفعل الغبار المتطاير وتراكم الأزبال والأتربة أمام بيوتهم.
فالمقارنة بين المدة الفاصلة لتاريخ الإعلان عن انطلاق أشغال المشروع وحصيلة المنجز تعد سببا كافيا للاستياء بالنسبة لساكنة الجماعة التي عانت طويلا من الحالة المتدهورة للبنيات التحتية بالبلدة، فإلى حدود الساعة لازالت شوارع وأزقة بكاملها خارج دينامية الأشغال وعلى هامش التغييرات المحدودة في جميع الأحوال التي تعيشها بعض الشوارع منذ انطلاق أشغال ترميم طريق وبعض الأزقة التي مازالت تعيش وضعا كارثيا على مستوى الطرق والإنارة العمومية وخدمة التطهير السائل، الشئ الذي يزكي واقع الإقصاء الذي تعيشه بعض التجمعات السكنية المنطقة دون أخرى.
لكن مبعث استياء المواطنين لا ينحصر فقط في محدودية الأحياء المستفيدة إلى حدود الساعة، بل في بطء وعيوب المنجز على مستوى طروق المستفيدة حيث يلاحظ عدم اكتمال الأشغال في بعضها ورداءتها في طروق أخرى وقد عزى أحد الفعاليات الجمعوية بالمنطقة هذه الخروقات إلى السرعة في إنجاز هذه الأشغال بسبب حملة الانتخابية سبق لوانها تدهور البنيات التحتية خصوصا ب المركز وطموح رئيسها الانتخابي التي بدأت شعبيته في التراجع جراء ذلك بالإضافة إلى تدخل بعض اللوبيات بالجماعة قصد تزفيت شوارع دون الأخرى لمصالحهم الشخصية حسب تعبير أحد المتصلين لنابويفارتوداي ، و أعطوا مثالا على ذلك طريق امهياتن” الذي استثنته الجماعة دون سبب يذكر رغم أنه من أقدم وأكثف التجمعات السكنية بالبلدة (أشارت بويفارتوداي في مقال سابق إلى هذا المشكل).
هذا ومن المنتظر أن تشهد الجماعة القروية بويفار من قبل بعض الفعاليات بالمنطقة تحركا احتجاجيا على ضوء هذه المعطيات للمطالبة بتوفير رخص الماء والكهرباء لساكنة بويفار