سبتة ومليلية تقتربان من الخروج من أزمة اكتظاظ القاصرين المهاجرين

أريفينو.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التحسن يعود بالأساس إلى التعديلات التي أدخلتها الحكومة الإسبانية على قانون الأجانب الإسباني خلال العام الماضي، والتي أتاحت نقل مئات القاصرين من المدينتين إلى أقاليم أخرى داخل التراب الإسباني، ما ساهم في تخفيف الضغط على مراكز الإيواء الحدودية.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد انخفض عدد القاصرين المقيمين بهذه المراكز إلى مستويات تسمح بتدبيرها في ظروف عادية، بعد أن كانت تعاني من حالة اكتظاظ حاد، كما تنص القوانين المعمول بها حاليا على ضرورة نقل أي قاصر يصل إلى منطقة تعيش وضعا استثنائيا إلى إقليم آخر داخل البلاد في أجل لا يتجاوز 15 يوما.

وفي هذا السياق، يرتقب أن يقوم أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الإقليمية الإسباني، بزيارة إلى مليلية الأسبوع المقبل، من أجل الوقوف على سير تنفيذ المرسوم القانوني المتعلق بآلية نقل القاصرين ومتابعة نتائجه على أرض الواقع.

وأكد المسؤول الحكومي أن نظام نقل القاصرين سيستمر العمل به على الأقل إلى غاية سنة 2027، بهدف تفادي عودة حالات الاكتظاظ التي شهدتها بعض المناطق الحدودية، خاصة سبتة ومليلية، إلى جانب جزر الكناري.

وترى الصحيفة أن اقتراب المدينتين من الخروج من حالة “الطوارئ” سيساهم في استعادة مراكز الإيواء لقدرتها الطبيعية على العمل، بما يضمن ظروفا أفضل لرعاية القاصرين ويخفف في الوقت نفسه من الضغط الاجتماعي والأمني الذي عرفته المدينتان خلال الفترة الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *