سلوان : : احتفالات عارمة عقب تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح دعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

أريفينو : محمد الشركي / 2 نوفمبر 2025
شهدت مختلف جماعات إقليم الناظور، مساء الجمعة، أجواء احتفالية استثنائية عقب التصويت التاريخي لمجلس الأمن الدولي لصالح خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء تحت السيادة الكاملة للمملكة. فقد خرج المواطنون في جماعة سلوان معبرين عن فرحتهم الغامرة بهذا الانتصار الدبلوماسي غير المسبوق.
وتزينت الساحات بالأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، فيما ردد المواطنون شعارات وطنية تمجد الوحدة الترابية وتؤكد أن الصحراء مغربية وستظل كذلك إلى الأبد. وارتفعت الزغاريد في الأحياء الشعبية، بينما جابت المواكب بالسيارات والدراجات النارية مختلف مناطق الجماعة حيث انطلقت من مقر الملحقة الأولى إلى غاية باشوية سلوان وهمت شارع زايو وشارع محمد الخامس والطريق الرابطة بين سلوان والناظوراحتفاءً بقرار مجلس الأمن الذي وصفه الكثيرون بـ“الفتح الدبلوماسي التاريخي”.
ويأتي هذا الاحتفال الشعبي عقب مصادقة مجلس الأمن الدولي، بمبادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، على قرار يدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الحل “الأكثر واقعية” لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وصوتت 11 دولة لصالح القرار، فيما امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، بينما غابت الجزائر عن الجلسة. القرار الأممي جدد كذلك ولاية بعثة “المينورسو” لعام إضافي، في خطوة اعتبرتها الرباط تكريساً واضحاً لمصداقية مقترحها منذ تقديمه عام 2007.
وفي خطاب مؤثر عقب اعتماد القرار، أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن المغرب يعيش “مرحلة فاصلة ومنعطفاً حاسماً في تاريخه الحديث”، مشدداً على أن “وقت المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة قد حان”، ومعتبراً أن “الاعتراف الدولي المتزايد بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية يفتح الباب أمام عهد جديد من التنمية والاستقرار في المنطقة”.
ويعكس مشهد الاحتفالات في سلوان، كما في باقي مدن المملكة، تلاحم الشعب المغربي خلف قائده، وثقته الراسخة في عدالة القضية الوطنية الأولى. كما يجسد هذا التفاعل الشعبي عمق الانتماء الوطني ووحدة الصف من الشمال إلى الجنوب، تأكيداً أن مغربية الصحراء راسخة في الوجدان، وأن الانتصار الدبلوماسي هو ثمرة لإجماع وطني ودبلوماسية حكيمة يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.









