شاهد الروبورتاج: حنفيات جافة ومرشات مغلقة عمدا بشاطئ أركمان ومصطافون عطشى يشتكون

أريفينو/محمد سالكة
على سبيل التقديم:
لا شك أن المتوجه لأركمان، سيكتشف شاطئها الساحر، فالمنطقة تزخر بأماكن تحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام في سبيل جلب السياح المغاربة والأجانب، وبغية الوصول بها إلى مصاف المناطق التي تبهر الناظرين وتشد الزائرين.
الله لا يحوجك:
من المفترض أنك حينما تذهب للتنزه الى أحد الشواطئ ان تجد ما يسرك وترتاح له عينك وتسعد به نفسك، لان هدفك بالطبع من الذهاب الى الشواطئ هو التنزه والترفيه وقضاء أوقات سعيدة للخروج من ضغوطات الحياة اليومية، لا تريد ان تجد ما ينغص عليك نزهتك ويعكر صفوها، أو ما يفسد عليك سعادتك في هذه النزهة، لان الذهاب الى البحر للسباحة والتريض والمشي وممارسة الرياضة والهوايات الشاطئية الجميلة الأخرى، وحينما ترغب في الذهاب الى الحمامات أو دورات المياه ولا تجدها على الشاطئ فتلك كارثة كبرى، وحينما لا تجد الا مبنى صغيرا به بضعة حمامات قليلة للرجال وأخرى للنساء وتجد كثرة الازدحامات عليها وبعد ان تدخلها تجد مالا يرتاح اليه نظرك وتشم روائح كريهة وتجد أوساخا وقاذورات وفضلات وأوراق وجدران متسخة حينما تجد ذلك كله فانك لن تأتي مرة أخرى لهذا الشاطئ، وستكره الذهاب الى البحر مرة أخرى .
شكاوي كلها حياة المصطافين:
يوضح عدد من مرتادي شاطئ أركمان ان مراحيضه في حالة يرثى لها وفي حاجة دائمة للنظافة وكثيرا ما تتعطل وتنقطع فيها المياه بسبب كثرة الازدحامات عليها مطالبين بانشاء دورات مياه أخرى اضافية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المواطنين والوافدين الذين يقصدونه بين الحين والآخر ، مطالبين بتطوير مرافقه .
حنفيات جافة والمصطافون عطشى:
عاش زوار شاطئ أركمان اليوم الأحد معاناة حقيقية بعد إغلاق كل الحنفيات العمومية،ما جعل مئات المصطافين يعانوا العطش وغياب المياه الصالحة للشرب والاستعمالات الأخرى على حد سواء لإغلاق هذه الحنفيات التي خصصت لها أغلفة مالية أقل ما يقال عنها ضخمة، وذلك من أجل ضمان وتحقيق صيف هذه السنة دون عطش وقضاء موسم مغاير عن ذلك القحط الذي الزوار لعقود خلت.
إلا أن هذه السمة لم تبارح مكانها لجفاف الحنفيات مع الإقبال الكبير على استعمال هذا المورد الحيوي، سؤال يظل حاضرا كلما مررت بجانب هذه الحنفيات المغلقة : متى يتقرر أمرها وهل أنشئت لأجل إغلاقها.. اما إلى زوال أو إلى تطوير، لكن يبدو أن الإجابة عليه تحتاج إلى الاستعانة بصديق.











