يهم مدير وكالة مارتشيكا وعامل الاقليم : جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان تحذر عامل إقليم الناظور حتى لا يتسبب في مجزرة إنسانية

أريفينو عصام النبلي
تتابع جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان بقلق شديد أشغال احد المشاريع الجارية على قدم و ساق بالمعبر الحدودي بني أنصار ، المتعلق بممر الراجلين الذي يؤدي من و إلى مدينة مليلية حيث تقوم وكالة مارتشيكا، بتثبيت فاصل حديدي بين ممر الراجلين و ممرات السيارات و ذالك بتعليمات عامل إقليم الناظور السيد مصطفى العطار، وذلك بدون إعداد أي دراسة حقيقية و جادة ، الممر المذكور الذي يبلغ صوله حوالي 150 متر و عرضه 2 متر سيستعمله أكتر من 20 ألف راجل يوميا من ساكنة إقليم الناظور و آلاف من السياح إضافيين على مدار السنة مما سيؤدي لا محال إلى اكتظاظ و اختناق مرتادي المعبر بداخله ، ناهيك على استغلاله من قبل النشالين و المتحرشين جنسيا الذي يغثون فساد في ذات المعبر المذكور ، أما الطامة الكبرى فنفس الممر سيستغله ممتهني التهريب من مليلية مما سيؤدي لا محال إلى تعريض النساء و الحوامل و الأطفال و الشيوخ للخطر إلخ….
و في تصريح لسعيد شرامطي رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان ، أكد أن عامل إقليم الناظور لا يعرف خطورة ما ينوي القيام به ، و لم يستعب الدروس التي عاشتها المعابر بين الناظور و مليلية ، و يجب أن يتذكر الضحايا و الشهيدة “صفية عزيزي” التي أسلمت روحها في معبر “باريوا تشينوا ” و هنا يطالب رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان بكل احترام عامل إقليم الناظور إعادة النظر و دراسة الموقع جيدا من جميع الجوانب نظرا لخطورة الموقف و أن يستعين بنصيحة كل من يمكنه أن يدلي بفائدة في الموضوع لأن الحلول موجودة و من بينهم المجتمع المدني الذي يتعمد عامل إقليم الناظور على إقصائه لأنهم ينتقدون سوء تدبير مصطفى العطار لمصالح إقليم الناظور، و يعتبرهم أعداء له و لزبانيته في عمالة إقليم الناظور.
كما حمل المسؤولية المستقبلية لوقوع أي كارثة أو مأساة لقدر الله إلى “العطار” و ذلك أمام الله عز و جل و أمام القانون، معربا على أن ساكنة مليلية و الناظور و كذا كل رواد المعبر الحدودي مع مليلية يجب أن يستفيدوا من معبر لائق يرقى إلى مصاف المعابر الإنسانية و أن تراعا الشروط الإنسانية ثم الأمنية في ذات المعبر و ليس العكس صحيح.
